Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يلوكون الفخامة

 يلوكون بألسنتهم عبارات فخيمة من الكفاح المسلح والمقاومة وتحرير حيفا ويافا كما أشار أحد كبرائهم من أيام، وبلا قطران أبدا، وبلا وعي بادراك الفرص والتحديات، وبالقدرة والارادة، كما وعتها وثيقة حماس.
اتركوا الحقد الفصائلي والعصبوية، وانخرطوا في الفعل الميداني الناجز، وكونوا أسيادا بالوحدة دون تكلّفات التخوين والتكفير والتعهير، وتمنطقوا بالانجازات السياسية والميدانية فهي لفلسطين، وليست لهذا او ذاك، أفلا تنظرون أن الأشخاص زائلون وفلسطين باقية!

أسبوع عاشر من الغضب في فلسطين على «قرار القدس»، بقيادة حركة فتح

نشر بتاريخ: 2018-02-10
فلسطين-القدس-نقطة
البوابة

 
 أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في عدة مواقع في نابلس، في الضفة الغربية المحتلة

وذلك إثر دعوة منظمة التحريرالفلسطينية بفصائلها وعلى رأسها حركة فتح التي تقود الغضب للجمعة العاشرة على التوالي


وبينت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن 3 شبان أصيبوا بالرصاص الحي في الأطراف، اثنان منهم على حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس، وثالث أصيب على مفرق بيتا، جنوب المدينة، نقلوا إلى مستشفى رفيديا في نابلس لتلقي العلاج.

وأضافت أن شابا أصيب بشظايا القنابل الصوتية بالصدر في قرية مادما، جنوب مدينة نابلس.

كما عالجت طواقم "الهلال" ميدانيا 5 مصابين على حاجز حوارة، أصيبوا بالرصاص المطاطي بينهم صحفي، وذكرت أن هناك عددا من حالات الاختناق نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين.

كما قمعت قوات الاحتلال تظاهرة سلمية في قرية دير الحطب شرق نابلس، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت مدخل بلدة بيتا الرئيسي وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت الصحفيين من التواجد في المنطقة.

كما أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي تظاهرة سلمية في قرية بدرس غرب رام الله.

وأفادت مصادر فلسطينية، بأن المسيرة السلمية خرجت بعد أداء صلاة الجمعة صوب جدار الفصل العنصري المقام على أراضي القرية، بدعوة من حركة فتح، تنديدا بإعلان الرئيس ترامب بحق القدس، واحتجاجا على مصادرة أراضي القرية لصالح التوسع الاستيطاني.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف صوب المشاركين في المسيرة، ما أدلى لإصابة العشرات بحالات اختناق.

وفي مدخل البيرة الشمالي، صيب 4 فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال شهود عيان، إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت، صوب المواطنين الفلسطينيين المشاركين في المسيرة السلمية التي خرجت ضمن جمعة غضب للأسبوع العاشر احتجاجا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، ما أدى لإصابة 4 فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف والعشرات بحالات اختناق.

كما أصيب فلسطيني بعيار معدني والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية وصلاة الجمعة في قرية المزرعة الغربية قرب رام الله، احتجاجا على مصادرة الأراضي لصالح شق طريق استيطاني.

وهاجمت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة التي جاءت بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، والرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط، صوب المواطنين الفلسطينيين ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق، إضافة لإصابة شاب بعيار معدني، كما احتجز قوات الاحتلال عددا من المصورين الصحفيين ومنعوهم من أداء عملهم.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 فلسطينيين من قرية رمانة غرب جنين، في أثناء عملهم بأرضهم القريبة من حاجز سالم العسكري.

وفي قرية نعلين، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة مناهضة الاستيطان والجدار العنصري، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.

وأفاد عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في نعلين، محمد عميرة، بأن المسيرة خرجت تنديدا بإعلان الرئيس الأمريكي ترامب بحق القدس.

 

أعلنت مصادر فلسطينية، عن إصابة 27 فلسطينياً بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على أطراف شرق قطاع غزة.

وذكرت المصادر، أن "اثنين من الجرحى وصفت حالتهما بالخطيرة جراء إصابتهما بعيارين ناريين في الرأس والبطن، فيما البقية وصفت حالتهم بالمتوسطة".

ومن جهته، قال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة في بيان، إن "كافة الإصابات التي وصلت الى مستشفيات قطاع غزة، كانت بالأعيرة النارية المباشرة، ومعظمها إصابات غائرة، ومنها إصابات في الرأس والظهر وكذلك في القدمين معاً".

واعتبر القدرة أن ذلك "يعني أن الاحتلال الإسرائيلي مازال ينتهج سياسة القنص المباشر بحق المدنيين العزل في المناطق الزراعية الشرقية لقطاع غزة".

ويتظاهر عشرات الشبان قبالة السياج الفاصل على أطراف شرق قطاع غزة أسبوعياً كل جمعة لرشق القوات الإسرائيلية المتمركزة خلف السياج الفاصل بالحجارة وإشعال النار في إطارات السيارات.

وشهدت مدن وقرى الضفة الغربية مواجهات متفرقة اليوم عقب أداء صلاة الجمعة، خلفت عشرات الإصابات بالاختناق الشديد والرصاص المطاطي والمعدني.

وتشهد الأراضي الفلسطينية توتراً منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من ديسمبر(كانون الأول) الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة "لإسرائيل.
Developed by