Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يلوكون الفخامة

 يلوكون بألسنتهم عبارات فخيمة من الكفاح المسلح والمقاومة وتحرير حيفا ويافا كما أشار أحد كبرائهم من أيام، وبلا قطران أبدا، وبلا وعي بادراك الفرص والتحديات، وبالقدرة والارادة، كما وعتها وثيقة حماس.
اتركوا الحقد الفصائلي والعصبوية، وانخرطوا في الفعل الميداني الناجز، وكونوا أسيادا بالوحدة دون تكلّفات التخوين والتكفير والتعهير، وتمنطقوا بالانجازات السياسية والميدانية فهي لفلسطين، وليست لهذا او ذاك، أفلا تنظرون أن الأشخاص زائلون وفلسطين باقية!

لا تدعوا الفلسطينيين يفقدون الامل، وتحريض على الرئيس

نشر بتاريخ: 2018-01-19

فلسطين-القدس-نقطة: تحريض على الرئيس في الصحافة العبرية حيث
18/1/2018
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصادرة بالإنجليزية مقالا تحت عنوان ""إسرائيل" والفلسطينيين: ماذا بعد؟" بقلم ناداف إيال. يتحدث الكاتب عن الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ويقول إن هذا الاحتلال من شأنه أن يشكل خطرا على "إسرائيل" بدلا من حمايتها، ذلك أن الشعب الذي يفقد الأمل، والذي لا شيء لديه يخسره، سوف يشكل خطرا على نفسه وعلى الآخرين. 

ويقول الكاتب إن فقدان الأمل بدا واضحا على القيادة الفلسطينية، خاصة في خطاب الرئيس محمود عباس يوم الأحد المنصرم، وهذا يدلّ بشكل واضح أن الفلسطينيين يشعرون بأنهم خسروا كل شيء، بالتالي يجب على "إسرائيل" أن تقلق جدا إزاء فقدان الأمل الفلسطيني. 

ويدعو الكاتب في مقاله إلى منح الفلسطينيين بصيصا من الأمل من أجل مصالح "إسرائيل" الأمنية، مثل اتخاذ إجراءات إسرائيلية من شأنها أن تعيد الفلسطينيين إلى المسار الصحيح، على حد وصفه.

نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية مقالا تحت عنوان "الرئيس عباس: لا يمكنك أن تأخذ أكثر مما لا تستحق" بقلم إيرل كوكس. يحرض الكاتب في مقاله على القيادة الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني ككل، من خلال الادعاء بأن "السلطة الفلسطيني تسيء استخدام الأموال الأمريكية والأوروبية من أجل دعم الإرهابيين السجناء وعائلاتهم". 
يتحدث الكاتب عن قرار ترامب بشأن قطع المساعدات الأمريكية المالية الموجهة إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ويقول إن هذا القرار صائب جدا للأسباب السابق ذكرها، على حد تعبيره. يدعي الكاتب أيضا أن السلطة الفلسطينية "لا تستحق" الأموال الممنوحة لها من قبل الولايات المتحدة ودول أوروبا، لأنها "لا توجهها نحو تقوية مؤسسات الدولة المدنية، بل تعمل على نقلها إلى "الإرهابيين الأسرى"، الأمر الذي يعني ضوءا أخضرا فلسطينيا للشباب الفلسطيني نحو استهداف المدنيين الإسرائيليين. 
ويضيف الكاتب أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تحرض الشعب على الإرهاب والعنف ضد الإسرائيليين. ويستدل الكاتب في ذلك على المصطلحات التي استخدمها الرئيس عباس في خطابه يوم الأحد المنصرم، والتي وصف فيه "الإرهابيين" بالأبطال و "القتلة" بالشهداء. 
ويدعو الكاتب في نهاية مقاله إلى سن قانوني أمريكي يمنع تحويل أي أموال للفلسطينيين، طالما حافظوا على رفضهم لعملية السلام وواصلوا طريق العنف، على حدّ تعبيره.

Developed by