Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

تقرير:«نيويورك تايمز»: «الأونروا».. ورقة ضغط يزيد بها ترامب معاناة الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 2018-01-08

 

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للفلسطينيين، والذي يبلغ ملايين الدولارات، معلنًا على تويتر يوم الثلاثاء الماضي، أنهم «لم تعد لديهم رغبة لإجراء محادثات سلام».

 

يتدفق معظم هذه المساعدات من خلال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وفي حين أن ترامب لم يذكر الوكالة صراحة، إلا أن السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، أوضحت أن قطع المساعدات عن الأونروا قيد النظر.

 

وردًا على سؤال حول الأونروا، قالت هالي: «لا يريد أن يقدم أي تمويل إضافي، أو سيتوقف عن التمويل حتى يوافق الفلسطينيون على العودة إلى طاولة المفاوضات». وفيما أعرب كثيرون عن قلقهم إزاء ملاحظات هالي، فقد أثار تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية هذه التساؤلات بالتزامن مع تهديد الرئيس الأمريكي بقطع المساعدات عن الفلسطينيين.

 

لماذا الأونروا من الأساس؟

 

أنشئت الوكالة في العام 1949 لتقديم المساعدات الإنسانية في أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية التي أسفرت عن تشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين في الشرق الأوسط. وكان الهدف منها في البداية أن تكون وكالة مؤقتة، ولكنها واصلت تقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين على مدار ستة عقود.

 

ولم تشارك الوكالة أبدًا في مفاوضات السلام، وركزت بدلًا من ذلك اهتمامها على الجهود الإنسانية في جميع أنحاء الشرق الأوسط في المناطق التي يتركز فيها أكبر عدد من الفلسطينيين المشردين. وقد اعترضت إسرائيل بشكل منتظم على المنظمة، إذ إنها ترفض الطلب الفلسطيني بحق العودة للاجئين المشردين بسبب الصراع العربي الإسرائيلي.

ولكن على الرغم من تحفظات إسرائيل، فإن المنظمة معترف بها دوليًا لجهودها الإنسانية، وأنها تلعب دورًا رئيسيًا في المنطقة.

وفي بعض الأحيان يكون دورها أساسيًا مثل توفير ملاذ آمن للمدنيين. ومثلما توفر مرافق الأمم المتحدة الأخرى ملاذًا في أوقات الصراع النشط، فقد استُخدِمتْ مدرسة تابعة للأونروا ملاذًا آمنًا لآلاف للمدنيين الذين يطلبون المأوى خلال حرب غزة عام 2014.

 

ماذا تفعل الأونروا؟

تقدم الأونروا الخدمات للمسجلين لاجئين فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا. (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هي المسؤولة عن اللاجئين الفلسطينيين خارج مناطق عمل الوكالة). ويحصل ما يقرب من جميع سكان قطاع غزة على مساعدات من وكالة الأونروا. وتعمل الوكالة تقريبًا كحكومة بحكم الواقع هناك، وهي مسؤولة عن غالبية المدارس ومرافق الرعاية الصحية وبعض الخدمات العامة.

ويستضيف الأردن، الذي يضم أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني مسجل، أكبر عدد من الأشخاص الذين تقدم لهم المعونة من قبل الأونروا.

يخصص أكثر من نصف ميزانية الوكالة لبرامج للتعليم، وفي عام 2016، تم تخصيص 17% من الميزانية للرعاية الصحية. وأشارت الوكالة يوم الأربعاء إلى الدور الذي تلعبه في المنطقة، مع تسليط الضوء أيضًا على مساهمة الولايات المتحدة في هذه الجهود. كما تقدم الوكالة قروضًا من خلال دائرة التمويل الصغرى، التي تدعم الشركات المحلية الصغيرة.

 

ماذا يعني خفض التمويل الأمريكي؟

 

الولايات المتحدة هي أكبر ممول للوكالة، ووفقًا للأرقام الصادرة في عام 2016، فقد ساهمت بنحو 369 مليون دولار، بما في ذلك التمويل في حالات الطوارئ لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين المحاصرين في الحرب الأهلية في سوريا.

 

وكالة الأونروا – غزة.

 

وفي حالة إلغاء التمويل الأمريكي، ستواجه الوكالة عجزًا كبيرًا في ميزانيتها. وساهمت ثاني أكبر جهة مانحة في عام 2016، وهي الاتحاد الأوروبي، بأقل من نصف ما قدمته الولايات المتحدة. وتتلقى الوكالة مساهمات من أكثر من 100 جهة مانحة، وبلغت ميزانيتها بالكامل لعام 2016 ما يقرب من 1.25 مليار دولار. ولكن أي تخفيضات قد تؤثر على من هم في أمس الحاجة إليها.

بحسب الوكالة، فإن أكثر من 500 ألف طفل يدرسون في 700 مدرسة تديرها الوكالة في الشرق الأوسط. وتوفر الوكالة تمويلًا لأكثر من 9 ملايين مريض في مرافق الرعاية الصحية في المنطقة. ويعمل بها أكثر من 30 ألف شخص. وعلى الرغم من رسالة ترامب على تويتر، فقد قال كريس غانيس، المتحدث باسم وكالة الأنروا، إن الوكالة لم تتلق أي إخطار رسمي بأن إدارة ترامب تعتزم خفض تمويلها.






 

ساسة بوست:

https://www.sasapost.com/translation/what-is-unrwa-and-what-would-it-mean-if-trump-cuts-its-funding/


Developed by