Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يلوكون الفخامة

 يلوكون بألسنتهم عبارات فخيمة من الكفاح المسلح والمقاومة وتحرير حيفا ويافا كما أشار أحد كبرائهم من أيام، وبلا قطران أبدا، وبلا وعي بادراك الفرص والتحديات، وبالقدرة والارادة، كما وعتها وثيقة حماس.
اتركوا الحقد الفصائلي والعصبوية، وانخرطوا في الفعل الميداني الناجز، وكونوا أسيادا بالوحدة دون تكلّفات التخوين والتكفير والتعهير، وتمنطقوا بالانجازات السياسية والميدانية فهي لفلسطين، وليست لهذا او ذاك، أفلا تنظرون أن الأشخاص زائلون وفلسطين باقية!

خريطة التنظيمات الإرهابية التى تستهدفها "العملية الشاملة" للجيش المصري في سيناء

نشر بتاريخ: 2018-02-11


كشف عدد من الخبراء الأمنيين، عن خريطة التنظيمات الإرهابية، التي تستهدفها العملية الشاملة التى تقوم بها القوات المسلحة المصرية حاليا فى شبه جزيرة سيناء، وغيرها من المناطق، حيث أشار الخبراء، أن :

·        «تنظيم بيت المقدس .

·        تنظيم الجهاد.

·        تنظيم داعش الإرهابى.

·        تنظيم "لواء الثورة وحسم". هى أبرز التنظيمات التى يستهدفها الجيش المصرى.

وعن أبرز الأماكن والمخابىء التى يتحصن فيها المتطرفين ، هى :

·        " مدينة بئر العبد ".

·        "الشيخ زويد".

·        "جبل الحلال فى سيناء".

·        "الدلتا والصحراء الغربية".

حيث تعتبر هذه أكثر الأماكن التى يتواجد فيها الإرهابيون، الذين جاءوا من سوريا والعراق، بعد الضربات التي وجهت إليهم هناك.

 

 

فى التقرير التالى، نرصد أبرز التنظيمات الإرهابية، وأهم المناطق التى تستهدفها العملية الشاملة :  

§        قال اللواء جمال أبوذكري، الخبير الأمني والإستراتيجي، إن العملية الشاملة، التى أطلقتها القوات المسلحة اليوم الجمعة، تهدف فى الأساس الى القضاء على عدة تنظيمات إرهابية فى سيناء والصحراء الغربية ودلتا مصر، أبرزها « تنظيم بيت المقدس الإرهابى، التابع لتنظيم داعش، والتنظيمات الإرهابية الإخوانية، مثل تنظيم لواء الثورة وحسم، وتنظيم الجهاد وغيرهم من التنظيمات المتطرفة التى تنتشر بصورة كبيرة فى شبه جزيرة سيناء».

وأشار «أبوذكرى» أن الأماكن التى سيتم استهدافها خلال الساعات القادمة، فى شبه جزيرة سيناء، هى «منطقة بئر العبد، والشيخ زويد، وجبل الحلال»،والحدود بين مصر وقطاع غزة، حيث أن هناك مخابىء تحت الأرض، خاصة بالعناصر الإرهابية، سيتم ضربها واستهدافها بكل أنواع الأسلحة.

§        قال اللواء احمد عبد الحليم الخبير الاستراتيجي، إنه يجري الآن إتخاذ إجراءات حاسمة، لتطهير سيناء من العناصر الجهادية الارهابية، وإحكام السيطرة العسكرية والأمنية عليها، من منطلق أهمية ذلك في حماية الأمن القومي المصري، وقطع الطريق أمام الطامعين في أرض الفيروز.

وتابع «عبدا لحليم» فى تصريحات له، أن هناك قوات مصرية قادرة علي تحقيق ذلك بكفاءة عالية، مشيرًا إلي أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تعمل بتنسيق كامل لإعادة السيطرة الأمنية علي سيناء، والقضاء علي العناصر التكفيرية المتواجدة بها، خاصة العناصر المختبئة بكهوف جبل الحلال، مؤكدًا أن عمليات تمشيط وهدم الأنفاق علي الحدود بين قطاع غزة ورفح، يجب أن تستمر من أجل الحفاظ علي الأمن القومي المصري، مؤكدا أن القوات المسلحة لن تتراجع عن إتخاذ كافة الإجراءات في سبيل الحفاظ علي الأمن القومي.

ويضيف «عبدالحليم» أن أماكن تمركز الارهابيين في سيناء، هي الشيخ زويد ورفح وجبل الحلال مشيرا الى ان صعوبة المهمة تتمثل في ان هذه العناصر قد تختبيء بين أهالي سيناء مما يصعب التعامل معهم حفاظا علي أرواح أهالينا هناك مؤكدا ان عملية هدم الأنفاق مستمرة حتى يتم القضاء علي المواد المهربة ومنع دخول السلاح إلى هذه الجماعات مطالبا في الوقت نفسه بالتفاوض والتحاور لكسب دعم شيوخ القبائل حيث أن "بعضهم يخشي الإبلاغ عن الإرهابيين الذين يندسون بينهم" علي حد قوله.

§        قال اللواء عبدالرافع درويش، الخبير العسكرى إن العملية الشاملة فى سيناء، تستهدف، كل الأشرار الذين قال عنهم الرئيس السيسى، سواء كانوا الإخوان المسلمين أوغيرهم، مشيرًا إلى أنه سيتم القضاء على كافة التنظيمات الإرهابية خلال الساعات القادمة.

وكشف «درويش» أن تنظيم داعش الإرهابى، ترك العراق وسوريا، وانتقل إلى مصر وإستقر فى سيناء، حيث أتخذها مركز التدريب الرئيسي له، ومنها يشن عملياته الإرهابية فى الداخل المصري،ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أن التنظيم عبر من سيناء إلى ليبيا، لكي يقوم بعملياته الإرهابية هناك، مشيرًا إلى أن هناك مئات المقاتلين الأجانب، تابعين لداعش، دخلوا إلى سيناء، ويتم التعامل معها حاليا، كما أن كافة هذه التنظيمات الممول الرئيسي لها تنظيم الإخوان الإرهابي.

وأشار «درويش » أن هناك معلومات مخابراتية مؤكدة، أن جماعات وتنظيمات متطرفة دخلت بأسلحة ثقيلة الى سيناء، وعلى ذلك يقوم الجيش حاليا، بحصار هذه التنظيمات، وبالنسبة لباقي المحافظات فقد تغلغلت إليها بعض العناصر لارتكاب عمليات خاصة في الدلتا والصحراء الغربية،وعلى ذلك فالجيش المصري، حاليًا،يحارب شياطين تخرج من تحت الأرض، وبالتالى حدث تنسيق بين الشرطة والجيش لإحكام القبضة على هذه التنظيمات، خاصة أن هناك مخطط لإفشال الانتخابات الرئاسية القادمة، وذلك لإظهار أن مصر غير آمنة ولايوجد بها ديمقراطية أمام العالم.

وأكد «درويش» أن جماعة الإخوان المسلمين، لو استمرت فى السلطة حتى يومنا هذا، لأصبحت مصر، مثل أفغانستان، ولكن القوات المسلحة المصرية كانت واعية لما يحاك،من مؤامرات، وعلى ذلك ساندت الثورة التى قام بها الشعب في 30 يونيه.

www.aman-dosto


·        "الصحراء الغربية".. عرين التنظيمات الإرهابية

شهدت تأسيس «المرابطون» و«جنوب الجيزة» و«خلية عمرو سعد»

وقع بها 9 عمليات إرهابية ضد رجال الجيش والشرطة

 

على مدى سنوات أعلنت القوات المسلحة، مواجهتها القوية ضد التنظيمات الإرهابية التي اخترقت الحدود في أعقاب ثورة 25 يناير، وبالفعل ترجمت ذلك في عمليات، أخرها ما أعلن عنه المتحدث العسكرى العقيد تامر الرفاعي، في بيان مصور، عن تنفيذ القوات المسلحة لعملية شاملة بمختلف الإتجاهات الاستراتيجية للقضاء على العناصر الإرهابية.

وبنرة حازمة، استكمل المتحدث العسكرى البيان الذي بلغ مدته أكثر من دقيقتين ونصف، قوله: إن العملية تهدف إلى تطهير المناطق التي يتواجد بها عناصر إرهابية، لاقتلاع الإرهاب وجذوره.

وحدد العقيد الرفاعي، بعض المناطق بعينها الذي ستشمل الحرب الشرسة من قبل قوات الجيش، من بينهم الصحراء الغربية، التي شهدت العديد من العمليات الإرهابية وأصبحت في بعض الأحيان مسرح للعمليات ومولد تنظيمات جديدة، وذلك نظرا لكونها منطقة جبلية وعرة ومساحات كبيرة لا تقل عن الصحراء الشرقية التي يتواجد بها فى سيناء، ففي هذه المنطقة الواقعة ما بين الوادي والدلتا من الجهة الشرقية، وحدود مصر مع ليبيا من الجهة الغربية، ويحدها من الجهة الشمالية البحر الأبيض المتوسط وصولًا إلى حدود مصر مع السودان جنوبًا.

·        ففي 4 سنوات الماضية، ووبحسب البيانات الصادرة عن المتحدث العسكري للقوات المسلحة والجهاز الإعلامي لوزارة الداخلية، شهدت هذه المنطقة 9 عمليات إرهابية كبرى راح ضحيتها أكثر من 65 جنديًا وضابط.

·        منذ عام 2014، بدأت المنطقة في الصعود نحو المشهد الإرهابي، وذلك حيث شهدت ميلاد خلية إرهابية أُطلق عليها اسم "جنوب الجيزة"، تتبع تنظيم "أنصار بيت المقدس" في سيناء، يقودها هشام علي عشماوي، ضابط الصاعقة المفصول، على خلفية تنفيذها في 19 يوليو 2014، باستهداف "كمين الفرافرة"، بمحافظة الوادي الجديد. وأسفر الهجوم حينها عن مقتل 21 م

إلا أنه وبعد شهور قليلة، ومع إعلان تنظيم أنصار بيت المقدس مبايعته لتنظيم داعش الإرهابي وحمل اسم "ولاية سيناء"، لينشق بعدها هشام عشماوي، عن التنظيم ويعلن تأسيس تنظيم جديد يُدعى "المرابطون"، وخلال هذه الفترة أعلن عن حرب ضد قوات الجيش والشرطة وقام بعمليات إرهابية عدة.

كما شهدت هذه المنطقة العديد من العمليات الإرهابية، منها في ديسمبر 2014، أعلن التنظيم المكنى بـ"ولاية سيناء"، مسؤوليته عن مقتل وليم هندرسون خبير البترول الأمريكي، بعد اختفائه بالصحراء الغربية أثناء تأدية عمله.

·        كما أعلن تنظيم نفسه، في أغسطس 2015، ذبح الرهينة الكرواتي يًدعى توميسلاف سلوبك، بعد اختطافه من مدينة 6 أكتوبر.

·        كما بدأ العام الماضي، بعملية إرهابية روعة الأمنين في هذه المنطقة، حيث استهدف كمين النقب الواقع على طريق الوادي الجديد - أسيوط السياحي، وقتل فيه ثمانية من عناصر الشرطة وأصيب اثنان.

·        وفي نهاية مايو 2017، وقع الهجوم الأكثر دموية، حين استهدف مسلحون ينتمون لتنظيم داعش حافلة تقل مواطنين مسيحيين في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل، أثناء مرور الحافلة بإحدى الطرق الفرعية الصحراوية، قرب الطريق الصحراوي الغربي الواقع بدائرة مركز شرطة العدوة. وأسفر ذلك الهجوم عن مقتل 28 مواطنا مسيحيا. أسندته تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا إلى تنظيم جديد أطلق عليه "جنود الخلافة"، يقوده متهم هارب يدعى عزت محمد، قالت التحقيقات إنه خطط ونفذ العملية، وإن التنظيم تلقى تدريبات على العملية في الصحراء الغربية، وكان يقيم معسكرًا داخل نطاق قريب من المنطقة.

·        كذلك كشفت التحقيقات عن أن عزت محمد تواصل مع صاحبه المقرّب إليه المتهم الهارب عمرو سعد، لإنشاء خلية تابعة للتنظيم الجديد تعمل على تنفيذ عمليات في قلب المحافظات المصرية، وأن عمرو سعد تولى تجنيد عشرات الشباب من محافظة المنيا على وجه التحديد، من بينهم الانتحاريان ممدوح أمين ومحمود حسن مبارك اللذان نفذا تفجير كنيستين بمحافظتي الإسكندرية والغربية فيما بعد.

·        ونسب عن خلية "عمرو سعد"، أنها تخصصت في تفجير الكنائس، وكانت تتخذ من الصحراء الغربية، معسكرًا للتدريب، وذلك حسبما كشفت أوراق تحقيقات أوراق قضية الكنائس، والمنشورة في أكتوبر 2017.

·        وفي 20 أكتوبر 2017، أقدم مجموعة من العناصر الإرهابية، الذي قادهم عماد عبد الحميد (الشيخ حاتم)، الضابط المفصول من القوات المسلحة، والصديق المقرب لهشام عشماوي، والذي سقط على إثرها 16 شهيد من قوات الأمن، وقتل أيضًا "عماد".

Developed by