Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

في قرارات و مخرجات الدوره ال 28 للمجلس المركزي .. كما يكتب د. وائل الريماوي

نشر بتاريخ: 2018-01-16

 

. . لنا ان نبارك انعقاد و نجاح دورو المجلس المركزي مركدين على اننا نسير في الاتجاه الصحيح ويجب أن نكون موحدين تجاه تحرير أرضنا وقيام دولتنا وبوصلتنا القدس"، و لا بد من التاكيد على ضرورة نعقاد المجلس الوطني بأسرع وقت ممكن لمواجهة السياسات الإسرائيلية والأميركية.

 جميع الحوارات في جلسات المجلس كانت على المستوى المطلوب من المسئوليه وعلى مستوى عال من الوعي والادراك لمدى صعوبة المرحلة الحاليه القائمة.و التصويت جاء حسب النظام الديمقراطي، وأن الغالبية العظمى صوتت إلى صالح القرارات التي صدرت عن المجلس، نعم , الجميع يدرك صعوبة المرحلة، والكل يعمل بضمير وطني كامل و متكامل من تجاوز كل هذه الصعوبات خدمة للوطن ، والجميع سواء داخل المجلس او خارجه يدرك ما يجري في الساحة، خاصة وبوصلتنا تسير بكل ثقه و حسم باتجاه القدس عاصمة دولة فلسطين الابديه و المستقله المستقلة. اعضاء المجلس المركزي المجتمعون كانوا على قدر متقدم من المسؤولية الوطنية وطرحوا و بكل جدية وبروح حريصه ومتفهمه للحاضر و القادم جميع القضايا المفصليه التي يجب التعامل معها و اتخاذ قرارات بشانها و ق كان ذلك واضحا في البيان الختامي . 

المصالحه و العمل من أجل فك الحصار عن قطاع غزة كنتيجه لهذه المصالحه كان موضوحا مجروحا بالحاح و مسئوليه امام دورة المجلس او أن ذلك يتطلب من "حماس" الارتكان للحكمه و المسئوليه الوطنيه في تعاضيها مع هذه القضيه , حيث الوحده الوطنيه هي اولويه و ركيزه اساسيه للعمل الفلسطيني القادم و الجميع يؤكد على ضرورة الحراك بشكل أسرع في خطوات تحقيق المصالحة ، و الكل الفلسطيني يعتبر خاسرا و مجزوءا دون الوحدة الوطنية ذلك امام اخطار مصيريه تستهدف قضيتنا الفلسطينية

. و حسب ما جاء في البيان الختامي الصادر عن المجلس بانه على للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عقد اجتماعاً لها بالقريب العاجل من اجل وضع خطة عملية وآليات لتطبيق القرارات الصادره عن المجلس حيث ان للجنة التنفيذية هي حكومة دولة فلسطين وهي الجهة صاحبة الصلاحيات بمتابعة قرارات المجلس المركزي الفلسطيني ويقع عليها عبئ تنفيذ القرارات الصادرة عنه . بكل و عي و حرص ودنيين ترك موضوع العلاقة مع اسرائيل للجنه التنفيذيه لمتابعته و التقرير فيه و ختيار الوقت المناسب لإعلان إلغاء الاعتراف بإسرائيلي.حيث انه ، موضوع جد دقيق و حساس و ستكون له تبعيات محليه و اقليميه و دوليه كبيره و كثيره ، و مرهون بثلاثة شروط شرطين، - اعتراف اسرائيل بدولة فلسطين،- وقف الاستيطان، - إلغاء ضم القدس.الموضوع معلقاً بيد اللجنة التنفيذية . بقي الانقال من النظريه الى التطبيق .. شعبيا و رسميا .. و هي مهمه تقع على عاتق الكل الفلسطيني بلا استثناء .

- مركز " الـريمــا وي " للاعلام
Developed by