Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يلوكون الفخامة

 يلوكون بألسنتهم عبارات فخيمة من الكفاح المسلح والمقاومة وتحرير حيفا ويافا كما أشار أحد كبرائهم من أيام، وبلا قطران أبدا، وبلا وعي بادراك الفرص والتحديات، وبالقدرة والارادة، كما وعتها وثيقة حماس.
اتركوا الحقد الفصائلي والعصبوية، وانخرطوا في الفعل الميداني الناجز، وكونوا أسيادا بالوحدة دون تكلّفات التخوين والتكفير والتعهير، وتمنطقوا بالانجازات السياسية والميدانية فهي لفلسطين، وليست لهذا او ذاك، أفلا تنظرون أن الأشخاص زائلون وفلسطين باقية!

هآرتس تكشف فحوى وثيقة عريقات بشأن "صفقة القرن"

نشر بتاريخ: 2018-01-22


كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، فحوى الوثيقة التي قدمها كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إلى المجلس المركزي الذي عقد مؤخرا في رام الله للردّ على قرار الرئيس الأمريكي باعتبار القدس عاصمة إسرائيل.
وبحسب الصحيفة، فإن التقييم الفلسطيني للموقف الأميركي في الأسابيع الأخيرة تمت بلورته ضمن وثيقة قدمت لأعضاء المجلس المركزي خلال اجتماعهم الأخير في رام الله. مشيرةً إلى أن الوثيقة صيغت وفق ما نتجت عنه اللقاءات التي عقدت حتى وقت قريب مع مبعوثي ترامب إلى الشرق الأوسط وكبار المسؤولين الأميركيين.
وبحسب الوثيقة، فإن الإدارة الأميركية بعد أن أعلن ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، كانت ستعمل على تقديم ورقة سياسية تتضمن "ابتكار" عاصمة للفلسطينيين في ضاحية من ضواحي القدس، على أن تسمح خلال ثلاثة أشهر بضم 10% من الضفة الغربية إلى الكتل الاستيطانية.
ووفقًا للوثيقة، فإن الإدارة الأميركية كانت ستقترح إقامة دولة مجردة من السلاح مع قوة شرطة قوية تتعاون أمنيًا مع إسرائيل، وإقليميًا مع الأردن ومصر برعاية الولايات المتحدة، وإبقاء وجود قوة إسرائيلية على طول الحدود مع الأردن والضفة الغربية.
وتتضمن الوثيقة وفقًا للرؤية الأميركية أن تنسحب إسرائيل تدريجيًا من كافة المناطق الفلسطينية وكذلك خارج المناطق التي سيتم توسيعها في منطقة (ج). وأن تعترف دول العالم بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي وتعترف بفلسطين كدولة قومية فلسطينية على أن تكون القضية الأمنية في يد إسرائيل وأن يكون هناك ممر آمن بين غزة والضفة تحت السيادة الإسرائيلية، وتكون المعابر بحضور فلسطيني، لكن السلطة الأمنية ستكون في يد إسرائيل.
وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين خلال الوثيقة التي قدمت للمجلس المركزي "هذا ما سيقدمه ترامب خلال سنة، ويحاول فرضه على الجانب الفلسطيني، لذلك ليس لدينا ما يجعلنا ننتظر صفقة تصفية القضية وفرضها علينا".
ووفقًا للصحيفة، فإن التوصيات التي اعتمدها المجلس المركزي تتماشى مع التوصيات الواردة في وثيقة عريقات والتي تدعو لتجميد الاعتراف بإسرائيل وتجميد التنسيق الأمني ورفض أي مخطط لإيجاد حل مؤقت أو مخطط حدود مؤقتة، ورفض أي خطة لا تفي بالموقف الفلسطيني من دولة ذات سيادة داخل حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، على أساس قرارات المجتمع الدولي ومبادرة السلام العربية.

القدس دوت كوم
Developed by