Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يلوكون الفخامة

 يلوكون بألسنتهم عبارات فخيمة من الكفاح المسلح والمقاومة وتحرير حيفا ويافا كما أشار أحد كبرائهم من أيام، وبلا قطران أبدا، وبلا وعي بادراك الفرص والتحديات، وبالقدرة والارادة، كما وعتها وثيقة حماس.
اتركوا الحقد الفصائلي والعصبوية، وانخرطوا في الفعل الميداني الناجز، وكونوا أسيادا بالوحدة دون تكلّفات التخوين والتكفير والتعهير، وتمنطقوا بالانجازات السياسية والميدانية فهي لفلسطين، وليست لهذا او ذاك، أفلا تنظرون أن الأشخاص زائلون وفلسطين باقية!

تقرير"الأيام": لم نستكمل خطة السلام لنقرر كيفية عرضها

نشر بتاريخ: 2018-02-04
فلسطين-القدس-نقطة

صحيفة الأيام- كتب عبد الرؤوف ارناؤوط  2018-02-03 

قال مسؤول أميركي كبير لـ "الأيام" إن الإدارة الأميركية لم تقرر حتى الآن كيفية عرض خطتها للسلام التي لم يتم استكمال وضعها حتى الآن.
وقال المسؤول الأميركي الكبير"بما أنها لم تستكمل بعد ، فإننا لم نقرر بعد كيف سنعرضها وماذا سيحدث اذا لم يكن احد الطرفين مستعدا للقدوم الى طاولة المفاوضات ".
واضاف"نحن لم نصل إلى هذه المرحلة بعد لكننا متفائلون جدا بإن جميع الدول المعنية التي ترغب في دعم اتفاق سلام بين الجانبين لا تزال تنتظر خطتنا وترغب في العمل معنا وتدرك انه لا يمكن استبدالنا".
وكان المسؤول الأميركي يرد على اسئلة لـ "الأيام" عن تقارير اخيرة قالت إن الولايات المتحدة الأميركية لن تعرض الخطة على الجانبين.
كما اعتبر المسؤول الأميركي إن العديد من التقارير التي تنشر عن محتويات الخطة الأميركية خاطئة.
وقال المسؤول الأميركي الكبير بهذا الشأن "على الرغم من كل التقارير الخاطئة عن خطتنا فإننا واثقون من أنها ستكون مفيدة لكلا الجانبين والشعبين ".
وتحاول الولايات المتحدة الأميركية التقليل من تأثير قرار الرئيس الأميركي الإعتراف بالقدس عاصمة "لإسرائيل" على فرص المفاوضات المستقبلية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
وقال مبعوث الرئيس الأميركي للإتفاقيات الدولية جيسون غرينبلات" عندما اتخذ الرئيس ترامب قراره التاريخي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، فإنه لم يكن يعيد كتابة التاريخ ، كان يدرك حقيقة واضحة. وكما أشار الرئيس، فإن القدس هي مقر الحكومة الإسرائيلية. إنها موطن الكنيست. وهي موقع المقر الرسمي لرئيس الوزراء ورئيس "إسرائيل". لقد كانت الوطن الثقافي والروحي للشعب اليهودي منذ آلاف السنين".

(خسئت لم يكن هناك شعب لديانة مطلقا اولا وثانيا هؤلاء يهود اليوم لا صلة لغالبهم ببني اسرائيل العرب اليمنيين المنقرضين فلا آلاف السنين ولا يحزنون-نقطة)

واضاف في كلمة في لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة في بروكسل ارسل مكتبه نسخة منها ل"الأيام""نحن نؤمن إيمانا عميقا بأننا، من خلال الاعتراف بهذه الحقيقة، اتخذنا خطوة هامة، لا بالنسبة لإسرائيل فحسب، وإنما أيضا لإرساء أسس سلام شامل ودائم وحقيقي. وهذا هو السبب الذي جعل الرئيس يولي اهتماما كبيرا لشرح ما يفعله هذا القرار وما لا يعنيه ".
وتساءل غرينبلات"فهل يحكم الرئيس مسبقا على أي من مسائل بالوضع النهائي؟ لا، لقد كان الرئيس واضحا تماما أن الولايات المتحدة لم تصدر حكما مسبقا على أي قضايا تتعلق بالوضع النهائي، بما في ذلك الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس. ولم نتخذ موقفا بشأن الحدود".
وقال"هل تغير الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس؟ لا، ودعا الرئيس ترامب صراحة جميع الأطراف إلى مواصلة الحفاظ على الوضع القائم في جبل الهيكل / الحرم الشريف".
وأضاف غرينبلات"فهل كان القرار إذن يشير إلى تخلي الولايات المتحدة عن عملية السلام، أو التحيز ضد أحد الجانبين؟ مرة أخرى، أجيب، لا، والولايات المتحدة ملتزمة على الدوام بالتوصل إلى اتفاق يضمن مستقبل سلمي مزدهر لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين. ولهذا السبب تواصل هذه الإدارة العمل على وضع خطة سلام يمكن أن تجلب كلا الجانبين إلى طاولة المفاوضات".

وتابع"في الواقع فإنه منذ إعلان القدس، وعلى الرغم من رد فعل الكثيرين على الإعلان، ظلنا نعمل بجد ولم ننحرف عن جهودنا فيما يتعلق بخطة السلام للحظة. وعلى الرغم من الخطاب الذي سمعتموه من مختلف المسؤولين الحكوميين ومن وسائل الإعلام ردا على إعلان رئيس القدس، فإن الرئيس ترامب وفريق السلام وكثير من الأعضاء الآخرين في حكومة الولايات المتحدة لا يزالون مكرسين تماما لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".
واعتبر غرينبلات انه"في الوقت الذي نمضي فيه قدما، من المهم ألا نسمح لجهودنا بأن تتعطل بسبب ادعاءات كاذبة بشأن طبيعة قرارنا أو غرضه. وهذه الانحرافات لا تساعد أحدا، ولا سيما الشعب الفلسطيني".
وقال"لن يتحقق السلام بالابتعاد عن المفاوضات. ففرصة نجاح السلام هي فقط من خلال حوار محترم ومستمر ومن خلال المفاوضات. ومن السهل الإبتعاد عن الطاولة. ولكن ذلك لا يساعد أحدا، ويقلل أو ربما يلغي فرص التوصل إلى اتفاق سلام شامل. وسيكون ذلك رهيبا بالنسبة للشعب الفلسطيني".
من جهة ثانية، قال غرينبلات"عندما التقينا آخر مرة في أيلول ، شددنا على ضرورة اتخاذ خطوات لتحسين الحالة الاقتصادية والإنسانية في الضفة الغربية وغزة، وناشدنا كذلك جميع الأطراف أن تفي بالتزاماتها بتنفيذ التدابير التي تحسن حياة الشعب الفلسطيني".
وأضاف"يجب أن أكون صادقا. منذ ذلك الاجتماع، لم نحرز سوى تقدم ضغير جدا. في الواقع، قد يشعر شعب غزة بأننا لم نصنع أي شيء. هذه هي المرة الثالثة التي نلتقي فيها منذ انضمامي إلى هذه المجموعة، يجب يتغير شيء ما".
وتابع"حدث تقدم هامشي في عدد قليل من المجالات، بما في ذلك تحسين برنامج الشحن من "الباب إلى الباب" الذي سيقلل الحواجز التي تعترض التجارة الفلسطينية التي يجري تنفيذها حاليا، بالتعاون مع إسرائيل. وشهدنا أخيرا ، الأسبوع الماضي ، إطلاق خدمة الجيل الثالث في الضفة الغربية من قبل شركات الاتصالات الفلسطينية. الجيل الثالث ليست تقنية جديدة ولكنها تمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في الضفة الغربية. وإنني أتطلع إلى يوم قريب عندما يتم إطلاق الجيل الثالث في غزة و الجيل الرابع أو حتى الجيل الخامس في الضفة الغربية".
ورأى في هذا الصدد انه"لكن لا تزال هناك مجالات كثيرة يجب أن نفعل فيها أفضل ، أفضل بكثير. ويجب أن نكمل المفاوضات بشأن اتفاق شراء الطاقة. آمل أن يتم الانتهاء من اتفاقية شراء الطاقة قبل اجتماع اللجنة القادم في آذار. ويعتمد الإفتراض الناجح للسيطرة الفلسطينية على الشبكة الكهربائية على استكمال اتفاقية شراء الطاقة هذه و 26 مليون دولار إضافية من الجهات المانحة".

تقرير إسرائيلي يستعرض خطة عمل غرينبلات لإتمام صفقة القرن
عربي21- عدنان أبو عامر# السبت، 03 فبراير 2018 02:11 ص00
قال دانيئيل سريوتي الكاتب بصحيفة "إسرائيل اليوم"، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي توجد في مراحلها النهائية، وسيتم عرضها قريبا على الأطراف ذات الصلة.
وأضاف أن جيسون غرينبلات المبعوث الشخصي لترمب إلى الشرق الأوسط، يجري لقاءات ماراثونية في "إسرائيل"، فقد التقى مؤخرا مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير المالية موشيه كحلون، ومنسق شؤون الأراضي الفلسطينية في الحكومة الإسرائيلية الجنرال يوآف مردخاي، وزعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ.
كما عقد هذا المحامي "النيويوركي" لقاءات مطولة مع السفراء الأجانب في السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وطار إلى الأردن لعقد اجتماعات مع عدد من رجال الأعمال، وزار مركز بيريس للسلام، ونظم جلسة مع عدد من الفتيان الفلسطينيين.
وختم أجندته الميدانية في الأيام الأخيرة حين أجرى جولة على طول حدود قطاع غزة، وزار بعض مواقع الأنفاق المكتشفة، والتقى بعائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حماس في غزة.
تال شاليف المراسلة السياسية لموقع ويللا الإخباري قالت إنه رغم كل جهود غرينبلات، فلا زالت الأجواء السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين عالقة، رغم ما يبذله هذا المبعوث من محاولات لعقد سلسلة لقاءات بينهما لتجديد المفاوضات.
 وأضاف: لا زال غرينبلات يضع ستارا من التعتيم على تفاصيل خطة ترمب الخاصة بالسلام الفلسطيني الإسرائيلي، حتى عن مبعوثي اللجنة الرباعية الذين التقاهم مؤخرا، ولا يرغب حتى اللحظة بإشراك أحد منهم في حيثياتها، لكنه أوضح لنظرائه في إسرائيل بأن ترامب وطواقم البيت الأبيض ما زالت في مرحلة إنجاز هذه الصفقة، للوصول إلى وضع حد لهذا الصراع الذي جبى أثمانا باهظة من طرفيه.
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي التقى غرينبلات أخيرا قوله: واشنطن تبحث في الآونة الأخيرة عن عدد من العصي والجزرات للضغط على الفلسطينيين بإعادتهم إلى المشهد السياسي.
وأوضحت أنه رغم مرور عام على تكليف غرينبلات بمهمته الرئاسية من ترمب، لكنه حتى اللحظة لم يرفع يده مستسلما، رغم أن البيت الأبيض بات يصف مهمته مثل فيلم سينمائي طويل لا تعرف نهايته، لكن الرجل يدرك أن الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، سيعودان للمفاوضات يوما ما، لأنهما يعرفان أنه لا وسيط غير الأمريكان في هذه المنطقة.
وختمت بالقول: لكن ذلك قد يتضمن أن يطلب الفلسطينيون من ترمب ثمنا كبيرا، وغرينبلات يعي ذلك جيدا، وهو يحاول تهيئة الإسرائيليين لدفع هذا الثمن، رغم أنه قد يتسبب بأزمات سياسية في داخل "إسرائيل.

Developed by