Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

الاحتلال يشرع بإقامة جسر استيطاني يربط سلوان بساحة البراق

نشر بتاريخ: 2018-01-10
فلسطين-القدس-نقطة-عرب48
 
 
تحرير : محمد وتد
شرعت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بالقدس المحتلة، بإجراءات مصادرة أراضي بملكية خاصة للفلسطينيين، وذلك لتنفيذ مخطط جسر يربط سلوان بساحة البراق.

ويبلغ طول الجسر المخطط إقامته 197 مترا وبارتفاع 30 مترا، ويربط بين حي الثوري ومنطقة النبي داود مرورا بوادي الربابة.

وكشف مركز معلومات وادي حلوة أن بلدية الاحتلال تخطط لبناء "جسر سياحي للمشاة" في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بإشراف ما يسمى "سلطة تطوير القدس".

وأوضح المركز في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن طواقم مشتركة من البلدية و"سلطة الآثار والطبيعة" اقتحمت برفقة أفراد من قوات الاحتلال الإثنين حي وادي الربابة بالبلدة، ونفذت أعمال حفر في عدة مناطق بأراضي الحي، تمهيدًا لإقامة الجسر السياحي.

ونفذت طواقم البلدية عملية حفر بآليات ضخمة في عدة نقاط بحي وادي الربابة لفحص التربة ولمحاولة وضع وتثبيت أساسات للجسر المنوي إقامته، إلا أصحاب الأراضي وأهالي سلوان منعوهم من إكمال عمليات الحفر، وخلال ذلك انتقلت الطواقم لأعمال حفر داخل البؤرة الاستيطانية في الحي.

ووضعت كميات ضخمة من الباطون وضعت في أراضي وادي الربابة تمهيدًا لصبها لبناء الجسر لولا تدخل الأهالي.

ولفت المركز إلى أن مستوطنين كانوا برفقة طواقم البلدية في وادي الربابة للإشراف على أعمال الحفر، كما رافقهم أحد المستوطنين المتدينين بحجة "التأكد من عدم وجود قبور قديمة بالمنطقة المراد تنفيذ المخطط بها".

بدورهم، أكد أصحاب الأراضي لمركز المعلومات أنهم فوجئوا اليوم باقتحام أراضيهم والقيام بأعمال حفر، لتنفيذ مشروع استيطاني جديد عليه دون إبلاغهم المسبق بذلك ليتمكنوا من تقديم الاعتراضات للجهات المختصة لمنع تنفيذه.

وأضاف الأهالي أن سلطات الاحتلال تمنع أهالي وادي الربابة من استخدام أراضيهم أو القيام بأي أعمال ترميم أو زراعة وفقط تسمح لهم بقطف الزيتون، والمخطط الجديد يعني مصادرتها لصالح مشاريع استيطانية.
Developed by