Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

تعقيباً على تفوهات نتنياهو بخصوص الأنروا الإعلام": ما أوجد "الأونروا" أوجد "إسرائيل""

نشر بتاريخ: 2018-01-09
 

قالت وزارة الاعلام أن رئيس كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، يخترع التاريخ ويفصل الحلول على مقاس كيانه الذي نشأ بعد جرائم تطهير عرقي بحق ارثنا الحضاري والانساني، ويلهث لحرف البوصلة عن اتجاهها الصحيح، وتزوير التاريخ فيما يتعلق بالمهمة التي أوكلتها الامم المتحدة بإنشائها "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين  أونروا"  لإغاثة الفلسطينيين الذين اقتلعوا من ديارهم جراء الجرائم التي إقترفتها العصابات الصهيونية الاسرائيلية التي أصَّلت لنظام التمييز العنصري في تل أبيب.

وأضافت أن الامم المتحدة التي يتهجم "نتنياهو" عليها وعلى مؤسساتها ويوصف دورها ويحرض عليها ، هيَّ من أوجدت كيانه، وأن قضية اللاجئين الفلسطينيين واحدة من قضايا الصراع النهائية، وهي ليست مالية، أو مرتبطة برغبة نتنياهو، أو ابتزاز الإدارة الأمريكية، بل مسألة سياسية، وإحدى الشواهد الحية على نكبة شعبنا، والمجازر الوحشية، والتطهير العرقي الذي نفذته إسرائيل والعصابات الصهيونية عام 1948، ولن تحل إلا بتطبيق قراري 181 و194.

وتؤكد أن دعم نتنياهو لتقليص التمويل الأميركي للوكالة الأممية، ورغبته "بزوالها من الوجود"، ودعوته لنقل قضية اللاجئين الفلسطينيين إلى المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، يشكل استمراراً لتحدي إسرائيل للأمم المتحدة، المنظمة التي أوجدت قراراتها إسرائيل، والمفارقة أنها الدولة الوحيدة التي صارت تهاجمها، وتتهمها بالانحياز، وتدعو لتصفية وكالاتها!

 

 

 

وزارة الإعلام

8 كانون الثاني 2017

Developed by