Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

قاسم: المشكلة فيمن يصدّق السلطة! المدلل:المستقبل للمقاومة،خريشة: أشعر بالاعتزاز بالرد السوري

حسن خريشة
نشر بتاريخ: 2018-02-13

فلسطين-القدس-نقطة: على رائي فلسطين اليوم 12/2/2018 قال عبد الستار قاسم الاكاديمي والباحث السياسي:
ان المشكلة ليس في السلطة بقدر ما هي المشكلة في الذي يصدق السلطة ( ) والسلطة مبرر وجودها هو التنسيق الامني، وان التنسيق الأمني احيانا يبرروه بقضايا مدنية، كمساعدة السلطة المرضى بالذهاب الى المستشفيات الصهيونية.
ان التنسيق الامني خطير، لانه يقول ان على اجهزة امن السلطة ان تلاحق الارهابين "نحن" ( ) وهذا معروف منذ عام 1993.
يجب على الفصائل ان يكون لها موقف، فهي لها مواقف نظرية اعلامية.
أبرز ما قاله كلا من القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، وهاني الثوابتة القيادي في الجبهة الشعبية، وحسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، خلال برنامج قلب الحدث للحديث حول آخر التطورات والمستجدات السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية:
قال أحمد المدلل:
نحن في زمن المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني الذي لا بد أن يكون في حالة إربكاك مستمر، والمستقبل أصبح للمقاومة، والعدو الصهيوني أصبح لديه حسابات جديدة وخاصة وبعد إسقاط الطائرة.
يجب أن نبقي العدو الصهيوني في حالة إرباك وعلينا أن نكون أكثر جهوزية في القماومة، ولا بد أن تكون كافة جبهات المقاومة متماسكة ومترابطة مع بعضها البعض وأن يكون هناك وحدة صف جبهة المقاومة.
هناك للأسف الشديد ضعف عربي وإسلامي، وتخوف عربي وإسلامي من هذا العدو الضعيف الذي هو أوهن من بيت العنكبوت، ولا بد من تحصين جبهتنا الداخلية الفلسطينيةن وتعزيز دور المقاومة، وعلينا أن نرفض خيار المفاوضات التي جلبت لنا ضياع القضية الفلسطينية وضياع الأرض.
صفقة القرن ما هي إلا لتزيد الطين بلة.. وهي تشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وشطب كافة حقوقنا المشروعة، ونقول للرئيس محمود عباس إلى أين أنت ذاهب بالضية الفلسطينية؟، بعد أن أوصلتنا كافة عمليات التسوية غلى طريق مسدود وضياع للقضية الفلسطينية.
قال هاني الثوابتة:
هناك متغير جديد في طبيعة المواجهة مع العدو الصهيوني، وخاصة وبعد الإنتصار الذي أثلج صدور الشعب الفلسطيني الذي حققه الجيش العربي السوري في إسقاط طائرة للإحتلال والذي شكل صدمه له.
نحن بجاحة إلى جبهة مقاومة عربية وتتطلب في حشد كافة الطاقات، ولا يجوز أن تبقى المقاومة الفلسطينية وحدها أو الجيش العربي السوري وحده أو حزب الله وحده.
هناك حالة من التخبط السياسي وحالة من الرعب في صفوف الكيان الإسرائيلي، بسبب وجود المعادلات الجديدة التي طرأت، ويجب أن يبقى الحراك الشعبي والجماهيري العربي والإسلامي ممتد، حتى يهدد بقاء عروش الحكام الذي يمارسون الظلم الإجتماعي والطبقي، والحكام الذين لا يؤمنون بفكرة المقاومة.
هناك حالة فلسطينية للأسف الشديد عليها أن تنتهي وهي الإنقسام الذي أضر بالقضية الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنين إلى الوراء.
قال حسن خريشة:
أشعر بالفخر والإعتزاز بالرد السوري والذي شكل علامة فارقة، وهناك إمكانية لهزيمة المشروع الصهيوني، من قبل أصدقائنا في حزب الله وإيران وسوريا، والشعب الفلسطيني اليوم يعيش في معنوية كبيرة، وبعد حادثة إسقاط الطائرة.
إنتفاضة القدس لا بد أن تعمم وتتوسع وأن تستمر وتطور، وعلينا جميعا بأن ندعم الإنتفاضة بكل السبل، حتى تصل إلى أهدافها.
على السلطة الفلسطينية أن تسحب الإعتراف بدولة الإحتلال وضرورة وقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، وعليها أن تدعم الإنتفاضة وأن تعلن بشكل واضح إنحيازها للمقاومة وأن تلغي إرتباطها بالإحتلال.
الشعب الفلسطيني كله عبر مواقع التواصل الإجتماعي فرح كثيرا لما قامت به المقاومة السورية، واليوم نحن في بداية مرحلة جديدة في مقاومة هذا المحتل.
السلطة الفلسطينية عليها أن لا تقدم تنازلات، وعل السلطة الفلسطينية أن تصنع شيئا جديدا لمرحلة جديدة وعليها أن تتخلى عن عملية التسوية التي توصلنا إلى طريق ونفق مسدود.

Developed by