Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

كشف جدول اعمال المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية- هل ستحضر الجهاد وحماس ؟

نشر بتاريخ: 2018-01-04
فلسطين-القدس-نقطة

04/01/2018 بيت لحم - تقرير معا- 

أكدت حركتا حماس والجهاد الاسلامي تلقيهما رسميا دعوة لحضور اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيعقد برام الله منتصف الشهر الجاري.
وينعقد المجلس المركزي الفلسطيني يوم 14 من الشهر الجاري تحت اسم "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، وتقول الجهاد وحماس انهما تدرسان الدعوة.
وقال داود شهاب الناطق الاعلامي باسم حركة الجهاد الاسلامي لوكالة معا ان الجهاد ليست عضوا في المجلس المركزي لكنها ستدرس الدعوة في ضوء المصلحة الوطنية.

وطالب شهاب بان يكون هناك قرارات بمستوى التحديات الراهنة خاصة في ظل ما تقوم به اسرائيل من ممارسات على الارض، مؤكدا على ضرورة اعلان فشل عملية التسوية، وإلغاء اتفاق اوسلو، وشطب الاعتراف بإسرائيل.
شدد على اهمية بناء استراتيجية وطنية لإسناد الانتفاضة وتطويرها.

بدوره، اكد اسماعيل رضوان القيادي في حماس ان حركته في حال أكدت مشاركتها ستكون من خلال مداخلة تؤكد على الثوابت الوطنية، وسحب الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، ووقف التنسيق الامني، وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ودعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني".
وشدد رضوان في تصريح سابق لـ معا أن الاصل هو انعقاد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي هو محل اجماع فلسطيني، مجددا دعوة حركته لانعقاد هذا الاطار.
جدول اعمال الاجتماع
وكشف تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لـ معا جدول اعمال الاجتماع الذي يتضمن

 تقرير الرئيس محمود عباس
 وتقرير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
 ودراسة سبل التصدي للقرار الامريكي بشأن القدس
 ومراجعة للمرحلة السابقة والتي بدأت منذ عام 1993 بكافة جوانبها
 ودراسة اليات تسريع تنفيذ خطوات المصالحة الوطنية
 ودراسة اليات تفعيل المقاومة الشعبية
 ودراسة اليات تفعيل دور المجلس المركزي

 وما يستجد من اعمال.

وأكد على اهمية رفع سقف التوقعات، والعودة لقرارات المجلس المركزي في جلسته الاخيرة قبل ثلاثة اعوام، وبحث اليات تنفيذها، وخاصة فيما يتعلق بإعادة النظر بالعلاقة مع الاحتلال والتحرر من قيود اتفاق اوسلو.
وشدد على اهمية مشاركة حماس وفتح في الاجتماع لان هذه المرحلة بحاجة الى اجماع وطني ضد المخطط الاسرائيلي الامريكي.

Developed by