Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

الاحتلال الصهيوني: حماس خططت لعملية نابلس غالباً.. و"فتح" حرّضت

نشر بتاريخ: 2018-01-12
فلسطين-القدس-نقطة-المدن

واصلت الصحف والمواقع الإخبارية الإسرائيلية، لليوم الثاني على التوالي، مواكبة عمليات البحث عن منفذي عملية قتل المستوطن من مستوطنة "حفات جلعاد" قرب نابلس في الضفة الغربية، وسط تخوفات إسرائيلية من تنفيذ الخلية لعملية أخرى قبل الوصول إليها.

صحيفة "يديعوت أحرنوت" نقلت في عددها الصادر، الخميس، تصريحاً لرئيس وزراء "إسرائيل" بنيامين نتنياهو، قال فيه "وصولنا لمنفذي عملية قتل الحاخام مسألة وقت". وسلطت الصحيفة الضوء على جوانب حياتية للمستوطن القتيل، وقالت إنه سكن في "حفات جلعاد" وقتل قربها، فدُفن فيها.

بدوره، قال الرائي=التلفزيون الإسرائيلي الرسمي، إن المؤسسة العسكرية تميل لتقديرات أن فصيل "حماس" تقف خلف عملية قتل المستوطن. كما ذكرت صحيفة "هآرتس" أن أيادٍ من "حماس" في قطاع غزة قد وجهت عملية نابلس التي وقعت ليل الثلاثاء.

لكن صحيفة "معاريف" طرحت سؤالاً عاماً عن هوية المنفذين والمخططين لعملية إطلاق النار، فكتبت: "حماس، أم الجهاد الإسلامي، أم عناصر من الشرطة الفلسطينية.. مَن المسؤول عن مقتل الحاخام رازئيل شيفح؟".

وكتبت صحيفة "اسرائيل اليوم" تحليلاً مرتبطاً بتبعات عملية نابلس، معتبرة أن "موجة جديدة من العنف مع الفلسطينيين باتت مسألة وقت فقط". كما أشارت إلى احتجاجات للمستوطنين ضد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت، بالتزامن مع زيارته موقع العملية. ونقلت عن مبعوث الرئيس الأميركي للسلام جيسون غرينبلات، قوله "إن حركة فتح تحرض الفلسطينيين على العنف".

موقع "واللا" الالكتروني، قال إن عمليات التفتيش الإسرائيلي تنصب على جمع معلومات عن مسار انسحاب منفذي عملية قتل المستوطن ليل الثلاثاء. بينما زعمت القناة "العاشرة الإسرائيلية" أن عملية قتل المستوطن جاءت بعد تعزيز فصيل "حماس" لقوتها في الضفة الغربية، وأن إعلان ترمب جعل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يسمح لـ"حماس" بالتحرك في الضفة. وأضافت، أن مستوطناً آخر كان قد نجا من عملية إطلاق نار قبل نحو أسبوع في الموقع ذاته لعملية نابلس.

من جهتها، قالت القناة السابعة الإسرائيلية، إن منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية الجنرال يؤاف مردخاي، هدد حركة "فتح"، وقال "إنها تختبئ خلف الكلمات، وتدعم الإرهاب، وتحرض الجماهير"، وذلك في معرض تفاعل صفحات تابعة للحركة على فايسبوك مع عملية نابلس.

وبينما نقلت القناة السابعة عن الجنرال الإسرائيلي المتقاعد عميرام لفين، دعوته نتنياهو بتحديد ثمن لما أسماه "الإرهاب"، ومعاقبة المناطق الفلسطينية التي تدعم تنفيذ العمليات، قال أعضاء كنيست سابقون، إن الرد على عملية نابلس يُمثل شرعنة لكل البؤر الاستيطانية.

وكان العنوان البارز في الموقع الإخباري "مكور ريشون" يشير إلى مسؤولية "حماس" عن العملية. وجاء فيه "لعبة حماس المزدوجة: هدوء في غزة، وتصعيد في الضفة الغربية"، وذلك في إشارة إلى القراءات الأمنية التي ترجح أن الجهاز العسكري للحركة في غزة هو مَن يقف خلف عملية نابلس التي أدت الى قتل المستوطن.
Developed by