Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

موقع إسرائيلي يتهم العالول نائب رئيس حركة فتح بالوقوف وراء عملية نابلس

نشر بتاريخ: 2018-01-11
فلسطين-القدس-نقطة-الفجر

اتهم موقع إسرائيلي، اليوم الأربعاء، نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، بالوقوف وراء عملية إطلاق النار على سيارة مستوطن مساء أمس الثلاثاء، جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أدى لمقلته وهي العملية الأولى من نوعها منذ شهور.

وقال موقع "تيك ديبكا" الإسرائيلي، إن "الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك الإسرائيلي على علم بالضبط بمن يقف خلف هذه العملية، وبمن يقف وراء تسليح الخلايا في الضفة الغربية".

وأضاف الموقع أن "رئيس الأركان الإسرائيلي، وقائد المنطقة الوسطى لا يريدون العمل ضده، ومريح لهم أن تعلن وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية أن حركة حماس تقف وراء العملية، وفي الحقيقة من يقف وراء العملية هو "تنظيم" فتح في مدينة نابلس".

وتابع الموقع أن "الشخص الذي يقف وراء هذا التنظيم ويدعمه هو محمود العالول، والذي انتخب في فبراير (شباط) الماضي ليكون نائباً لرئيس حركة فتح، وعضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ العام 2009، وحسب المعلومات الاستخبارية فإن العالول بدأ التحضير منذ عدة شهور لانتفاضة فلسطينية ثالثة مسلحة"، على حد زعم الموقع الإسرائيلي.

وزعم الموقع، أنه "في منتصف شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي أرسلت إسرائيل تحذيراً لمحمود العالول، جاء فيه إنه إن لم يتراجع عما يقوم به، سيعملون ضده وضد الخلايا المسلحة التي يعمل على تنظيمها".

وقال الموقع الإسرائيلي إنه "منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، والعالول يشارك في كل التظاهرات المعادية للإدارة الأمريكية في مناطق السلطة الفلسطينية"، زاعماً أنه من المحتمل جداً أن تكون الخلية التي قتلت الحاخام أزارئيل هي الإشارة الأولى على أن الخط الذي يقوده محمود العالول انتقل من مرحلة التحريض لمرحلة التنفيذ، وأن الإنذار الإسرائيلي الذي وجه إليه لم يجد نفعاً.
Developed by