Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وصابروا

 اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم

عبدربه:القرار الامريكي بخصوص نقل السفارة، هو قمة جبل الجليد، فلا زلنا لا نرى من صفقة القرن المزعومة سوى هذا الجزء البسيط.

نشر بتاريخ: 2017-12-06
  فلسطين-القدس-نقطة: على قناة الغد قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه حول نية ترامب نقل السفارة الامريكية الى القدس:
اعتقد ان هذا القرار الامريكي بخصوص نقل السفارة، هو قمة جبل الجليد، فلا زلنا لا نرى من صفقة القرن المزعومة سوى هذا الجزء البسيط.
ان القادم اسوء، لذا الاستنكار ضروري وواجب ولكنه لا يعني شيء، واذا لم يستند الى موقوف ملموس فأعتقد انه مباشرة يجب على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية التي لم تكن على معرفة بما يتم من اتصالات حتى انكشفت الليلة الاورواق، فيجب ان نتوجه الى مجلس الامن الدولي فوريا لادانة الخطوة الامريكية بإعتبارها تشكل انتهاكا خاصا لقرارات الامم المتحدة.
اتوقع من الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية بان ممكن ان تجري اجتماعات، ولكن الاجتماعات بعد الخطوة تأثيرها اضعف من اجتماعات لو كانت قبل هذه الخطوة، قبل ان يتم ابلاغنا نية الاداراة الامريكية العدوانية تجاه القدس.
المطلوب ان نبدأ بخطوات عملية، واعتقد ان الادارة الامريكية التي يتحكم بالقرار فيها مجموعة من الصهاينة بالنسبة لهم توسع وسيطرة اسرائيل على القدس لها اولوية على حساب كل العلاقات للولايات المتحدة العربية والاسلامية.
هم يتحدثون عن القدس الكبرى التي تضم كل المستوطنات المحيطة بها حتى البحر الميت وحتى بيت لحم ورام الله، التي ممكن ان تأكل نصف الضفة الغربية.
نطلب من العرب بموقف مشترك بالانسحاب من هذه العملية الوهمية السياسية.
لا بد من التوجه الى المجتمع الدولي ليس بالاحتجاج والاستنكار، واقول ان الجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس الامن يجب ان تطرح عليهم هذه المسألة.
يجب ان نجند كل طاقتنا بما فيها المنابر الدولية ضد هذه الخطوة.
ان الخديعة الكبرى التي مارستها الادارة الامريكية وعلى ربما ابتلعناها، انه انتظروا صفقة القرن، فهذه الصفقة هي التي تؤدي الى القضاء على المشروع الوطني الفلسطيني.
يجب ان نبدا بالإعلان انه ليس هناك عملية سلام، ومن اجل ان يكون لموقفنا مصداقية فلا بد من استكمال ملف المصالحة خلال هذه الايام.
لنذهب الى الامم المتحدة للمطالبة بأدانة الولايات المتحدة على هذه الخطوة، ولنذهب الى مجلس الامن لنقول انه ليس هناك عملية سلام.
اعتقد انه يجب ان يسبق هذا كله قناعة مشتركة في اطار كل اطياف وقوى الحركة الوطنية الفلسطينية، بان طريق العملية السياسية هو طريق مسدود كليا، وان الطريق الوحيد في ظل مواين القوى هو الطريق ال1ي سيعلن عنه ترامب غدا بمزيد من تدمير مقومات المشروع الوطني الفلسطيني.
يجب ان نفكر بخطوات ملموسة ومباشرة، وينبغي ان تدان الولايات المتحدة لاقدامها على هذه الخطوة.

Developed by