Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

مصر ترد على تقرير تلفيقات "نيويورك تايمز"، وتفند مزاعمها بشان مصر والقدس

نشر بتاريخ: 2018-01-07
فلسطين-القدس-نقطة

 مصر ترد على تقرير "نيويورك تايمز" بشأن تسريبات لضابط مخابرات مصري مزعوم
سبوتنيك-01:44  07.01.2018

ردت مصر، مساء السبت، على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" ببيان يفند مزاعم مراسلها بحصوله على تسريبات من ضابط مخابرات مصري بشأن تناول موضوع القدس في الإعلام المصري.

وأصدرت الهيئة العامة للاستعلامات بيان رسمي يوضح حقيقة ما أورده المراسل الدولى للصحيفة "ديفيد كيركباتريك" في تقريره للصحيفة الأمريكية.

وقالت الهيئة في البيان، إن الخبر تضمن ذكر 4 شخصيات اعتبرهم من مقدمى "البرامج الحوارية المؤثرة" فى مصر وهم، الصحفى مفيد فوزى، مؤكدة أنه لا يقدم أى برامج رائية=تليفزيونية منذ سنوات، على عكس مازعمه التقرير، والثاني هو الإعلامى سعيد حساسين والذي بحسب البيان، قد توقف عن تقديم برنامجه منذ ماقبل إثارة موضوع القدس بأسابيع ولا يقدم أية برامج حالياً، ونقل البيان نفى الإعلامى سعيد حساسين بأن يكون قد اتصل به أحد بشأن موضوع القدس وأكد أنه لايعرف أحداً اسمه أشرف الخولى.

وأضاف البيان، أن الاسم الثالث الذى أوردته الصحيفة كمقدم برامج سياسية مؤثرة فى مصر فهو للفنانة الكبيرة يسرا، التى من المفترض أن يكون الصحفى "ديفيد كيركباتريك" بحكم إقامته الطويلة فى مصر سابقاً، يعلم أنها من أشهر نجمات التمثيل والسينما فى مصر والعالم العربى ولا علاقة لها بأية برامج رائية=تليفزيونية من أى نوع، مشيرا إلى نفي الفنانة يسرا فى اتصال مع الهيئة العامة للاستعلامات معرفتها بأى شخص يدعى أشرف الخولى، ولم تناقش مع أى شخص موضوع القدس مطلقاً، وأنها لم تدل للإعلام بأية أراء تتعلق بموضوعات سياسية بل إنها لم تكن موجودة فى مصر فى تلك لفترة. 

كما أعلنت الفنانة يسرا أنها ستلجأ للقضاء بشأن الزج باسمها فى مثل هذه التسريبات المزعومة، الأمر الذى يسىء لها كفنانة كبيرة.
وتابع البيان، أن الاسم الأخير فهو للأستاذ عزمى مجاهد الذى نفى معرفته بأى شخص يدعى أشرف الخولى.

كما أوضح البيان، أن تقرير "نيويورك تايمز" تضمن أن من قام بالاتصال هو النقيب أشرف الخولى من المخابرات العامة، دون أن يقدم للقراء أدنى دليل على أن هذا الشخص ينتمى إلى المخابرات المصرية.

وشدد البيان على أن مواقف مصر من القضايا الدولية لايتم استنتاجها من تسريبات مزعومة لشخص مجهول، وإنما يعبر عنها رئيس الدولة ووزير الخارجية والبيانات والمواقف الرسمية وجميع هذه الجهات أعلنت مواقفها بشأن القدس وترجمته فعلياً فى مواقف وإجراءات فى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، دون اكتراث لتهديدات المندوبة الأمريكية فى الأمم المتحدة بمسألة المساعدات والتى تضمنت مصر ضمن دول أخرى.

وختم البيان، بأن ما تضمنه التقرير من ادعاءات بشأن موقف مصر من قضية القدس هو أمر لا يليق أن ينشر في صحيفة كبيرة مثل "نيويورك تايمز".

واليكم الخبر التسريبي


“نيويورك تايمز″: نظام السيسي “يسوق” لقرار ترامب ورام الله عاصمة لفلسطين بدل القدس ـ (فيديو)
Jan 07, 2018

“القدس العربي”:

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية، اليوم السبت، أن تسجيلات صوتية مسربة حصلت عليها تبين أن نظام عبد الفتاح السيسي قبل “ضمنيا” قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل عاصمة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وأن نظام السيسي يسعى إالى تسويق قرار ترامب إعلاميا و يريد “ضمنيا” الضغط على الفلسطينيين للقبول بمدينة رام الله عاصمة لفلسطين بدلا من القدس، و”لا يرى فرقا بين المدينتين”!.

وقالت الصحيفة إن التسجيلات الصوتية تتعلق بتعليمات من ضابط مخابرات مصري اسمه أشرف الخولي “مكلف بمهمة” توجيه تعليمات لمقدمي برامج رائية=تلفزيونية مصرية ونائب في البرلمان بشأن موقف نظام السيسي من ملف القدس وكيفية معالجته من خلال التركيز على أن مصر يجب أن تظهر كما الدول العربية الأخرى بدور الدولة التي تدين قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، وإعلانه الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وفي نفس الوقت يجب الترويج إلى أن الصدام مع "إسرائيل" لم يكن في مصلحة مصر القومية، ولهذا يتعين عليهم إقناع المشاهدين بقبول القرار”.

وتشير الصحيفة إلى أن ضابط المخابرات خاطب متلقي تعليماته متسائلاً: “ما الفرق بين رام الله والقدس؟”.

وذكرت “نيويورك تايمز″ أنها حصلت على تسجيلات المحادثات الهاتفية من “وسيط داعم للقضية الفلسطينية ومعارض للرئيس السيسي”. وأنه لا يمكن تحديد أصل التسجيلات.

وتتعلق التسجيلات بأربعة إعلاميين، غير أن الصحيفة ذكرت أن إعلاميا واحدا، هو عزمي
 مجاهد، أكد صحة التسجيل الذي حصلت عليه، وصرح لها: “أنا والخولي أصدقاء، ونتحدث طوال الوقت”.وبدا أن التعليمات ضابط المخابرات تم “تسويقها” فعليا في برامج قدمها مجاهد.

Developed by