Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يلوكون الفخامة

 يلوكون بألسنتهم عبارات فخيمة من الكفاح المسلح والمقاومة وتحرير حيفا ويافا كما أشار أحد كبرائهم من أيام، وبلا قطران أبدا، وبلا وعي بادراك الفرص والتحديات، وبالقدرة والارادة، كما وعتها وثيقة حماس.
اتركوا الحقد الفصائلي والعصبوية، وانخرطوا في الفعل الميداني الناجز، وكونوا أسيادا بالوحدة دون تكلّفات التخوين والتكفير والتعهير، وتمنطقوا بالانجازات السياسية والميدانية فهي لفلسطين، وليست لهذا او ذاك، أفلا تنظرون أن الأشخاص زائلون وفلسطين باقية!

فلسطين: 3 شهداء وعشرات الجرحى في مواجهات مع الإحتلال

نشر بتاريخ: 2018-02-08
فلسطين-القدس-نقطة-موقع المدن


 إستشهد شاب فلسطيني صباح الأربعاء، برصاص إسرائيلي جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بزعم طعنه مستوطناً، وهو الشهيد الثالث الذي يرتقي في الضفة الغربية منذ صباح الثلاثاء، حين إغتالت قوات الإحتلال الإسرائيلية المناضل أحمد نصر جرار، في جنين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن فلسطينياً سقط برصاص الجيش الإسرائيلي قرب بلدة بيت أَمّر شمالي مدينة الخليل. وأوضح البيان أن الشهيد يدعى حمزة يوسف الزعامرة، 19 عاماً، وهو من بلدة حلحول.

بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينياً طعن حارس أمن في مستوطنة كرمي تسور شمالي الخليل فأصابه إصابة طفيفة. وأضاف أن حارساً أمنياً آخراً في المستوطنة أطلق النار على المهاجم فأرداه قتيلاً، بحسب ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست".

ولاحقاً، هاجمت قوات الإحتلال بلدة حلحول واعتقلت المواطن يوسف الزعامرة، والد الشهيد. وعلى إثر ذلك اندلعت مواجهات عنيفة مع سكان البلدة، أدت إلى إصابة 29 فلسطينياً، بجراح وبحالات اختناق. واستخدم الجيش الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، في حين رشق المحتجون القوات الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة.

من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن عشرة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص المطاطي، و19 بحالات اختناق، خلال المواجهات.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الإحتلال أربعة فلسطينيين خلال مواجهات اندلعت عند المدخل الشمالي للمدينة، عقب تفريق الإحتلال مسيرة منددة باغتيال أحمد جرار. ورفع المشاركون لافتات منددة بالممارسات الإسرائيلية، قبل أن يعتقل الجيش أربعة شباب أثناء مشاركتهم في المواجهات.

وفي وقت متأخر من ليل الثلاثاء/الأربعاء، إستشهد الشاب الفلسطيني خالد وليد تايه، وأصيب 110، إثر مواجهات في نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية إستشهاد الشاب الفلسطيني.

ويأتي ذلك بعدما اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية مدينة نابلس، وحاصرت منزلاً في حي الجبل الشمالي بمدينة نابلس، وطالبت ساكنيه بالخروج، بحسب شهود عيان. وأضاف الشهود، أن "الجيش الإسرائيلي اعتقل 9 شبان، خلال المواجهات".

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، في بيان، أنها تعاملت مع 110 إصابات، خلال اقتحام ومواجهات نابلس، بينها 32 بالرصاص الحي، و26 إصابة بالرصاص المطاطي، و51  بالإختناق بالغاز المسيل للدموع، اضافة الى إصابة بالدهس.
Developed by