Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

حوار "فلسطين اليوم"-الشعبية:السلطة مراوغة،حماس:لا جدية لدى السلطة وحماس قدمت أكثر مما عليها، فتح:حالة مثالية بالمواجهات ويجب تصعيدها.

نشر بتاريخ: 2018-01-30



فلسطين-القدس-نقطة: على قناة فلسطين اليوم 29/1/2018 قال كل من هاني ثوابته عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، وعاطف عداون القيادي في حركة حماس، وعباس زكي القيادي في حركة فتح، خلال برنامج قلب الحدث، حول آخر المستجدات السياسية في الساحة الفلسطينية:
قال هاني ثوابته:
المفاوضات أثبت فشلها مع الإحتلال، وسببت ضرر بالقضية الفلسطينية، وأعادتنا سنين إلى الوراء، لذا لا بد أن يكون مسائلة ومحاسبة لفريق المفاوضات على إضاعة القضية الفلسطينية.
القيادة الفلسطينية إتخذت إسلوب المراهنة والمراوغة ...، ولم يكن هناك قرارات حاسمة بمستوى خطورة الموقف بل لا زالت السلطة والقيادة الفلسطينية تقدم التناولات ولا زالت أيضا تراهن على المفاوضات وعمليات التسوية.
السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن يبحثون اليوم عن بديل آخر غير الولايات المتحدة الأمريكية بعد الفشل الكبير الذي وصلت إليه.
أصبح الموقف الأمريكي وذلك بعد ترأس ترمب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية أكثرا تاثر بالموقف الإسرائيلي حيث أنها أصبحت طرفا في الصراع، وإنتقلت من منحاز إلى شريك.
قال عاطف عدوان:
الخيار الإستراتيجي للسلطة الفلسطينية اليوم هو أن تقطع علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأن توقف التنسيق الأمني مع الإحتلال الإسرائيلي وان تكون أكثر جدية فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية.
للأسف حتى هذه اللحظة لم نرى أي خطوات حقيقية وجدية من قبل حركة فتح والرئيس أبو مازن، تجاه المصالحة الفلسطينية، والسلطة الفلسطيني بدلا من أن تتوحد مع باقي الفصائل الفلسطينية لا زالت تراهن على عملية التسوية والمفاوضات العبثية.
حركة حماس قدمت أكثر من ما هو مطلوب ولا أعتقد أنه بقي شيء تقدمه، على صعيد المصالحة فهي تنازلت عن كل شيء وسلمت الحكومة والمعابر من أجل وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء الإنقسام، والآن الكرة في ملعب حركة فتح والرئيس أبو مازن.
الوضع الإنساني في غزة اليوم يزداد سوءا، مستشفيات ستتوقف عن العمل بسبب نقص الوقود والأدوية، والمستلزمات الطبية، لذلك على حكومة رامي الحمد الله أن تتحمل مسؤولياتها تجاه غزة وأبناء غزة.
فرنسا ومبادرتها الجديدة ما هي إلا عبارة عن حرق للوقت من جديد وإغراقنا في مبادرات جديدة ومراهنات فاشلة لا تلبي حقوق الشعب الفلسطيني.
قال عباس زكي:
قرارات المجلس المركزي لا بد أن تنفذها بشكل حازم، للرد على الأجراءات والقرارات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة.
هناك حالة فلسطينية مثالية في المواجهة والفعاليات الفلسطينية لن تتوقف حتى الآن ضد القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس، وعلى المسيرات والفعاليات المظاهرات الفلسطينية أن تكون أكبر وأكبر وأن تكون في تصاعد حتى يشعر المستوطن في الضفة الغربية أن هناك خطرا بدأ يحيطه.


Developed by