Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

الانظمة العربية لا تعير لغتها اهتماما

نشر بتاريخ: 2018-01-14

 قال المفكر المغربي حسن أوريد إن الأنظمة العربية "لا تعير" لغتها اهتماما، مضيفا في ندوة نظمها الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية أمس الجمعة بالعاصمة المغربية الرباط أن "السلطات تشعر بالحرج لأنها ذاتها لا تجيد لغتها".
وأضاف الأديب المغربي حسن أوريد أن "اللغة العربية لم تجد حاضنا من حكام العالم العربي"، ولفت إلى أن "خصومها غالبا ما ينطلقون في عدائهم للغة العربية من مرجعية إيديولوجية مناوئة، سواء للقومية العربية أو للحركات الإسلامية أو حتى للإسلام".

وذكر أوريد -الذي كان سابقا متحدثا باسم القصر الملكي- في الندوة التي تحمل عنوان "اللغة العربية وتدبير الخلاف اللساني" أن "واقع اللغة العربية اليوم يغري خصومها من أجل الإجهاز والقضاء عليها"، ورأى أوريد أن مشاكل اللغة العربية ليست مقترنة بها، بل بعجز الناطقين بها عن رفع التحديات التي تطرحها الحياة العصرية.

انبعاث العربية
وأردف المفكر والأديب المغربي قائلا "صحيح أن اللغة العربية لم تعد لغة علم، إلا أنها قادرة على الانبعاث من جديد لما لها من تراث غني وقدرة عجيبة على التطور". وبالنسبة لحسن أوريد فإن اللغة العربية لم تعد لغة قومية لأنها تحولت منذ العصر العباسي إلى "لغة حضارة العربي وغير العربي".

وشدد المتحدث على أن "حب اللغة العربية لا يكفي فقط للدفاع عنها، بل لا بد من إتقانها، محذرا في الوقت ذاته من خطورة "أدلجة" النقاش حولها لما يحمله ذلك من مخاطر".

يشار إلى أن اللغة العربية تواجه العديد من التحديات تحول دون تمكنها من مسايرة الحداثة والطفرات العلمية والتقنية الهائلة التي عرفها العالم، ومن هذه التحديات غياب سياسات حكومية لتطويرها، وضعف البحث العلمي بشكل عام وخاصة في علوم اللغة واللسانيات والتواصل.

كما أن سيادة اللغات الغربية الموروثة عن الاحتلالين الفرنسي والبريطاني في الإدارة والاقتصاد والتعليم، وشيوع اللهجات وتبنيها من شرائح نافذة من النخب المتشبعة بالثقافة الغربية الممزوجة بمسحة استعمارية فكرية، كلها عوامل تُشكل عقبة كؤود أمام ازدهار اللغة العربية، واسترجاع مكانتها التاريخية، فضلا عن ضعف حركة الترجمة من اللغات العالمية إلى لغة الضاد.

المصدر : وكالة الأناضول
Developed by