Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

الاعلام " الكاذب" ... كما يكتب د. عبد القادر فارس

نشر بتاريخ: 2018-01-07
 
أمثلة من الواقع الحالي :
قناة " الجزيرة " ماكينة الاعلام الكاذب والعهر السياسي !!
( نيويورك تايمز) صحيفة التلفيق " الصهيو– أميركية " !!
 
يوصف الاعلام عادة في الأوساط السياسية , بأنه السلطة الرابعة , نظرا لما له من تأثير وتسلط وتوجيه للرأي العام , ولكن يوصف أيضا بأنه " مهنة الكذب " , في كثير من الأحيان إذا تم استخدامه استخداما في غير وجهته الصحيحة , خاصة من قبل الدول أو الجهات أو المؤسسات التي تسيطر عليه وتسيره , وللأسف أن البعض ممن لا يعرفون الاعلام وتوجهاته , ممن يطلق عليهم صديقي الحقوقي الاستاذ " خالد الزرد" لقب ( جنرالات الفيسبوك ) , الذين يتلقفون أي خبر تنشره وسائل اعلام الكذب والتلفيق , ليبنون منه منشورا " ملتبساً" لمهاجمة نظام أو سلطة أو دولة , لا تروق لهم , أو لتوجهاتهم وآرائهم السياسية . 

وفي هذا المنشور سأسوق مثالين للكذب والتلفيق الاعلامي الذي تروجه وسائل الاعلام :
أولا : قناة الجزيرة القطرية : والتي تحمل شعار ( الرأي والرأي الآخر ) , وهي في الحقيقة قناة الفتنة والرأي الواحد , فهي ذات ذات توجهات اعلامية تخدم النظام القطري , وتروج للرواية الاسرائيلية من خلال استضافة المسؤولين والاعلاميين الإسرائيليين , وتضع في نصب أعينها وجميع برامجها ونشراتها الاخبارية معاداة أكبر دولتين عربيتين ( مصر والسعودية ) , وكانت آخر كذبة ما خرجت به أمس , من أن السعودية ومصر رفضتا عقد قمة طارئة بشأن القدس خلال الاجتماع السداسي لوزراء خارجية المتابعة العربية , الذين اجتمعوا في الأردن , لبحث كيفية مواجهة قرار الرئيس الاميركي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي , ونسبت الخبر الكاذب لـــ " مصدر أردني " دون أن تسميه , ونحن تعلمنا في الاعلام أنه حين ينسب الخبر لـــ " مصدر مجهول " فهو خبر غير صادق , حيث لم يصدر من الأردن الذي استضاف الاجتماع , أو أي من وزراء الخارجية المشاركين , بمن فيهم وزير الخارجية الفلسطيني , وهو ما ينفي صحة الخبر الذي روجته قناة " الجزيرة " , وصدقه البعض ممن لا يعرفون ما هو الاعلام , ولا يميزون بين الصدق والتلفيق .

أما العهر السياسي الذي تمارسه الجزيرة فخير مثال لذلك , عندما أقامت قناة الجزيرة الدنيا ولم تقعهدها, حول قيام السعودية بمنح تأشيرات للاعبين إسرائيليين , ومشاركة وفد اسرائيلي في بطولة الشطرنج بالرياض , وأن السعودية شرعت بالتطبيع مع اسرائيل من خلال الرياضة , وبدأت تروجه معها وسائل الاعلام التركية وقنوات فضائية تابعة لجماعة الاخوان المسلمين , غير أن السعودية نفت ذلك وفضحت كذب وادعاءات الجزيرة وأخواتها , وقالت السعودية إنها لن تسمح بمشاركة اسرائيل , حتى ولو ألغيت البطولة بأكملها , ورضخ الاتحاد الدولي للشطرنج , وأقام البطولة في الرياض دون مشاركة اسرائيل ... اليوم تقام بطولة للتنس في دوحة قطر بمشاركة لاعبين اسرائيليين دخلوا قطر بكل ترحاب , وربما بدون تأشيرة مسبقة , وسط ترحيب اسرائيلي بالمشاركة في هذه البطولة في ( دوحة العرب ) , دون أن تتحدث الجزيرة عن تطبيع قطري , ودون ضجة اعلامية كما فعلت عن مشاركة " مزعومة " للاعبين إسرائيليين في السعودية , وهذا هو العهر السياسي الاعلامي بعينه .

ثانيا : صحيفة " نيويورك تايمز " : التي نشرت خبرا يزعم أن مصر والسعودية وافقتا ضمنيا على قرار ترامب أن تكون القدس عاصمة لإسرائيل , وتؤيدان أن تكون رام الله عاصمة لدولة فلسطين , حيث سارع "جنرالات الفيسبوك" لنشر الخبر وترويجه ومهاجمة مصر والسعودية ووصفهما بالخيانة وبأقذع الأوصاف ... مصر سارعت إلى نفي هذا الكذب والتلفيق من الصحيفة الاميركية , التي يسيطر عليها ويديرها اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة , وقررت عدة جهات واشخاص ممن وردت أسماؤهم في تقرير الصحيفة مقاضاتها على كذبها وتلفيقها ... بينما أعلنت السعودية وبلسان وزير خارجيتها عادل الجبير , أن الرياض متمسكة بثوابتها تجاه قضية القدس , والتأكيد على أنها عاصمة فلسطين , وأنها رفضت في حينه اعلان ترامب القدس عاصمة لدولة اسرائيل , دون الالتفات إلى ما تروجه وسائل اعلام مشبوهة بشأن موقف السعودية تجاه القدس وفلسطين ... هذان مثالان من واقع الاعلام الكاذب والمأجور , حدثا خلال الساعات الماضية , ولنعلم إذن أن الاعلام الموجه , كثيرا ما يمكن أن يوصف بــــ " مهنة الكذب " .
Developed by