Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

"إسرائيل" تعتبر مناهضة حملة مقاطعتها في العالم حربا استراتيجية

نشر بتاريخ: 2018-02-06
 الناصرة – «القدس العربي»: لا يفوت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو فرصة للتباهي بأن علاقاته مع العالم بحالة ازدهار، ويدلل على مزاعمه بالإشارة لزياراته ولقاءاته مع زعماء الدول الأجنبية في الفترة الأخيرة، نافيا مزاعم اليسار الصهيوني وتحذيراته من مغبة عزلة دولية وشيكة.
في المقابل تعمل جهات إسرائيلية على نطاق واسع لمواجهة فعاليات حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات الدولية «بي دي اس».
وأمس كشف النقاب عن مؤتمر سيعقد في القدس المحتلة في الأسبوع المقبل لملاحقة ومقاضاة قادتها، وبالتزامن يواصل برلمانها تشريعات تجرم من يقاطعها.
وحسب المؤتمر الذي قيل عنه إنه «غير مسبوق وبمشاركة دولية» سيشارك فيه وزراء في الحكومة الإسرائيلية، عرف منهم وزير الأمن الداخلي وزير الشؤون الاستراتيجية، غلعاد أردان، ووزيرة القضاء، أييليت شاكيد، ورئيسة المحكمة العليا إستير حيوت والمستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت.
وحسب صحيفة «يسرائيل هيوم»، فإن المؤتمر الذي سيعقد يوم الإثنين من الأسبوع المقبل، بادرت إليه وزارة الشؤون الاستراتيجية ووزارة القضاء بالتعاون مع نقابة المحامين الاسرائيليين والمعهد القضائي الدولي، حيث رجحت أن يشارك فيه «مئات الشخصيات القانونية والسياسية من البلاد والعالم». ونقلت الصحيفة عن عضو مجلس إدارة الجالية اليهودية في فرنسا المحامي باسكال ماركوفيتش، قوله «من السابق لأوانه القول إن إسرائيل ستفوز ضد حملة المقاطعة الدولية كونها حربا استراتيجية لا عسكرية. وقالت في هذا السياق القناة السابعة الإسرائيلية إن المؤتمر يسعى لبحث السبل لسن المزيد من القوانين والتشريعات ضد حركة المقاطعة وأنشطتها حول العالم، كما سيهدف إلى صياغة استراتيجية قانونية وإنشاء شبكة دولية متماسكة لحسم الصراع ضد المقاطعة والتحريض، من خلال الوسائل القانونية القائمة.
من جهتها قالت مديرة المعهد القضائي الدولي المحامية يفعا سيغال إن» أهمية المؤتمر تأتي كونه يحارب ظاهرة نزع الشرعية عن إسرائيل من خلال المقاطعة، ولذلك دعونا فعاليات قانونية وقضائية وخبراء من كل أنحاء العالم، ممن سجلوا نجاحات كبيرة في محاكم بلادهم ضد البي دي أس». وأضافت «سيكون من أهداف المؤتمر إيجاد شبكة قانونية للتشبيك بينها، لمواجهة فعاليات المقاطعة، ونبني نجاحات من مختلف الأطراف. وفي سياق متصل، وقع المئات من الإسرائيليين على عريضة تدعو وزير المالية الإسرائيلي، موشيه كحلون، لتجميد ووقف تحويل أموال الضرائب لمنظمة العفو الدولية أمنستي فرع إسرائيل. وزعم الموقعون على العريضة إن» أمنستي تؤيد منفذي العمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، وتطالب بمحاكمة جنود الاحتلال في محكمة لاهاي بسبب ارتكابهم جرائم حرب، وتدعم رافضي التجنيد في الجيش، وتنظم حملات دولية للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وتدعو لمقاطعة إسرائيل».
يشار الى أن الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل التي أطلقت أنشطتها في الأراضي المحتلة عام 2005، تعتبر الحراك الأوسع انتشارا على نطاق العالم فيما يتعلق بالدعوة للمقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل وفرض عقوبات عليها، حتى تنصاع للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، التي تضمن للفلسطينيين حقهم في تقرير مصيرهم، وتسمح بعودة اللاجئين، حسب ما جاء في نص إعلان الحركة التي تم تأسيسها في 2005.
يشار الى أن جهات إسرائيلية حذرت في الماضي من نجاح حملة المقاطعة الدولية بضرب شرعية إسرائيل في العالم لا المساس بالمستوطنات فحسب، وهذا ما يفسر نعت ساسة إسرائيليين للنشاط الدبلوماسي الفلسطيني بـ»الإرهاب الديبلوماسي».
Developed by