Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

بالصور.. هكذا صمم خطاط عربي منارة مسجد في السعودية

نشر بتاريخ: 2018-01-29


العربية.نت ـ محمد الحربي

ابتكر السعودي #سليمان_الفايز، تصميماً فريداً من نوعه وغير مسبوق لمنارة المسجد القريب من منزله، بمدينة بريدة في منطقة القصيم السعودية.

الحروف والحديد المشغول والمحراب

ويعد التصميم غير مسبوق في ألوانه المتعددة، وإضاءاته المتلألئة، والجاذبة لمسافات بعيدة للمنارة المرتفعة لمسافة 21 متراً.

وباستخدام الحديد المشغول في الحروف، كُتبَ عليها بالخط الديواني، لتصبح علامة بارزة في المدينة، كما استخدم الخط العربي في أجزاء كثيرة من زوايا المسجد وأبوابه والمحراب.

المنارة التقليدية والمبتكرة وضوء الفراغات

وأشار سليمان الفايز، وهو هاوٍ للخط العربي وللتصميم الداخلي والخارجي، أن الفرق بين #المنارة التقليدية، وغيرها، هو أن مثل هذا التصميم الذي يعتمد على الخط العربي، انخفضت تكلفته نحو 70%، وأعطت جمالاً أكبر، عما لو كان بناء المنارة تقليديا.

وقال الفايز، إن "كلمات الأذان"، المكتوبة على المنارة، بداية من أعلاها إلى أسفلها، مصممة بحيث تسمح بدخول الهواء، ونفاذ الضوء الداخلي المنبعث من الفراغات، التي تمثل الحرف العربي بالخط الديواني.

الهوية الإسلامية وسهولة النقل

ولفت إلى أن المنظر المختلف والجميل في "المنارة"، ليس هو الميزة الوحيدة لها، بل التكلفة المادية المنخفضة والملائمة للهوية الإسلامية للمسجد، فضلا عن سهولة فك المنارة، ونقلها وإعادة تركيبها في موقع آخر، إذا لزم الأمر ودون هدر للمواد والمكونات فهي من الحديد المشغول.

تصميم مستنسخ

وأوضح الفايز أن جميع #تصاميم_المساجد في #السعودية مستنسخة، باعتبار أن غالبيتها من أعمال الخير، ودائما أعمال الخير يقل فيها الابتكار، رغبة من العاملين والمشرفين عليها، في تأديتها بطريقة واحدة، خوفا من التغيير، أو عدم الثقة بالتجديد، وكلاهما خطأ، على حد تعبيره.

معايير التجديد والطرق القديمة للتهوية

ودعا المتحدث إلى إخضاع تصاميم "المساجد"، وهي كثيرة، لمعايير التجديد والتغيير دوما، والاستفادة من الطرق غير التقليدية في الإنشاء، وتعميم الابتكار، ليس فقط لبناء المنارات بهوية إسلامية، وإنما لتقليل التكاليف، سواء في البناء، أو التهوية، أو الإنارة، والابتعاد عن استنساخ طريقة مكعبات الكبريت في البناء.

وختم الفايز معربا عن أسفه، لاختفاء الطرق القديمة للتهوية، ونفاذ الضوء من البناء الحديث سواء للمساجد أو المنازل، مشيراً إلى أن هذه الطرق المختفية، من شأنها تخفيض استهلاك الطاقة.

كلمات دالّة

Developed by