Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

غزة بين "تضليل" فتح و"عراقيل" حماس كما يكتب محمود مجادلة في عرب48

نشر بتاريخ: 2018-02-14
 
اتهمت حركة حماس، الحكومة الفلسطينية، بممارسة التضليل، وتوتير الأجواء، والإهمال المتعمدة لشؤون قطاع غزة، ردا على بيان أصدرته الأخيرة اليوم، واتهمت فيه الحركة بمنعها من ممارسة أعمالها.

وقال الناطق باسم حركة حماس، فوزي برهوم، في بيان، "نستنكر استمرار حكومة (حركة) فتح، في سياسة التضليل وتوتير الأجواء والإهمال المتعمد لمتطلبات أهلنا في غزة واستحقاقاتهم".

وأضاف إن الحكومة تسعى إلى "مأسسة وترسيخ العقوبات المفروضة على القطاع وتبرير استمرارها والذي نتج عنه أوضاع مأساوية صعبة أصابت كل مناحي الحياة".

ودعا برهوم الحكومة إلى "التوقف عن تبرير عجزها، والقيام بواجباتها كاملة (..) أو تقديم استقالتها".

وكانت الحكومة الفلسطينية، قد قالت اليوم الثلاثاء، إنها ستبدأ باستيعاب 20 ألف موظف، في قطاع غزة من الذين عينتهم حركة "حماس"، في "حال تمكينها من العمل وإزالة كافة العقبات من أمامها".

ودعت الحكومة في بيان صحفي، عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله، حركة حماس إلى "إزالة كافة العراقيل، والمضي قدمًا في تحقيق المصالحة الوطنية، والتوقف عن فرض اشتراطاتها".

كما طالبت الحكومة حركة حماس، "بتمكينها تمكيناً شاملاً، وبسط ولايتها القانونية وممارسة مهامها وصلاحياتها حسب القانون، بما في ذلك التمكين المالي الموحد، من خلال وزارة المالية والتخطيط الجهة المسؤولة الوحيدة عن الجباية، وعن الصرف في آن واحد".

إضافة لذلك، طالبت الحكومة حركة حماس، بتمكينها من "السيطرة الكاملة على المعابر، وإدخال البضائع إلى قطاع غزة من خلال المعابر القانونية فقط، ومسؤولية الحكومة في فرض النظام العام وسيادة القانون".

وطالبت بضرورة السماح "بعودة جميع الموظفين القدامى إلى عملهم".

وعقب أحداث الانقسام في 14 حزيران/ يونيو 2007، عيّنت حركة "حماس" نحو 40 ألف موظف حكومي، بهدف إدارة شؤون قطاع غزة، بعد مطالبة الحكومة الفلسطينية موظفيها بالقطاع بالاستنكاف عن الذهاب لأماكن عملهم آنذاك.
Developed by