Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

الزعنون:في"المركزي" سنراجع المسيرة منذ "أوسلو"، وحماس يمكنها ارسال مندوبيها من الضفة، فالمؤامرة على فلسطين كبيرة

نشر بتاريخ: 2018-01-08
فلسطين-القدس-نقطةوعلى رائي =تلفزة فلسطين 7/1/2018 


 قال سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني، حول تحضيرات إنعقاد المجلس المركزي:

المجلس المركزي سيبحث الأمور الخطيرة التي إستجدت خلال الشهر الماضي، وبداية الشهر الحالي، وسبحث القرارات الإستراتيجية التي ستتخذ ما بعد قرار ترمب.
ندعوا إلى تسريع خطوات المصالحة الوطنية الفلسطينية، وندعوا إلى تفعيل المقاومة الشعبية لمواجهة المخططات الإسرائيلية.
حماس والجهاد الإسلامي بصدد دراسة مشاركتهم في إجتماع المجلس المركزي، ونحن نوجه رسالة رجاء وتحفيز للإخوة في حماس والجهاد، للمشاركة في إجتماع المجلس، والمهم هنا أن يقبلوا الدعوة.
مصر تستعد لإرسال فريق منها الى قطاع غزة للدفع بعجلة المصالحة الفلسطينية الى الامام، لافتا إلى أن مصر اخذت على عاتقها انهاء الانقسام.
هناك بعض الاشكاليات البسيطة تقف امام حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة، و انها في طريقها للحل.
جدول أعمال المجلس المركزي الفلسطيني المقرر انعقاده يومي 14 و15 من الشهر الجاري في مدينة رام الله الذي سيحمل عنوان (القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين). و تم وضع جدول أعمال المجلس المركزي، وتم إرساله لكل الفصائل. 
الرئيس محمود عباس سيلقي كلمة مهمة خلال جلسة المجلس المركزي، في الوقت ذاته أن جدول الأعمال يتضمن دراسة سبل التصدي للقرار الأمريكي بشأن القدس وسيتم إضافة قرار حزب "الليكود" الإسرائيلي بالسيطرة على الضفة الغربية، على جدول أعمال المجلس.
سيجري مراجعة المرحلة السابقة التي بدأت عام 1993م بكافة جوانبها، أي مسيرة أوسلو".
ستكون أيضًا دراسة لآليات تسريع خطوات المصالحة الوطنية، ودراسة لآليات تفعيل المقاومة الشعبية، وأخرى لتفعيل دور المجلس المركزي".
سيتم إضافة موضوعات وما يستجد على جدول أعمال المركزي خلال الجلسات "حال قرر الأعضاء ذلك".
بلا شك سنجد بعض الصعوبات في إدارة المجلس المركزي وهناك من سيطالبون بإلغاء أوسلو والتنسيق الامني"، مضيفًا: "نحن في جدول الاعمال شملنا هذه الامور التي يجب ان يعالجها المجلس".
وفيما يتعلق بحركتي حماس والجهاد الاسلامي، انهما أعلنتا بأنهما ستدرسان المشاركة في المجلس.
عندما وجهنا الدعوات إلى 120 عضوًا للمركزي، خصينا حماس والجهاد بالدعوات وبعثنا لهما رسائل خاصة، فيها رجاء وتحفيز لمشاركة هاتين الحركتين الهامتين في مرحلتنا الحالية".
قبول جمال للدعوة، "مؤشر إلى أن هناك اهتمام بانعقاد دورة المركزي".
هناك من سيقول إن "اسرائيل" لن تسمح لحركة حماس من قطاع غزة في الوصول للمجلس المركزي في رام الله (..) نتمنى على حماس أمام الرفض الاسرائيلي تسمية أسماء من الضفة الغربية للحضور، كما كان في تجربة المؤتمر السابع لحركة فتح، وكذلك تجربة حماس في التسعينات عندما حضر الشيخ أحمد ياسين للمشاركة في جلسة بغزة برفقة وفد من الحركة".
الخطورة تكمن في تآمر نتنياهو وترامب على ضرب القضية الفلسطينية، والتحفيز للسيطرة الإسرائيلية على كامل أراضي الضفة.
"سنصبح دولة تحت الاحتلال وسيقضى نهائيًا على الدولتين للفلسطينيين والإسرائيليين، حال نفذ القرار"، و "سنرفض قرار الليكود الداعي لضم الضفة كما رفضنا قرار ترامب".

Developed by