Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

الطيبي لنيوزويك الأمريكيّة: أنا فلسطينيّ أصليّ والديمقراطيّة الإسرائيليّة الزائفة لا تستوعب الرأي الأخر المُحتج على زيارة بنس

نشر بتاريخ: 2018-01-30

فلسطين-القدس-نقطة

رأي اليوم

نشرت صحيفة نيوزويك الأمريكية مقالاً للنائب العربيّ د. أحمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير- القائمة المشتركة، حول احتجاج نواب القائمة المشتركة عند زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، ورفعهم للافتات كُتب عليها “القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية”، وإخراجهم الفوريّ والجماعيّ بعنفٍ من القاعة خلافًا لنظام الكنيست، الأمر الذي لاقى انتقادات لاذعة للكنيست الإسرائيليّ باعتباره لا يسمح بطرح الرأي الآخر حتى تحت قبّة البرلمان.

وقال د. أحمد الطيبي في مقاله إنّه وزملاءه كفلسطينيين أصليين في هذه الأرض وكمواطنين في "إسرائيل"، أحسّوا بأنّه كان من واجبهم التصرف إزاء الاعتراف الأخير من قبل إدارة ترامب بالقدس كجزء من "إسرائيل"، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي و70 عامًا من سياسة الولايات المتحدة، والتجاهل التام الذي أبدته لحقوق الفلسطينيين منذ تولي دونالد ترامب منصبه، على حدّ تعبيره.

وتابع الطيبي قائلاً في المقالة عينها إنّه عندما بدأ بنس خطابه، رفعنا يافطات عليها عبارة “القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين” ليتم إخراجنا بسرعة وبعنف وسط هتافات الأعضاء اليمينيين، مُضيفًا في الوقت نفسه أنّ الكونغرس الأمريكيّ ما كان ليتصرف بهذا الشكل الفظ مع الأعضاء السود، على حدّ تعبيره.

بالإضافة إلى ما ذُكر آنفًا، أشار النائب العربيّ في الكنيست الإسرائيليّ الطيبي في مقاله في مجلة “نيوزويك” الأمريكية الأسبوعية، أشار إلى سياسة الرئيس الأمريكيّ بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلاً إنّه وخلال العام الماضي، أظهر ترامب وبدون أي شك أنّ إدارته لا يمكن أنْ تكون وسيطًا محايدًا بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقد أحاط نفسه بكبار المستشارين الذين يؤيدون بقوة مشروع الاستيطان غير المشروع في إسرائيل، لافتًا في نفس الوقت إلى أنّ اعتراف ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل كان مجرد القشة الأخيرة.

وعن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، قال الطيبي إنّه لعب دورًا هامًّا في سياسات إدارة ترامب في الشأن الإسرائيلي الفلسطيني وذلك بدافع من أيديولوجيته الصهيونية المسيانية، وهو مؤيد متحمس لليمين الإسرائيلي والمشروع الاستيطاني، وقد شجع ترامب بقوة على الاعتراف بالقدس كجزء من "إسرائيل" ووقف وراءه بفخر خلال الإعلان، أكّد الطيبي في مقالته.

وتابع الطيبي قائلاً إنّه بينما كان بنس يثني على زملائه المتعصبين الدينيين في الكنيست، على بعد بضعة أميال فقط، كان الملايين من الفلسطينيين، المسيحيين والمسلمين على حدٍّ سواء، يُحاولون عيش يوم آخر تحت الحكم العسكري الوحشي الذي تمارسه إسرائيل منذ 50 عامًا. وأشار الطيبي إلى أنّ بنس وفي كلمته في الكنيست، حث أولئك الذين “يعتزون بالحرية” على النظر إلى إسرائيل و”التعجب بما تملكه”.

وأضاف النائب العربيّ أنّه لو أنّه (أي بنس) أزعج نفسه قليلاً بالنظر إلى الواقع أمامه بدلاً من أنْ تغرقه الأوهام الدينية الخطيرة، وإدراك أن "إسرائيل" حرمت الفلسطينيين في الأراضي المحتلة من أبسط الحريات، بما في ذلك حرية التنقل وحرية التعبير وحرية الدين لأكثر من نصف قرن، وتابع أنّه لكان شهد سرقة أراضي الفلسطينيين ومنازلهم من قبل إسرائيل" وتسليمهم للمستوطنين اليهود غير الشرعيين، على حدّ قوله.

يشار إلى أنّ هذا المقال جاء في أعقاب الاهتمام الإعلاميّ العربيّ والغربيّ الكبير بموقف القائمة المشتركة، وهي مؤلفة من 13 نائبًا عربيًا في الكنيست الإسرائيليّ، واحتجاجها ضدّ زيارة مايك بنس ومقاطعة خطابه في الكنيست ورفع صور القدس تعبيرًا عن الموقف الرافض لإعلان ترامب حول القدس عاصمةً لإسرائيل.

 

 

 

 

 

Developed by