Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

الإنتفاضة الشعبية في خبر كان .. كما تكتب نادية الصبار

نشر بتاريخ: 2018-01-10
 

للأسف ؛ تعرف الساحة العربية غياب وعي بالقضية و ما يقع من أحداث بفلسطين و سوريا و اليمن و العراق ... لا يمكنه أن يحدث في أحسن الأحوال لدى الأوساط الشعبية إلا مجرد انفعالات لا ترقى إلى مستوى الوعي الكامل بما يقع . أضف أن الفئات الشعبية تمت أدلجتها ، كما تم إفراغها من شحناتها الإيجابية و تم تدجينها و تهجينها ، و من تم ؛ لا تعي بأنها يمكن أن تقود غضبة شعبية أو انتفاضة حقيقية فتساهم في التغيير ، كما أنها لا تريد أن تصير تجارب سورية  أو عراقية ، لأن الأبواق الرسمية تسوق إليها فشلها وما آلت إليه ، حتى تكون المشاهد المتكررة وسيلة لإحباط الفئات الشعبية و طريقة لإخماد فورتها . هذا من جهة و من جهة أخرى ؛ لا تعي بأنها بالأول و الأخير قطب الرحا و يمكن أن تشكل ضغطا على الحكومات في اتجاه تدبير الأزمة التي ستطالها عما قريب ، و لن نكون مستثنين من أن نستهدف من جديد ... 

كما أن غياب مجتمع مدني فاعل و إعلام قوي يمكنهما أن يقودا كوكبة التغيير ؛ يزيد من تفاقم الوضع  ، أضف أن الخصوع  لتدبيرات البنك الدولي تجعلنا جميعا حكومات و شعوبا تحت رحمة اللوبيات الحاكمة ؛ و لن نتمكن من الخروج من المأزق ، ليبقى المشهد السياسي العربي مشهدا مشتتا و منقسما على نفسه تارة بين فصائل سياسية متناحرة أو مذاهب دينية متضاربة  أو تخضع لقانون المصلحة و  سياسة انا و من بعدي الطوفان ، فتضيع القضية وسط التناحر و التضارب و قانون المصلحة و ما يستدعي من محاباة للنظم الحاكمة و المسيطرة و مهادنة إسرائيل و التطبيع معها و لو على حساب دول الجوار . فتنتعش مع الوضع حكومات تابعة و موالية لأنظمة الفساد . إذ لا تكاد تتجاوز  دور الحارس الأمين ضد كل انتفاضة شعبية ممكنة .
Developed by