Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

"يورونيوز"-فلسطين ... الطريق نحو الأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة

نشر بتاريخ: 2018-01-09
فلسطين-القدس-نقطة-يورو نيوز

عادل دلال

أشار أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى أنّ السلطة الفلسطينية بصدد إجراء مشاورات مع أعضاء مجلس الأمن الدولي لتأمين التصويت لصالح مشروع قرار ستقدمه لنيل فلسطين صفة عضوية كاملة بالأمم المتحدة.

"رغم إدراكنا المسبق لإمكانية استخدام الفيتو الأميركي، وبعد الفيتو المرجح هناك مشروع ثان في مجلس الأمن، وسيتبعه مشروع ثالث ورابع وسنكرره مرات عدة حتى يُملّ منا". 

 
وأكد مجدلاني أنّه لم يتم لحدّ الآن تحديد تاريخ لتقديم الطلب، لكن المشروع سوف يقدم عقب الانتهاء من المشاورات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية، لضمان العدد الكافي من الأصوات. مجدلاني قال: "رغم إدراكنا المسبق لإمكانية استخدام الفيتو الأميركي، وبعد الفيتو المرجح هناك مشروع ثان في مجلس الأمن، وسيتبعه مشروع ثالث ورابع وسنكرره مرات عدة حتى يُملّ منا".

ويستوجب الحصول على العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحد تأييد القرار من قِبل 9 أعضاء من بين الدول الـ 15 في مجلس الأمن الدولي، شرط عدم استخدام حق النقض أو "الفيتو" من قبل أحد أعضاء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الويات المتحدة الأميركية، روسيا، الصين، فرنسا وبريطانيا.

وفي العام 2012 حصلت فلسطين على صفة عضو مراقِب في الأمم المتحدة، بعدما صوتت 138 دولة لصالح مشروع القرار.

الهدف هو إنهاء الاحتلال
من جهته أكد بسام الصالحي، رئيس حزب الشعب الفلسطيني أن القيادة الفلسطينية تنطلق في مواجهة قرار الإدارة الأميركية من منطلق اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين معتبرا أنّ "القضية المركزية هي إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق عودة اللاجئين".

أما عيسى مصلح، الناطق بسام الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين، فدعا بأن يعم السلام للعالم وللشرق الأوسط، في كلمة له، خلال قداس احتفالا بعيد الميلاد المجيد، حسب التقويم الشرقي، في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.

وقال إن كنيسة المهد تشكّلُ القلب والحماية والدرع لمدينة بيت لحم المقدسة. ودعا للرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن يمنحه الله جميع وسائل السلام من أجل نجاح مهامهِ في المجتمع الدولي للحفاظ على القدس والاعتراف الدولي الشامل بدولة فلسطين. وحضر القداس الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزراء من الحكومة الفلسطينية وأعضاء من القيادة، ودبلوماسيون عرب وأجانب.

مساعي عربية للاعتراف بفلسطين
وكان وزيرا الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد أشار إلى إنّ الدولة العربية ستبدأ مساع دبلوماسية لإقناع الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل عام 1967. وعلى هذا الأساس فقد تمّ تشكيل لجنة مكونة من مصر والمغرب والسعودية والإمارات والسلطة الفلسطينية، وترأسها الأردن بعد اجتماع طارئ للجامعة العربية في القاهرة دعت فيه الدول العربية الرئيس الأميركي دونالد ترامب التراجع عن قراره بنقل السفارة الأميركية إلى القدس.

استياء عربي من قرار ترامب
واعتبرت الجامعة العربية أنّ قرار الرئيس الأميركي سيؤدي إلى الكثير من العنف في المنطقة، لكونه يمثل "خرقا خطيرا للقانون الدولي".

يذكر أنّ اعتراف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل أثار موجة استياء في دول الوطن العربي والحلفاء الغربيين، الذين اعتبروا أنّ القرار ينسف جهود السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

Journalist name • ADEL DELLAL
Developed by