Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

محاورة لفرسان الخط العربي (عشق الكلمة والبصمات)

نشر بتاريخ: 2018-02-11

فلسطين-القدس-نقطة

فاطمة مرزوق  dostor.org/2053601

مثلما حدثنا الكاتب الكبير «يحي حقي» عن معنى الكلمة ومهمة الكاتب العظيمة، والمسئولية التي يحملها على عاتقه في كتابه «عشق الكلمة»، الذي نوه فيه إلى ضرورة تميزه بالدقة والتركيز، وتمكنه من قواعد اللغة العربية، وحرصه على التحدث إلى قارئه بطريقة شيقة كي لا يشعر بالملل، اتضح أن تلك المهمة لا تقل شيئًا عن مهمة «الخطاط» الذي يحرص أيضًا على جذب من حوله بطريقه رسمه للحرف، فهو مُكلف أيضًا بدراسة قواعد الخط العربي وتطبيقها، فيبدع ويخطف الأبصار بخطه، كما يخطف الكاتب العقول بكلماته.

التقت «الدستور» بمجموعة من المتميزين في «الخط العربي» منهم من حقق أحلامه وترك بصمته وتطرق إلى خلق أجيال جديدة تضيف إلى المجال، ومنهم ما زال في بداية الطريق يجتهد ويبتكر، تحدث هؤلاء الخطاطون عن صعوبات كثيرة في بداية طريقهم، أبرزها عدم توافر أدوات الخط العربي في الأسواق، وعدم وجود مراجع وكتب يستمدون منها المعرفة التي تؤهلهم ليكونوا خطاطين محترفين.
«الدستور» تحاور فرسان
«محمد»:الطريق لـ «واحة نيشان» يبدأ من «سبورة المدرسة»
حصة الخط العربي بالمدرسة هي نقطة انطلاق موهبته، كان ينتظرها بشغف ولهفة، يقلد كل ما ينقشه أستاذه على السبورة في كراسته، استمد حبه للخط من والده، فكان يشجعه ويدفعه للتميز دائمًا، ظل «محمد عبد العزيز» يتعلم ذاتيًا خلال دراسته، يستمد معارفه وخبراته من المكتبة والأنشطة المدرسية، ثم التحق بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان، ظن أنها ستضيف إليه جديدًا، لكنه صُدم بأن دراسته شديدة البُعد عن الخط العربي.

استمر في تعليم ذاته، إلى أن ظهرت مصادر جديدة للخط العربي بعد تخرجه بأكثر من 4 سنوات، يقول: «كنت بعلم نفسي وبقلد أي حاجة بشوفها، كان عندي أزمة إني اكتب الخط الكلاسيكي بقاعدته الصريحة، بدأت أشوف اعمال الفنانين، وبدأت استمد معرفتي من المكتبات والكتب، والانترنت وللأسف المادة العلمية في الخط قليلة جدًا»، تمنى «محمد» الالتحاق بإحدى مدارس الخط العربي لكن ظروف سكنه منعته، فهو من أبناء محافظة الغربية: «ورش الخط العربي اللي بتتعمل حاليًا سهلت كتير على الناس، والميديا اتاحت مصادر كتيرة للخطاطين، في معالجات لشكل الحرف اشتغل عليها فنانين كتير، بدأت أشوف معالجات وأطور نفسي أنا كمان».

أحب «محمد» كل ما يتعلق بالحرف، لوحات الشارع، الكتابات الخاصة، الاسكيتشات: «بقرب من كل حاجة فيها حرف، كنت بدور على الكتابات المصرية القديمة واتفرج عليها عشان اتعلم منها»، مؤكدًا أنه ينتمي إلى مدرسة «الحروفيين» التي تعتمد بشكل كامل على شخصية الحرف: «إزاي اعمل لكل حرف شخصية ويكون ليه موقع في اللوحة ويعبر عن نفسه، غير اللوحات الكلاسيكسة القديمة اللي بيكون فيها فكرة وحالة وموضوع، والفكرة هي اللي بتحدد شكل الحرف»، يرى أن الرغبة في تعلم الخط العربي تحتاج إلى صبر واجتهاد وممارسة.

استمر الخطاط في تميزه، فكان المصري الوحيد الذي شارك في كتاب عن «الجرافيتي» لدار نشر ألمانية وهو فن الكتابة على الجدران: «الأعمال اللي في الكتاب كانت كلها حروفية واتنشر في 2011»، مشيرًا إلى أنه شارك في حملات إعلانية عديدة، لكن العمل الأبرز له كان في برنامج «رامز تحت الأرض»، حيث صمم اللوجو الخاص بالبرنامج الوهمي «واحة نيشان»، كما شارك بلوحاته في أحدى معارض انجلترا 3 مرات، دمجت بين الحرف وامكانياته والحالة اللي عاوز أوصلها عشان أطلع شغل كويس».

وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي يسرت الدخول في مجال الخط العربي بشكل مبالغ: «اللي بيكتب الخط لازم يحترمه ويتعب عشان يطلع حاجة كويسة، عندنا مشكلة في المحتوى البصري والدليل إن في حاجات بتتباع بمبالغ كبيرة لكن كمحتوى فني سيئة، العلم الصحيح جوا مدارس الخط، لكن القائمين عليها إدراتهم غلط فالبتالي النتيجة سيئة».

«الدستور» تحاور فرسان
«عبد الغني» بدأ بـ «يفط الإعلانات» ثم شركة لـ «الخط العربي»
سنوات طويلة قضاها بمدرسة «الخليل أغا» للخطوط العربية، أجل أعوامًا كثيرة بسبب دراسته في الثانوية العامة، سلك طريقه عام 2000 واعتمد على نفسه في تعلم الخط، ثم التحق بمدرسة الخط العربي في العام التالي لكنه لم يستكمل تعليمه بها، كان يعشق الخط الجميل ويحب كل ما يقربه إليه، إلى أن التقى بأحد زملائه الذي قاده إلى التعرف على أدوات الخط العربي.

بدأت مسيرة «عبد الغني شعير» صاحب الـ 30 عامًا، برفقة خطاط لافتات من عام 2003 حتي 2007، يقول: «راجل عنده محل شاف خطي أعجب بيه وشغلني معاه، كنت في ثانوي وقتها، لو هكتب جملة عشان الناس تقراها ممكن أقعد ساعة عشان أظبط الحرف وأطبق القواعد، اشتغلت معاه على اليفط والاعلانات والدعايا»، اتسع مجال عمله إلى أن حظي بفرصة للعمل في مجموعة قنوات المجد: «صممت أسماء برامج، وهنا بدأت أدمج الخط بالجرافيك، واحتكيت بصممين جرافيك واتعلمت حاجات كتيرة».

درس الخطاط الثلاثيني كافة أنواع الخطوط واتقنها ماعدا الخط الكوفي، موضحًا أن دخوله في مجال الجرافيك والديزاين اتاح له ابتكار أنواع خطوط جديدة حرة: «لو اسم كرتون لازم الحروف تتناسب مع الأطفال ولو برنامج إسلامي الحروف بتترسم بشكل يتناسب مع طبيعة البرنامج، وقبل ما برسم بقعد مع المخرج وبحاول أوصل لدماغه».

صمم «عبد الغني» اعمال عديدة متميزة منها لوجو محل «تجلي» للاكسسورات الفضة، ومحل «آرام الشام» السوري، وكان له دورا في عالم الكرتون مثل مسلسل «الرواي» للراحل خالد صالح، و«عم صلاح المسحراتي» للفنان صلاح عبد الله، كما قاد الحملة الإعلانية لجهينة: «كل الكلام اللي على العلبة كتبته ماعدا اللوجو»، ثم اتجه إلى العمل الحر في 2011، أما عام 2012 فعمل في شركة دعاية وإعلان قطرية، فكان مديرًا لمكتب التصميم الخاص بها داخل مصر: «اشتغلت سنة واتجهت لحلمي الأساسي، إن يكون ليا شركة خاصة بيا، فتحت مكتب في 2014 وجبت مصممين معايا واسست الشركة، بنعمل تصميم لمطبوعات أو تليفزيون وبنوظف الخط العربي فيه عشان يخرج بشكل أقوى، عملت ورش كتيرة، محتاجين الخط يرجع بقوته زي زمان ويكون جزء من التراث والعمارة».

«الدستور» تحاور فرسان
«أحمد» صبي المطبعة مصمم «القرد بيتكلم»
سنه الصغير دفعه للابتكار، وإيمانه بأهمية الخط العربي، جعله يبدأ مشواره مبكرًا، تعلم اساسيات الخط على يد رفيق دربه «عبد الله حسن»، الذي يرجع الفضل إليه أينما يتحدث، قرر أن يعول نفسه بالعمل في مطبعة بمرتب 50 جنيه أسبوعيًا، مر عام وارتفع مرتبه ليصبح 100 جنيه، إلى أن جاء صبي آخر أقنع صاحب المطبعة بطرده من العمل، وفعلها بعد أن أصيب بالغضروف. 

«أحمد يوسف خواجة»، طالب بكلية التربية الفنية، جامعة حلوان لديه 19 عامًا، بدأ مشواره كمصمم جرافيك منذ 5 أعوام ثم أتجه إلى الخط الكلاسيكي في المرحلة الإعدادية: «فضلت فترة أتمرن مع نفسي، كان تطوري بطئ ومكنتش قادر أقيم نفسي، أتعلمت على أيدّ أستاذي في الخط الكلاسيكي، عبد الغني شعير، وبدأت أتحسن»، يؤكد «أحمد» أن تعلم الخط العربي لا يشترط الموهبة وإنما لا بد من دراسة الخط وتطبيق قواعده، ثم تأتي الموهبة بعد ذلك: «الموهبة بتكون في إنك تتخيل الحرف بشكل جديد محدش قدر يعمله، والأهم دراسة الخطوط الكلاسيكية لأننا بناخد منهم أشكال الحروف الأساسية وبعدين بنتخيل ونبتكر على أساسهم».

ويؤكد «أحمد» أن الخط العربي ليس مجرد لافتات وإعلانات، بل هو فن يلخص حركة اليد بطريقة بسيطة، لرسم الحرف وإخراجه بقوة: «الخط بقى زي الديكور والتصوير والتصميم، مستمر فيه كموهبة وفي نفس الوقت شغل للناس»، كما أن التميز في الخط العربي ليس له علاقة بالخط العادي: «مش شرط يكون خطي حلو علشان أتعلم الخط العربي، خطي الكتابي وحش جدًا بس بقدر أخطط ببراعة وإتقان».

أما كتابته على «الجيتار» و«العود» جاء من قبيل الصدفة، عندما طلب منه أحد زملائه أن يخطط له على جيتاره: «كنت خايف أجرب لأني أول مرة أعمل ده، جبت قلم ماركر بـ3 جنيه وده أرخص قلم ممكن أشتغل بيه، وبدأت اكتب الحروف وطلع شكلها حلو جدا، والموضوع وسع معايا وفي ناس كلموني من القاهرة وإسكندرية ومن أمريكا وتركيا علشان أعمل ليهم شغل، بس رفضت التعامل برة مصر لصعوبة التواصل وعلشان دراستي».

ويري «أحمد» أن الابتكار والابداع يأتيان من التفكير العميق والإطلاع على شغل الآخرين، يقول: «بدأت أصور نفسي كذا زاوية مختلفة ومن هنا جت ليا فكرة أني أدمج الخط مع التصوير مع الجرافيك» أما أبرز أعماله تصميم لوجو فيلم «القرد بيتكلم» كما شارك في حملة سبرايت «هو دا الجديد» و«الراجل من غير كرش فورما»
«الدستور» تحاور فرسان
«صعوبات واجهت عمر في بداية طريقه»
بدأ مشواره في الثانوية العامة كمصمم جرافيك، لكنه أحب الخط العربي وانخرط في مجاله، فلم يعد يبالي شيئًا سواه، الورقة والقلم كانوا في المقام الأول لديه، لا يفارقهم سوى في لجنة الامتحانات، لذلك رسب عامان متتاليان، أما العام الثالث فقد شهد أول تحدي له، كان صديقه يلتقط الصور بينما هو يُعلق عليها بالخط العربي، ثم اجتاز المرحلة الثانوية والتحق بكلية «التربية الخاصة» وصار من أوائل دفعته.

عامان قضاهم «عمر محمد حماد» في عالم الخط العربي، العام الأول بدأ بمحاولاته لدمج الخط بالجرافيك: «كنت عاوز أطلع الخط من حيز الورقة والقلم لحيز ما يُسمى الفن الوظيفي، نستخدمه في الشوارع والبيوت والإعلانات، بكتب لوجو على اسكتش ورق سواء بخط حر أو كلاسيكي، وبحوله لديجيتال من خلال برامج»، مؤكدًا أن ذلك لا يستغرق وقت طويل مقارنة بالوقت الذي يستغرقه لانتاج فكرة جيدة، يرى الشاب العشريني أن الخطاط لابد أن يملك خلفية ثقافية عن تاريخ الخط العربي، حتى ينجح في اجتياز أي عقبة تواجهه، مشيرًا إلى أن خط «الثلث الجلي» هو أكثر الخطوط فنية وتعقيدًا: «في خط النسخ والرقعة، الثلث، الثلث الجلي، الديواني، الديواني الجلي».

بدأ «عمر» بقراءة الكتب ومشاهدة فيديوهات للخط العربي على الانترنت لمدة عام، ثم استعان بـ «المشق» وهو عبارة عن كراسة تشرح طريقة كتابة الحرف منفرد، ثم حرفين متلاصقين: «حملتها من النت واتدربت عليها، حبيت الخط أكتر من الجرافيك، وحبيت مسكة الورقة والقلم أكتر من الماوس، لإن القلم فيه روح»، مشيرًا إلى أنه واجه صعوبات عديدة في بداية طريقه، منها عدم وجود مراجع للخط العربي: «كنت بدوخ على كتاب، ولو لقيت مش بيطلع فيه معلومات كافية تساعدني، والمتوفر يا إما أبحاث أجنبية بتحتاج ترجمة أو كتب الجامعة الأمريكية بتنزلها في مكتبة الديوان، الكتاب بـ 300 و500 جنيه كان مكلف جدًا ليا ده غير المشوار لإني ساكن في الشيخ زايد».

أما أدوات الخط العربي، أكد أنها غير متوفرة في الأسواق، مما جعله يلجأ إلى الكتابة بـ «البوص»، أما العام الثاني اتجه فيه إلى أساتذة الخط العربي حتى يستطيع تقييم مستواه: «الأستاذ أشاد بمستوايا وقالي إن عندي حاجات بسيطة هتتظبط مع الوقت» أراد «عمر» أن يسلك كافة الطرق التي تجعله خطاط محترف، وهنا اتجه إلى مدارس الخط العربي: «روحت مدرسة افي بابا اللوق يوم ومشيت، مفيش اهتمام ولا مرافق كويسة وإداريًا مفهاش حد بيطور ولا بيعلم كويس وتقديمها كان 60 جنيه، والناس اللي في سنة 4 هناك مستوايا كان أعلى منهم بكتير».

وأضاف «عمر» أن الخط العربي مهمل الآن مقارنة بالعصور القديمة: «زمان الخطاط كان اسمه بك ومش أي حد كان يتقال عليه خطاط، لكن حاليًا الناس عنيها مش واخدة على الخط وأي حاجة يشوفوها يقولوا حلوة لإنهم مش واعيين بقواعد الخط، نفسي افتح دار للأدوات عشان الناس اللي عاوزة تتعلم خط متعانيش زيي».
«محمود» يقدس «الخط الحر»
أحب الكتابة منذ طفولته، فكان شغوفًا بنقش كلمات لا تتعلق بما يدرسه، مرت الأيام وعرف أدوات الخط العربي، ثم تعلم البدائيات من خلال بعض الفيديوهات على يوتيوب، قابل «أحمد خواجة»، أحد المتميزين في الخط العربي، استمد منه الخبرة والحافز القوي الذي جعله يطور من نفسه طوال الوقت ويجتهد ليترك بصمة في عالم الخط العربي رغم صغر سنه.

«محمود هاني عز الدين»، 17 عام، طالب بالثانوية العامة، يعيش برفقة والديه في «المهندسين» الذين استقبلوا موهبته بصدر رحب وكانوا خير سند له منذ البداية: «بابا كان بيشتري ليا الورق اللي هرسم عليه وأي فلوس بطلبها للأدوات أو الأقلام كنت باخدها، وماما دايمًا كانت بتشجعني»، مؤكدًا أنه بدأ تعلم الخط العربي منذ ثلاثة أعوام: «الأول كنت بكتب على ورق عادي، اتفرجت على شغل ناس كتيرة، كان باخد منه إلهام، شوفت شغل خطاطين حر وخطاطين كلاسيك، حسيت إن قدامي مشوار طويل، ولو هشتغل نص ساعة يبقى لازم أكون متفرج على شغل ناس محترفة لمدة 3 ساعات». 

يقتبس «محمود» أفكار لوحاته من الأغاني أو قصائد الشعر، مؤكدًا أنه تفرغ للخط الحر وأحبه دون أنواع الخط الأخرى: «ممكن أجرب الحروف على 100 ورقة عشان تطلع بالشكل اللي عاوزه، حضرت ورشة لأحمد خواجة، وقتها عرفت قواعد الخط العربي، النسب والكتل والقوانين»، يتمنى طالب الثانوية العامة استكمال مشواره في الخط الحر ويمزجه بالخط الديواني: «شغال جرافيك ديزاينر والخط بيفيدني كتير في شغلي، بعمل لوجو مثلا لمطعم، شركة، والشغل جالي لما بدأت انشر شغلي على الفيس والانستجرام».

«يا كل كلي إن لم تكن لي فمن لي»، أقرب اللوحات إلى قلب «محمود» كما يجدها من أفضل الأعمال التي قام بها منذ أن بدأ مشواره، أما الصعوبات التي واجهته في البداية تلخصت في عدم وجود أستاذ يرشده ويوجهه: «مفيش حد بيقول معلومة كاملة، لو سألت على حاجة محدش بينفعني،اغلب الناس بتخاف أبقى زيها وناس متردش ومتهتمش» ومن أكثر المواقف التي لا يناسها لوالديه حين وافقا على ذهابه لحضور إحدى ورش الخط العربي رغم بُعدها عن منزلهم: «أنا ابنهم الوحيد وبيخافوا عليا، ورغم ده شجعوني وحضرت الورشة، نفسي أطور في شغلي أكتر وأجيب مجموع عالي في الثانوية العامة وأكمل في الخط لإني مش حاسس نفسي في حاجة غيره».
Developed by