Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

عولمة الثقافة الأشد خطرا لأنها تقود إلى تبعية سياسية واقتصادية وفكرية

نشر بتاريخ: 2018-01-22
فلسطين-القدس-نقطة: كما انتقى لما محرر نقطة واول السطرللشؤون الثقافية والفكرية من صحيفة الغد


عمان - الغد - قال الأكاديمي والباحث الدكتور محمد المعايعة إن أخطر ما تقوم به العولمة عن طريق أجهزتها الإعلامية والوسائط الاتصالية هو محاربة الأفكار وضرب الاعتقاد وتفكيك روابط التمييز، أي تحطيم بئية الخصوصية وتفعيل سبل التعميم التي تنتجها رموز الرأسمالية الليبرالية.
وأضاف، في محاضرة بعنوان "مخاطر العولمة وأثرها على الهوية والثقافة السياسية" نظمها منتدى الفكر العربي، أن العولمة تسعى إلى الاستثمار في رأس المال الثقافي لاستلابه قبل الاستيلاء على التراب والماء والهواء.
وأوضح المعايعة أن مخاطر العولمة على الثقافة السياسية تعتبر أشد ألوان العولمة خطراً وهو عولمة الثقافة، بمعنى فرض ثقافة أمة على سائر الأمم أو ثقافة الأمة القوية على الأمم الضعيفة، مؤكدا أنها بذلك تعد أداة من أدوات الاستعمار الجديد يهدف إلى فرض الهيمنة بجميع أشكالها.
وتابع أن العولمة السياسية والثقافية تؤدي عن طريق اختراق الذهنيات إلى تبعية فكرية أكثر عمقاً من التبعية الاقتصادية، مشيرا إلى أن الغاية من هذا الفكر الإمساك بزمام العقل الذي تنقاد وراءه العوالم الأخرى.
وبين المعايعة أن الهزات الثقافية والاجتماعية التي تحدثها العولمة لدى الشعوب المختلفة تؤدي إلى العديد من المظاهر السلبية، كالانسلاخ عن الثقافة والهوية الوطنية والقومية، كما تؤدي بالعديد من المجتمعات إلى ردّات ثقافية جديدة ومنها الثقافة السياسية.
وزاد أن تغير السلوكيات السريع في المجتمعات يؤدي إلى زيادة معدلات حالات الخروج على القانون والقيم المجتمعية السائدة، لافتا إلى أن الدول لا تستطيع إيقاف مدّ العولمة بقدر ما تستطيع التحكم في المظاهر السلبية التي تنتج عنه.
ودعا المعايعة إلى قدر كبير من الوعي لمواجهة تحديات العولمة وتزايد ظاهرة التبعية السياسية والثقافية والاجتماعية، وإلى بذل الجهود من أجل التبصير بالمخاطر، والإبداع في بث القيم الراشدة بالأسلوب المناسب عبر الآليات الجدية.
وأكد أن الإسلام وحضارته لا يعرفان العزلة ويعترفان بالتعددية الثقافية والفكرية وباختلاف الأمم وحق كل أمة في البقاء وبالدفاع عن خصوصيتها. بدوره، قال أمين عام المنتدى الدكتور محمد أبو حمّور إن الاضطرابات الناشئة في العالم النامي ومنه العالم العربي والإسلامي على صعد مختلفة أبرزت ظواهر تفكك الوحدة الوطنية والانقسام والتناحر في عدد من البلدان، وأن هناك ارتباطا بين تأثير العولمة في هذا المجال والقصور التنموي الذي ما تزال تعاني منه العديد من البلدان وخاصة في المنطقة العربية.
Developed by