Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

بعد القدس جاء الدور على وكالة الغوث كما يكتب تيسير خالد

نشر بتاريخ: 2018-01-09


بعد القدس جاء الدور على وكالة الغوث باعتبارها الشاهد على جريمة التهجير والتطهير العرقي

وكالة غوث وتشغيل اللاجيئين الفلسطينيين ( اونروا ) ، التي تشكلت في الثامن من كانون اول 1949 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لرعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين ، الذين هجرتهم دولة اسرائيل من ديارهم وممتلكاتهم بالقوة العسكرية الغاشمة ، تزعج بنيامين نتنياهو ، لأنها ببساطة الشاهد الدولي الحي على جرائم التهجير وسياسة التطهير العرقي والتدمير المنهجي للقرى والبلدات الفلسطينية ، التي صاحبت قيام وتأسيس دولة اسرائيل . 
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يكرر من جديد دعوته لتصفية وكالة (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة، بعد أيام من تهديد أميركي بقطع المساعدات عن الفلسطينيين. فقد قال في بدء الاجتماع الأسبوعي لحكومته أنه يتفق تماماً مع انتقادات الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب القوية للأونروا باعتبارها منظمة تديم مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وتديم أيضاً رواية ما يسمى بحق العودة ، ولذا يجب أن تزول الأونروا من الوجود".وأضاف: إنه بينما يحصل ملايين من اللاجئين حول العالم على مساعدات من مكتب المفوضية العليا للاجئين، فإن الفلسطينيين وحدهم لديهم منظمة مخصصة لهم تتعامل مع "أبناء أحفاد اللاجئين، وهم ليسوا لاجئين". ودعا إلى إنهاء هذا الوضع، واصفاً إياه بـ "السخيف".
وكان نتنياهو في حزيران من العام الماضي، قد بحث القضية مع السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي. كما كان ترامب قد هدّد، في الثالث من كانون الثاني الجاري، بقطع المساعدات المالية الأميركية التي تزيد على 300 مليون دولار سنوياً للفلسطينيين، بسبب عدم إظهارهم التقدير أو الاحترام ، مؤكداً في تغريدة أنهم لا يرغبون بالتفاوض مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق سلام. وهكذا بعد القدس يأتي الدورعلى وكالة الغوث باعتبارها الشاهد على جريمة التهجير والتطهير العرقي
Developed by