Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

الجهاز الأمني يقدر أن جولة القتال الأولى مع إيران وسوريا انتهت

نشر بتاريخ: 2018-02-12

تكتب "هآرتس" أنه يسود التقدير في الجهاز الأمني، أن جولة القتال مع إيران وسوريا في الشمال، التي هاجمت القوات الجوية خلالها أهداف البلدين في سوريا، وتم خلالها إسقاط طائرة مقاتلة إسرائيلية، قد انتهت بالفعل. والتقييم السائد هو أن الأطراف المعنية قد استنفدت ما كان يمكن أن تحققه في الجولة الحالية. ومع ذلك، تعتقد إسرائيل أنه على المدى الطويل، من غير المستبعد حدوث اشتباك آخر مع الإيرانيين في سوريا.
وتستند هذه التقييمات، ضمن أمور أخرى، إلى البيانات التي أدلى بها كبار المسؤولين الإيرانيين في الساعات الأربع والعشرين الماضية. وتسعى إيران وسوريا إلى "الاستفادة استراتيجيا" من الإنجاز غير العادي المتمثل بإسقاط الطائرة من خلال النشر علنا عن تغيير قواعد اللعب في الشمال والتهديد بان أي محاولة إسرائيلية لمهاجمة سوريا أو لبنان ستواجه ردا قاسيا.
يشار إلى أنه في معظم الحوادث التي وقعت في السنوات الأخيرة، ادعت وسائل الإعلام العربية أن القوات الجوية الإسرائيلية هاجمت شحنات الأسلحة ومستودعات الأسلحة في سوريا، التي كانت معدة لحزب الله في لبنان. وتحاول إيران وسوريا ردع إسرائيل عن شن ضربات جوية إضافية من خلال التهديد بالرد على النيران المضادة للطائرات والقيام بتصعيد متعمد للتحرك الإسرائيلي المستقبلي.
في هذا السياق، حذر قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، يوئيل ستريك، أمس الأحد، من أن "واقع الحرب بين الحروب يمكن أن يتحول إلى حرب حقيقية". وقال إن إيران تسعى إلى توطيد نفسها في المنطقة و"خلق قيادة أمامية على الأراضي السورية". وأضاف "نحن لن نسمح بذلك، ومن يجتاز الحدود سيتلقى الرد المناسب". والى جانب ذلك قال إن "وجهة إسرائيل ليست التصعيد، لدينا القدرات لكننا لا نريد استخدامها". وجاءت تصريحاته هذه خلال مراسم تبادل القيادة في عصبة الجولان.
وخلال المراسم نفسها، قال قائد فرقة "باشان" المنتهية ولايته، العميد يانيف عاشور إن "إيران وحزب الله تسعيان إلى بناء محور راديكالي في المنطقة. خلال السنوات الخمس الأخيرة تجري حرب دامية في سوريا فقدت خلالها الأطراف إنسانيتها". وأضاف أن "السياج الذي يفصل بيننا لا يفصل بين دول فحسب وإنما بين ثقافات". 
نتنياهو: "أوضحنا للجميع أن شروط العمل لدينا لن تتغير بتاتا"
إلى ذلك، قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في بداية جلسة الحكومة، أمس الأحد، معقبا على أحداث السبت: "لقد وجهنا ضربات قاسية إلى القوات الإيرانية والسورية، أمس، وأوضحنا للجميع أن شروط العمل لدينا لن تتغير بتاتا. سنواصل العمل ضد كل محاولة للمس بنا. هكذا كانت سياستنا وهكذا ستبقى".
وقال نتنياهو انه تحدث مع الملاح صباحا، وسره سماع أنه وقف على قدميه، وأنه طرأ تحسن كبير على حالة الطيار. وأضاف: "نحني هاماتنا لطيارينا، لجنودنا، لقادتنا وعلى رأسهم رئيس الأركان. انهم يحافظون على دولة إسرائيل ونحن نفاخر بهم".
في هذا الموضوع، قال الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، أمس، إن "إسرائيل لن تتمكن من تجاوز التهديد الإيراني لأمنها"، مضيفا: "نحن لا نتحدث عن تهديد نووي فقط وإنما عن دولة تدعم الإرهاب، ويجب على الجميع الفهم بأن إسرائيل لا تستطيع الوقوف على الحياد حين تطالب إيران بأرواحنا وتقول ذلك على الملأ".
ودعم الرئيس سلوك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في هذا الموضوع، وقال: "رئيس الحكومة كان محقا حين حذر من ذلك. فليعلم الجميع، في كل القوى العظمى والدول أننا لا تستطيع التسليم بتدخل إيران على حدودنا".
وكان ريفلين يتحدث خلال زيارته للطيارين الإسرائيليين في مستشفى رمبام، بعد إصابتهما جراء تحطم الطائرة في الشمال يوم السبت. وقال إن حالتهما جيدة جدا، وانه تحدث مع الطيار، ورغم أنه يتألم إلا أنه يتحدث بشكل واضح. وفي هذا السياق تم يوم أمس تسريح الملاح الذي أصيب بجراح طفيفة، فيما قال الأطباء أن حالة الطيار تتحسن.
وعقب الوزير نفتالي بينت، أمس، على أحداث السبت، وقال: "نحن نصر على حقنا بالعمل حيث يجب دفاعا عن أنفسنا. لن ننتظر وصول عدونا إلى السياج لكي نصده فقط. نحن نمنع توطيد إيران منذ البداية".
وأضاف في تصريح للإذاعة العبرية إن "رأس الأخطبوط هي إيران، وطالما بقينا ننزف دما أمام أطرافه وأذرعه فسنكون في وضع غير متسق، لأنهم يلعبون في ملعبنا وليس نحن لديهم. لا يمكن السماح بوضع يواصلون فيه الجلوس محصنين بعيدا عن هنا ويستنزفون دمنا. خامنئي يسره محاربة إسرائيل حتى آخر نقطة من دماء اللبنانيين والغزيين، ولكنه يشعر بالضغط الكبير عندما تصل جثث الجنود الإيرانيين إلى طهران. فكر، هل تحارب أذرع الأخطبوط أو تستهدف رأسه لكي تشل أذرعه".

Developed by