Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يلوكون الفخامة

 يلوكون بألسنتهم عبارات فخيمة من الكفاح المسلح والمقاومة وتحرير حيفا ويافا كما أشار أحد كبرائهم من أيام، وبلا قطران أبدا، وبلا وعي بادراك الفرص والتحديات، وبالقدرة والارادة، كما وعتها وثيقة حماس.
اتركوا الحقد الفصائلي والعصبوية، وانخرطوا في الفعل الميداني الناجز، وكونوا أسيادا بالوحدة دون تكلّفات التخوين والتكفير والتعهير، وتمنطقوا بالانجازات السياسية والميدانية فهي لفلسطين، وليست لهذا او ذاك، أفلا تنظرون أن الأشخاص زائلون وفلسطين باقية!

فخري صالح يوقع كتاب "كراهية الإسلام" في "منتدى شومان" (بين برنارد لويس وهنتنغتون وسوراجبراساد نيبول)

نشر بتاريخ: 2018-02-14


عمان- وقع الكاتب والناقد فخري صالح أول من أمس كتابه "كراهية الإسلام- كيف يصور الاستشراق الجديد العرب والمسلمين" الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت.
يتحدث الكتاب عن: كيفية تقديم الخطاب الغربي للإسلام، من خلال ثلاثة نماذج تتمثّل بما كتبه ثلاثة من المفكرين الغربيين عن العالم الإسلامي وخطر المسلمين وديانتهم على الغرب، وهم المستشرق البريطاني -الأميركي برنارد لويس، والباحث الأميركي في العلوم السياسية صمويل هنتنغتون "صاحب نظرية صدام الحضارات"، وفيديار سوراجبراساد نيبول "مولود في الكاريبي من أصولٍ هندية" الحائز على جائزة نوبل للآداب العام 2001.
وقد شارك في الحفل الذي اقيم أول من أمس واداره الناقد د. زياد أبو لبن كل من: د. يوسف ربابعة، د. زهير توفيق، وذلك في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، حيث اشار صالح إلى أنه "لا يمكن للأفكار وحدها أن تقود إلى صناعة السياسات، فثمة عوامل اقتصادية وسياسية وجيو- استراتيجية وثقافية تقيم في صلب هذه السياسات".
واضاف صالح، إن انفجار الهويات يوشك أن يغرقنا قبل أن يغرق الآخرين"، لافتا إلى أن "العرب والمسلمين بحاجة إلى مراجعة تجارب مجتمعاتهم للخروج من هذه الحروب الطائفية والمذهبية والقومية التي تستعر في بلدانهم". 
ويطرح كتاب، بحسب صالح العديد من الأسئلة حول "الاستشراق" ودوره في رسم صورة غير دقيقة للمسلمين، محاولًا تفكيك الأسباب التاريخية والواقعية لما حدث خلال القرن الماضي، فيفتح الحوار حول تدخل قوى ثقافية وسياسية في عملية حصر الرؤية حول العالم الإسلامي، وتضييق نطاق الحوار خدمة للسياسة.
ورأى صالح، ان كتابه هذا "لا يسعى إلى النظر في السياسة العملية للغرب، وبصورة أساسية الولايات المتحدة الأميركية تجاه العالمين العربي والإسلامي، بل إلى الحفر على الرؤى النظرية والفكرية التي تقيم في خلفيات هذه السياسة".
ولفت إلى أن الاستشراق الجديد يتقاطع مع الاستشراق القديم بتركيزه على بناء تصورات أيديولوجية حول الإسلام والمسلمين، من دون أن يسعى إلى تقديم معرفة نظرية وتطبيقية حقيقية، مؤكدا ان "طوفان الكراهية" يجتاحنا من الداخل ثم يفيض إلى الخارج.
المشاركون في الحفل رأوا أن الغرب يبني للإسلام والمسلمين والعرب، صورة نمطية متحدّرة من الرؤى الاستشراقية القديمة، التي تعتبر أن الشرق "متخلف، عنيف، مستبد، غير عقلاني"، فهو أدنى منزلةً من الغرب العقلاني، المتحضر، الديموقراطي، المتمسك بحقوق الإنسان.
وبين المتحدثون أن الاستشراق حافظ على أفكاره ومسلماته كما ورثها قبل وبعد نابليون بونابرت في القرن الثامن عشر، أي منذ استشراق اللاهوت المقارن الذي رعته الكنيسة بالأساس لإبراز تفوق المسيحية على الإسلام، ورغ تقلب الامور بقي الاستشراق أميناً لمنطلقاته الأساسية في نشاط المستعربين الجدد أو "خبراء المناطق".
د. يوسف ربابعة، بين ان "كتاب كراهية الإسلام" يرى "أن الغرب يبني للإسلام والمسلمين والعرب، متقاربة". وأضاف "إنها صورة نمطية متحدرة من الرؤى الاستشراقية القديمة نفسها، صورة الشرق المتخلف، غير العقلاني، العنيف، المستبد".
ولفت ربابعة إلى انه برغم تباين الخلفيات المعرفية، والتخصصات، والدوافع والتحيّزات، والأصول العرقية، والانتماءات الحضارية والثقافية، فإن الصورة التي يبنونها للإسلام والمسلمين والعرب، متقاربة.
وأكد ان السؤال الذي يثيره فخري صالح من التنظير لصدام الحضارات هو عن "النوايا الكامنة" خلف هذه النظرية حين يصبح الحديث عن الدين هو الذي يشكل الاختلاف بين تلك الحضارات.
واشار إلى ان الفكرة التي يعمل نايبول على تطويرها في كتاب "أبعد من الإيمان" تتمثّل في كون الإسلام، ديناً وعقيدةً، لا يهتمُّ بضمير المؤمن أو اعتقاده الشخصي".
اما د. زهير توفيق، فرأى أن التحولات التي مرت على الشرق والغرب والتي قلبت الأمور رأساً على عقب، أبقت الاستشراق أميناً لمنطلقاته الأساسية في نشاط المستعربين الجدد أو" خبراء المناطق"، وهي التسميات الجديدة التي استعاد بها الاستشراق إنتاج نفسه من جديد، وفقا لتوفيق.
وقال "لم يعد الشرق في النصف الثاني من القرن العشرين عاجزاً كما عايشه الغرب في الاستشراق، بل أصبح الآن عاجزاً عن التواصل ولم تعد الذات العارفة كما كانت عند المستشرق المتمرس باللغات، والفيلولوجيا".
وأضاف "استعاد الاستشراق الأخير مسلمات الاستشراق التقليدي ووحداته التحليلية الكبرى كالحضارة والدين والإسلام والمسلمين والعرب".
وأكد ان الاستشراق هو معرفة الشرق "المصطنع" من قبل الغرب والذي لم يكن نتيجة معاينة الواقع الشرقي مع تشكيل صورة نمطية للعرب والمسلمين.
واوضح  ان مراكز البحث والدراسات ومراكز صناعة الأفكار "think tanks" التابعة للمؤسسات الرسمية والمستقلة شكلت أهم ملامح الاستشراق.
ويتناول الكتاب في محتواه، كيفية تقديم الخطاب الغربي للإسلام، من خلال ثلاثة نماذج تتمثّل بما كتبه ثلاثة من المفكرين الغربيين عن العالم الإسلامي وخطر المسلمين وديانتهم على الغرب، وهم المستشرق البريطاني -الأميركي برنارد لويس، والباحث الأميركي في العلوم السياسية صمويل هنتنغتون (صاحب نظرية صدام الحضارات)، وفيديار سوراجبراساد نيبول (مولود في الكاريبي من أصولٍ هندية) الحائز على جائزة نوبل للآداب العام 2001.

 
عزيزة علي 
Developed by