Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

المالكي:تشاهدون في الايام القادمة تحركات فلسطينية على المستوى السياسي الدبلوماسي والقانوني

نشر بتاريخ: 2018-01-08
فلسطين-القدس-نقطة: على صوت فلسطين 7/1/2018 قال رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين، حول الاجتماع العربي في العاصمة الاردنية عمان بشأن القدس:
نحن نريد مواجهة واسقاط قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل، وبنقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس، ونحن نريد مواجهة منع قيام اي دولة الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل او بنقل سفارتها لها، وتفعيل قرارات القمم العربية السابقة بتداء بقمة عمان 1980.
نحن نريد ايضا استمرار العمل للحصول على اعترافات دول العالم بدولة فلسطين كاملة السيادة على حدود 67، والقدس الشرقية عاصمة لها، ونحن نريد الدعم والالتزام بدعم منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
نحن نصر على الاسراع بالتعجيل بإتخاذ الخطوات الضرورية اللازمة على المستوى العربي، لتفعيل قرارات القمم العربية، والذهاب فورا بإتخاذ خطوات فاعلة ولازمة بحق كل دولة اخذت قرار بنقل سفارتها الى القدس او تجرأت على مثل هذه الخطوة.
سوف تشاهدون في الايام القادمة تحركات فلسطينية على المستوى السياسي الدبلوماسي والقانوني، هذا ما سوف نقوم به بالتأكيد نحن شرحنا يوم امس لوزراء الخارجية شكل هذه التحركات، وهم أكدوا على دعمهم لهذه التحركات الفلسطينية على المستويات الدولية.
هذه الابتزازات للاونروا ليس فقط تهدف الى التأثير على الوضع الانساني والخدماتي لانباء الشعب الفلسطيني، وانما هي محاولة امريكية اضافية لاخراج ملف اللاجئين عن طاولة المفاوضات.

Developed by