Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يلوكون الفخامة

 يلوكون بألسنتهم عبارات فخيمة من الكفاح المسلح والمقاومة وتحرير حيفا ويافا كما أشار أحد كبرائهم من أيام، وبلا قطران أبدا، وبلا وعي بادراك الفرص والتحديات، وبالقدرة والارادة، كما وعتها وثيقة حماس.
اتركوا الحقد الفصائلي والعصبوية، وانخرطوا في الفعل الميداني الناجز، وكونوا أسيادا بالوحدة دون تكلّفات التخوين والتكفير والتعهير، وتمنطقوا بالانجازات السياسية والميدانية فهي لفلسطين، وليست لهذا او ذاك، أفلا تنظرون أن الأشخاص زائلون وفلسطين باقية!

الماسونية تخرج الى النور اذا تلاشى 'التحيز الأعمى'

نشر بتاريخ: 2018-02-05
رئيس أكبر محفل ماسوني في بريطانيا يعتبر عضوية المنظمة دافعا مساعدا على أداء الأفراد أدوارهم الإيجابية في المجتمع

فلسطين- القدس - نقطة واول السطر-

 قال رئيس أكبر محفل ماسوني في بريطانيا ان مزيدا من اعضاء المنظمة السرية سيفصحون عن هوياتهم اذا ضمنوا غياب "التحيز الأعمى" ضد انشطتهم وأهدافهم التي تحاط دائما بكتمان تام.

وكشفت تصريحات ديفيد ستابلز لصحيفة الأوبزرفر البريطانية عن تأثير عميق للمحفل الماسوني في مسار السياسة والإعلام في بريطانيا، إلى جانب القدرة على تعطيل قرارات حكومية هامة أو تأخيرها.

وقال ستابلز، وهو الرئيس التنفيذي "للمحفل الماسوني الكبير في إنكلترا"، محفل الماسونيين الرئيسي في إنكلترا وويلز، إن المزيد من الماسونيين سيعلنون عن هويتهم إذا لم يخشوا التحيز والتمييز.

واضاف "لا ينبغي أن تكون هناك علاقة بين فرد يختار ما إذا كان سيعلن عضويته الماسونية أم لا، وبين قدرته على أداء وظيفته بشكل جيد. ولكن في الواقع يوجد هناك تناقض، لأن هناك آخرين يفعلون ذلك على أساس التحيز الأعمى".

وقال ستابلز ايضا "على النقيض من الفكر الشعبوي، كون هناك أعضاء ماسونيون، فهذا يساعدهم على القيام بأدوارهم في المجتمع على أكمل وجه، بما في ذلك الصحافيون والسياسيون ورجال الشرطة والمحامون، ليصبحوا أفضل في وظائفهم من خلال تشجيعهم على العمل".

واعتبر ان "عضويتهم بالمجتمع الماسوني شيء إيجابي بالنسبة لهم كأفراد وبالنسبة للمجتمع ككل".

وكشف تقرير الأوبزرفر ايضا عن محفلين ماسونيين يعملان بسرية تامة، تم إنشاؤهما لتجنيد أعضاء في البرلمان بغرفتيه وصحافيين يعملون في القسم السياسي لوسائل إعلام كبرى ويمثلونها في وستمنستر (مقر البرلمان).

وبحسب ما ذكرت السجلات الماسونية، فإن هذين المحفلين هما "نيو ويلكم" الذي يعين أعضاء البرلمان والموظفين البرلمانيين، و"غاليري" الذي أنشئ لأعضاء قطاع الصحافة المعروف باسم "اللوبي".

كما أشار التقرير إلى محفل ثالث أقدم هو محفل "ألفريد روبينز"، الذي لا يزال يعقد اجتماعاته السرية في لندن.

ومع ذلك، لا تزال هويات أعضاء هذه المحافل الثلاثة مجهولة خارج عالم الماسونية. ورغم السرية العالية التي يتبعها محفل "نيو ويلكم"، إلا أن عددا قليلا من الصحافيين العاملين بمحفل "غاليري" على ما يبدو على علم به.

وقال أحد أعضاء محفل "نيو ويلكم" للصحيفة إن أعضاءه "يحتفظون بمسافة معينة بينهم وبين أعضاء محفل غاليري"، إذ رغم أنهم أعضاء في جماعة واحدة، إلا أنهم يخشون حقيقة أنهم صحافيون، وهو ما يشكل خطورة متعلقة بإمكانية تجسس الصحافيين على محادثاتهم الخاصة.

لكن ستابلز قال إنه لا يوجد أي تناقض بين كونك صحافيا وماسونيا في نفس الوقت.

ويأتي الحديث عن عضوية صحافيين وسياسيين بالمحفل الماسوني، بعدما كشف مسؤول كبير في الشرطة البريطانية عن أن الماسونيين يعرقلون إصلاح إدارة الشرطة، وأن نفوذهم فيها يجهض تقدم منتسبيها من النساء وأصحاب البشرة السوداء والأفراد المنتمين إلى الأقليات العرقية.

فبعد مرور ثلاث سنوات على توليه منصبه كرئيس لاتحاد الشرطة البريطانية، قال ستيف وايت "اكتشفت أن هناك أشخاصا يقفون ضد أي نوع من أنواع التغيير أو التقدم، ستجدهم دائما ماسونيين".


لندن - وكالات

Developed by