Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

دوري غولد خلفا لمولخو: "ضالع بالعلاقات الإسرائيلية – السعودية"

مولخو
نشر بتاريخ: 2017-10-27
فلسطين-القدس-نقطة-
عرب ٤٨
 
تحرير : بلال ضاهر
كُشف النقاب الأربعاء، عن أن المحامي يتسحاق مولخو، المبعوث الخاص لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قدم قبل شهر استقالته من منصبه، والتي ستدخل حيز التنفيذ بعد بضعة أشهر.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رسالة الاستقالة أن مولخو طلب من نتنياهو أكثر من مرة في الماضي أن يحرره من المنصب، الذي تولاها طوال ولايات نتنياهو في رئاسة الحكومة، بين العامين 1996 – 1999 ومنذ العام 2009 وحتى اليوم.

وخلال هذه الفترة، قام مولخو بالعديد من المهمات السرية، كمبعوث خاص لنتنياهو. ولفتت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي إلى أن مولخو، وفي إطار هذه المهمات السرية، عقد سلسلة من اللقاءات على مدار السنين في قصور ملوك عرب في دول لا تقيم إسرائيل علاقات رسمية معها. ويشار في هذا السياق إلى أن هذا النوع من العلاقات يتركز في السنوات الأخيرة بين إسرائيل وخصوصا السعودية، التي ترددت أنباء في الأسابيع الأخيرة عن أن ولي عهدها، محمد بن سلمان، زار إسرائيل سرا.

ووفقا للقناة الثانية، فإن مولخو أبلغ مقربين منه بأنه "بعد سنوات من العمل في المجال السياسي وعلى ضوء طلبات متكررة من عائلته وإنهاكه من هذا العمل، فإنه يواجه تهجمات ضده رغم أنني أعمل تطوعا ولم يتم التحقيق معي ولم أكن ضالعا في أي تناقض مصالح".

لكن استقالة مولخو تأتي في أعقاب التماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية يطالب بوقف عمله بسبب وجود تناقض مصالح. إذ أن مولخو هو شريك محامي نتنياهو الشخصي وقريبه ومستشاره المقرب، المحامي دافيد شيمرون، الذي خضع للتحقيق مؤخرا بشبهة ضلوعه في قضية الغواصات (أو القضية المعروفة باسم "القضية 3000").

من جانبه، عبر نتنياهو عن أسفه لقرار مولخو ولكنه استجاب لطلبه بالاستقالة، ورد على رسالة مولخو بأنه "سرّني أنك وافقت على إرجاء موعد استقالتك حتى نهاية شياط/فبراير 2018 ومن أجل أن أتمكن من إيجاد بديل لك ومناسب لهذا المنصب الهام".

وأضاف نتنياهو أنه "لا يتعين عليّ أن أعدد المهمات السياسية الحساسة والهامة التي نفذتها. وفعلت ذلك من خلال الدمج النادر بين الموهبة والتجربة والخبرة الشاملة والعميقة للقضايا. ولم يحن الوقت للكشف عن كل انجازاتك، لكن واثق من أنه عندما يحين الوقت سيقدر مواطنو إسرائيل جدا مساهمتك".

**دوري غولد خلفا لمولخو

ذكر موقع "واللا" الالكتروني أن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية السابق، دوري غولد، مرشح لخلافة مولخو في منصبه. وغولد مقرب جدا من نتنياهو وكان مستشاره السياسي، وشارك مع مولخو في المفاوضات التي جرت مع الفلسطينيين قبل دخولها إلى مرحلة الجمود في العام 2014 وما زالت مستمرة حتى الآن. والتقى غولد مع مولخو في الأسابيع الأخيرة وكذلك مع جهات في الإدارة الأميركية تمهيدا لاحتمال توليه المنصب.

وقالت مصادر في مكتب نتنياهو إن "دوري غولد هو أحد المرشحين لخلافة مولخو بكل تأكيد. وسيعلن رئيس الحكومة عن هوية من سيخلف مولخو قريبا". وقال غولد إنه "لم أوقع على أي شيء (اتفاق لتولي المنصب)، وأنا أواصل عملي كرئيس لمركز القدس للشؤون العامة والدولة ويسرني أن أساعد رئيس الحكومة في أي موضوع".

وأجرى غولد، سوية مع مولخو، اتصالات سياسية مع السلطة الفلسطينية. وقاد غولد في الأشهر الأخيرة اتصالات دبلوماسية ترمي إلى توطيد علاقات إسرائيل مع دول أفريقية، وأشرف على إقامة العلاقات مجددا مع تشاد وغينيا، كما أنه زار دولة إسلامية لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل. وكان غولد قد وقع على اتفاقية المصالحة بين إسرائيل وتركيا، "وكان ضالعا في تدفئة العلاقات مع السعودية من وراء الكواليس" وفقا لموقع "واللا".
Developed by