Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

التفكجي: "إسرائيل" تريد القدس عاصمة لليهود في العالم وليس "إسرائيل" فقط

نشر بتاريخ: 2018-01-06
فلسطين-القدس-نقطة-القدس العربي

فادي أبو سعدى
Jan 06, 2018

رام الله – «القدس العربي»: أقر وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، خطة جديدة لتوسيع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، من ضمنها مناقصات تسويق أراض لبناء 900 وحدة سكنية في مستوطنة أرائيل، المقامة على أراضي سلفيت شمال غرب الضفة الغربية. 
ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي حكومي، وصفته بالكبير دون تسميته، أنه بالإضافة إلى هذه الوحدات السكنية الاستيطانية الجديدة في مستوطنة «آرائيل»، يعقد «مجلس التخطيط الأعلى للإدارة المدنية» التابعة لسلطة الاحتلال، الأسبوع المقبل، جلسة من المفترض أن يمنح فيها التراخيص اللازمة للشروع ببناء 225 وحدة سكنية إضافية في مستوطنات مختلفة، وكذلك إقرار مخططات لاحقه لبناء نحو 1145 وحدة سكنية جديدة في مختلف مستوطنات الضفة الغربية المحتلة. 
وقال خليل التفكجي رئيس دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية في القدس المحتلة، إن ما يجري الحديث عنه في إسرائيل ليس وليد اللحظة ولا ردة فعل على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة إسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، كما يعتقد البعض. 
وأكد في حديث مع «القدس العربي»، أن قرار ترامب ربما أطلق العنان لإسرائيل للمضي قدمًا في مخططاتها. فمشروع 2020 اليهودي نفذ بالكامل، والآن إسرائيل تعمل على مشروع 2050 وهو الأخطر على الإطلاق على الأراضي الفلسطينية المحتلة. 
ويعرف مشروع 2050 أيضًا باسم»5800» وفقا للتقويم اليهودي وهو يعني أنه في عام 2050 سيكون عام 5800 حسب التقويم اليهودي، وهي إشارة إلى أن المشروع مرتبط باليهود بشكل رئيسي وليس فقط بالقدس. 
وحسب الخطوط العريضة المتوفرة عن هذا المشروع، فإنه سيضم مطاراً ضخمًا يسافر منه 35 مليون مسافر ويستقبل 12 مليون سائح، وكذلك مشروعا للسكك الحديدية، وفنادق كبيرة، وشبكة طرق. ويرتبط المشروع بشكل كبير في البحر الميت عن طريق السياحة العلاجية، كما يرتبط بمدينة القدس عن طريق السياحة الدينية. وحسب التفكجي فإن إسرائيل تريد من القدس ليس عاصمة لدولتها فقط، وإنما تريدها عاصمة لليهود في كل العالم. 
وسيصبح ممنوعاً على الفلسطينيين ممن يريدون الوصول إلى رام الله من بيت لحم أو الخليل على سبيل المثال، الدخول إلى محيط القدس، وسيكون الطريق الأوحد لذلك، هو عبر طريق «وادي النار شرق بيت لحم وصولا إلى مدينة أريحا، ومن هناك عبر طريق «المعرجات» للدخول إلى مدينة رام الله. وهو ما كان يعرف بطريق «نسيج الحياة» خلال المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية في عام 2007. 
وحسب المخطط 2050 فإن إسرائيل ستعمل على مساحة 35 كيلومترا بعرض عشرين كيلومترا لتشكل من خلال ما اصطلحت على تسميتها «القدس الموحدة» تحت سلطة إسرائيل. وفي هذه المنطقة أيضًا، تعمل إسرائيل على إعادة بناء جسر الملك عبد الله الذي هدم خلال حرب عام 1967، الذي كان الطريق المباشر بين القدس والعاصمة الأردنية عمان.
وتعني إعادة بناء جسر السيطرة النهائية على الحدود في منطقة الأغوار وربط القدس المحتلة بالأردن عبر طريق رئيسي لأي مخطط مستقبلي في تلك المنطقة وإبعاد الفلسطينيين من المنطقة بأكملها.
Developed by