Facebook RSS
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

ينفرون ويتطيرون

تُواجَه بالفاشلين والمنهزمين والانتهازيين الذين يعكسون درجات فشلهم وخيباتهم على الآخرين، الى الدرجة التي يجعلون فيها من يريد أن يفهم ويتثقف ويسعى ولو حَبْوًا لتطوير ذاته وتغيير نفسه وتمتين فكره وتطوير شخصيته ثم الآخرين، وكأن ذلك من رابع المستحيلات.

 وقد تواجه بمَن لا يقرأون أو لا يفكرون أصلًا، فيحكمون على الفكرة من العنوان، وإن قرأوا يتخذون الموقف أثناء القفزالعريض بين الجُمَل والكلمات فينفِرون مما لا يهضمونه، ويتطيّرون مما يخالف أفهامهم المحدودة، فينكمشون أو يلقون بوجهك بشتى التهم، وبحجارة الإحباط والسلبية التي ما هي الا انعكاس لشخصياتهم الهزيلة.

زياد عاطف.. طالب يعشق الخط العربي ويحلم بكتابة المصحف بخط يده

نشر بتاريخ: 2020-07-26
 
حبه للخط وُلد داخله منذ الصغر، فتُيّم بخط أستاذ اللغة العربية في المرحلة الابتدائية، وما إن وصل إلى المرحلة الإعدادية حتى أصبح متفردًا بالكتابة على السبورة، لأفضلية خطه من بين زملائه، إلى أن قرر تنمية موهبته فى المرحلة الثانوية، ونجح فى مهمته، بالاستعانة بالفيديوهات المنتشره بموقع "يوتيوب".

زياد عاطف، 20 عامًا، ابن مركز زفتى بمحافظة الغربية، يدرس في كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة، وفى نفس الوقت يعشق الخط، ويحلم بنشر الآيات والأحاديث النبوية بخط يده في كل مكان، وكذلك كتابة المصحف الشريف: "بكتب بخطوط مختلفة، وأعد حاليًا لوحة تضم سورة ياسين كاملة، مساحتها مترين في متر و20 سم، وممكن أهديها لأى جهة هامة تقدر قيمتها".

يأسف "زياد" على عدم الاهتمام بالخط العربي لدى النشئ: "صعب تفسر خطهم، حتى الكبار كمان، ومؤخرًا ناس بيتواصلوا معايا عن الخط، وبنصحهم وبساعدهم بالبدايات على الأقل، وطبعًا الخطاطين فقط اللى يعرفوا أنواع الخطوط، وقلة يعرفوا النسخ والرقعة".

لم يلتحق "زياد" بجهة لثقل موهبته وتحسين خطه: "رحت زمان مدرسة خط في بلدنا، بس كان مستوى الخط ضعيف، تقريبًا خطي كان أفضل من المدربين، فكملت دراسة مع نفسي، ولقيت مستوايا بيتحسن، ونفسي أتعرف على خطاطين كبار، وأكتب بشكل أفضل".

دراسة "زياد" للعلاج الطبيعي، لن تمنعه من احتراف الخط: "الكتابة جزء مني، وأسعى لتطوير خطي، لتصميم لوجوهات وشعارات، مع توظيف التكنولوجيا، كبرنامج الاليستريتور، لإرضاء شغفي".

 

كتب:جهاد مرسى
Developed by