Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

ايران قمعت المظاهرات بجيش أمني يفوق عدد المحتجين

نشر بتاريخ: 2018-01-07
الحرس الثوري يعلن مشاركة عشرات الالاف من قوات الأمن في فض المظاهرات لمحتجين، قال سابقا ان عددهم لا يتجاوز 15 ألفا

فلسطين- القدس - نقطة واول السطر-


نقل بيان نشر على موقع سباه نيوز الالكتروني عن الحرس الثوري الإيراني قوله الأحد إن "عشرات الالاف" من قوات الأمن قمعت المظاهرات التي تأججت الاسبوع الماضي في ايران وأدت الى مقتل اكثر من عشرين شخصا.

وكان الحرس الثوري أشار الجمعة الى ان عدد المتظاهرين يصل الى 15 الفا.

وتحولت هذه المظاهرات، وهي الاعنف منذ اضطرابات 2009، من الاحتجاج على الاوضاع الاقتصادية الى المطالبة باسقاط النظام في ايران التي يحكمها رجال الدين.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات اواخر ديسمبر/كانون الاول، تتهم ايران قوى خارجية بتدبير "مؤامرة" لتقويض الحكم.

وقال بيان الحرس الثوري ان "الشعب الثوري الإيراني وعشرات الآلاف من قوات الباسيج والشرطة ووزارة الاستخبارات كسروا سلسلة (الاضطرابات) التي صنعتها الولايات المتحدة وبريطانيا والنظام الصهيوني والسعودية والمنافقون (المجاهدون) ومؤيدو الملكية".

وأقر العديد من المسؤولين بصدقية الشكاوى الاقتصادية التي أطلقها الايرانيون، خصوصا معدل البطالة في أوساط الشباب الذي اقترب من 30 بالمئة. وقال مستشار خامنئي علي أكبر ولايتي الخميس إن "المطلب الرئيسي للناس اليوم هو أن تتصدى الحكومة للمشكلات الاقتصادية".

وكان قائد الحرس الثوري تحدث عن انخراط 15 ألف شخص في المظاهرات. لكن الأرقام لا تزال أقل بكثير من الأعداد التي خرجت إلى الشوارع في آخر موجة احتجاجات كبيرة عام 2009 عندما شارك مئات الآلاف في التظاهر ضد اعادة انتخاب الرئيس السابق محمود احمدي نجاد.

وشهدت ايران انتعاشا للنمو الاقتصادي الذي قدر بأكثر من 12 بالمئة العام الماضي بعد رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية بموجب الاتفاق الدولي الذي أبرم عام 2015 بشأن برنامجها النووي.

لكن محللين يشيرون إلى أن معظم التحسن كان ناتجا عن انتعاش مبيعاتها النفطية وهو ما لا يخلق فرص عمل كثيرة.

دبي - وكالاتن

Developed by