Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

الاحمد:"ترمب" هدد الشعب الفلسطيني، وهذا يدلل على أننا أمام رئيس أمريكي غير متوازن بتفكيره وبسياساته.

نشر بتاريخ: 2018-01-07
   فلسطين-القدس-نقطة: في 6/1/2018 أبرز ما قاله عضو مركزية فتح عزام الأحمد خلال مقابلة ضمن برنامج حوار فرانس 24:

  فرنسا ليست مع قرار ترمب وإعتبرته قرارا أحادي الجانب يعرقل عملية السلام، ويضع العصي أمام عربة السلام.
  كافة القرارات الإسرائيلية الأخيرة، فيما يتعلق بضم الضفة الغربية أو قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين، او عزل قرى عن مدن الضفة الغربية كلها تسلحت بقرار ترمبن على أساس إعتراف ترمب بالقدس عاصمة ل"إسرائيل" جعل "إسرائيل" تتنكر لكل قرارات الشرعية الدولية.
  ترمب لم يهدد القيادة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية فحسب بل هو هدد الشعب الفلسطيني، وهذا يدلل على أننا أمام رئيس أمريكي غير متوازن بتفكيره وبسياسته.
  أمريكا لم تعد شريكة في عملية السلام، ولم تعد شريكة لنا ولا للمجتمع الدولي في أي عملية سلام يمكن أن تؤدي إلى حل للقضية الفلسطينية، والتصويت في المجلس الأمن الدولي أكد وحدة الموقف الفلسطيني مع الموقف الدولي.
  لا فرق ما بين المواقف الأمريكية والمواقف الإسرائيلية لذا نحن في معركة واحدة، وأمريكا إنتقلت من الإنحياز إلى الشراكة.
  يجب إعادة النظر في التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، ويجب إعادة النظر في إتفاق باريس الإقتصادي، ويجب إعادة النظر في الإعتراف ب"إسرائيل".

Developed by