Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

"حافية القدمين" فازت.. بائعة مناديل بمصر تقهر الفقر

نشر بتاريخ: 2018-02-09
 

دبي- العربية.نت
صورها حافية القدمين منتصرة وإن في سباق خيري، كسرت الفقر الذي أتعب سنواتها العشر. وانتشرت على مواقع التواصل في مصر.

وكأن بضحكتها بعد ربحها، وبصورها التي التقطت في تلك اللحظة تقول: "أخيراً لأول مرة ينتصر (الفقر) على قهر السنين".

قصة البطلة "مروة" بائعة المناديل في محطة أسوان، التي ذهبت لتشاهد من بعيد ماراثون الأطفال، الذي نظمته مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب، قبل أن تطلب الطفلة الطالبة في الصف الخامس الابتدائي صاحبة الـ10 سنوات، من اللجنة المنظمة السماح لها بالمشاركة في هذا الماراثون، لعلها تنجح في أن تفوز بأي شيء من تلك الحياة التي يبدو أنها في بعض الأحيان كانت قاسية عليها وعلى أمثالها من الأطفال الكادحين الذين قرروا في سن صغيرة محاربة الظروف الصعبة.

وبعد موافقة اللجنة المنظمة للماراثون على أن تشارك الطفلة بنت صعيد مصر، في السباق كنوع من الدعم النفسي لها، على الرغم من كونها لم تملك ملابس رياضية أو حتى حذاء رياضيا يساعدها على الركض على عكس باقي أقرانها المشاركين في هذا الماراثون، إلا أن القيمين على الماراثون وافقوا، فاشتركت "بائعة المناديل".

اشتركت دون ملابس رياضية، ولا حذاء حتى، وركضت كما اعتادت أن تركض وراء الزبائن في الطرقات لبيعهم المناديل، ركضت بعزم الفقير وانتصرت!

وصلت قصة بائعة المناديل التي ظهرت وهي ترتدي "إسدالا" و"شالا"، إلى مستخدمي عالم التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا من وزارة الشباب والرياضة ورجال الأعمال بضرورة أن يتم تبني هذه الفتاة لعلها تكون مشروع بطل أولمبي قادم في ألعاب القوى.


رابط مختصر  
http://ara.tv/ryxua
Developed by