Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

عريقات: فلسطين تفاوض على اساس القانون الدولي وليس بالاملاءات القائمة على جرائم الحرب

نشر بتاريخ: 2018-02-13

فلسطين-القدس-نقطة: كما وصل محرر نقطة واول السطر من دزصائب عريقات


أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات اليوم بأن فلسطين لن تقبل بإحراء مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي إلاّ على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية وليس بالشروط والإملاءات القائمة على جرائم الحرب، مشدداً أن دعم الولايات المتحدة لسياسات إسرائيل المنافية لقواعد القانون الدولي سيدمر حل الدولتين المجمع عليه دولياً ويشجع أكثر على سياسة "الأبارثهايد" التي تمارسها سلطات الاحتلال على الأرض.

جاء ذلك تعقيباً على تصريحات رئيس وزراء الاحتلال، موضحاً أن تلك التصريحات ما هي الإ استمراراً لسياسة فرض الإملاءات الإسرائيلية بتواطؤ أمريكي مع المخططات الاستعمارية الإسرائيلية، وقال: "إن إسرائيل اتخذت قراراً من جانب واحد بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي، ففي غضون أقل من ثلاثة أشهر، تم الكشف عن ثلاث محاولات لإضفاء الشرعية على خروقات إسرائيل للقانون الدولي من خلال الاملاءات الأمريكية، وقد جرت أول محاولة من أجل اسقاط ملف القدس من الطاولة، ثم محاولة اسقاط قضية اللاجئين الفلسطينيين، والآن يتم تشجيع سرقة الأراضي بموافقة أمريكية لضم الأراضي الفلسطينية لإسرائيل".

وأضاف عريقات: "دعونا نكون واضحين، لم نكلف الإدارة الأمريكية أو أي طرف آخر بالتفاوض بالنيابة عنا، وهذا بالتحديد السبب في اتهام الولايات المتحدة لنا "بعدم الرغبة في السلام". إن التنسيق الإسرائيلي الأميركي لا يتعلق بتحقيق سلام عادل ودائم، بل حول إضفاء الشرعية على الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".

وشدد عريقات على الموقف الفلسطيني الثابت بعدم الاعتراف باحتلال إسرائيل وضمها للقدس وللأرض الفلسطينية المحتلة، وستتخذ جميع التدابير الممكنة لحماية حقوق شعبنا ومحاسبة القوة القائمة بالاحتلال، وأكد على التمسك بوحدة أرض دولة فلسطين ورفض أية تقسيمات أو وقائع مفروضة من إسرائيل وغيرها من الدول الخارجة عن القانون، وختم بالقول: " إن شعبنا صامد على هذه الأرض في مواجهة المخططات التصفوية لقضيته حتى جلاء الاحتلال وتجسيد سيادة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الأبدية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفقاً للقرار الأممي 194، والافراج عن جميع الأسرى".

Developed by