Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

أبوليلى يفجر قنبلة مؤكدا وجود توجه أمريكي إسرائيلي بمشاركة أطراف عربية (رفض الكشف عنها)، منصب على إيجاد قيادة بديلة للرئيس عباس

نشر بتاريخ: 2018-01-04


 فلسطين-القدس-نقطة: على اذاعة راية 3/1/2018 كشف نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قيس عبد الكريم (أبو ليلى) بأن هناك توجه أمريكي إسرائيلي بمشاركة أطراف عربية (رفض الكشف عنها)، منصب على إيجاد قيادة بديلة للرئيس محمود عباس، بعد رفض إعلان ترامب القدس عاصمة "لإسرائيل"، مشددا على ان هذا المخطط لن يمر.
وأضاف عبد الكريم في حوار لحلقة زاوية 90 على شبكة رايـة، أن هذه المحاولات ليست جديدة وقد جربوا ذلك مرارا، وجميعها انتهت إلى "مزبلة التاريخ" ، موضحا بان الكل يدرك أن فكرة خلق قيادة جديدة ليست الطريقة للتأثير على القرار الفلسطيني.
وأشار أبو ليلى إلى أن الإدارة الأمريكية بالتواطؤ مع حكومة نتنياهو تشن حربا ممنهجة على الشعب الفلسطيني في محاولة للضغط على قيادته بقبول "صفقة القرن"  مؤكدا بأن محاولاتها لن تجدي نفعا وان صفقة القرن ماتت قبل أن تولد والمحاولة الان لفرضها بوسائل القوة كما يجري من قبل ترامب ونتنياهو هي محاولات فاشلة.
وحول ملامح صفقة القرن كشف قيس عبد الكريم أنها شملت إنهاء المفاوضات حول القدس بإعلانها عاصمة  لإسرائيل، وبالتالي نفي قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود67، والاستعاضة عنها بخلق كيان فلسطيني منسوخ في أجزاء بالضفة وغزة، إضافة إلى شطب قضية اللاجئين بشكل نهائي، وهي ما رفضته القيادة الفلسطينية.
ولفت أبو ليلى إلى أن القيادة بصدد وضع مرحلة سياسية جديدة خلال اجتماع المجلس المركزي المقرر عقده في 14 الشهر الجاري بمدينة رام الله، مشددا على انه يجب مغادرة الرهانات على الدور الأمريكي واتفاق أوسلو خلال أعمال الجلسة.
وتابع نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية: "إلغاء اتفاق أوسلو وملحقاته، والبدء بالتحرر من التزاماته، ووقف  التنسيق الأمني، وفك التبعية الاقتصادية مع إسرائيل، بالإضافة إلى إنهاض المقاومة الشعبية وصولا إلى مقاومة شاملة، ومتابعة العمل على صعيد الانضمام للاتفاقيات والمعاهدات الدولية جميعها قضايا ستكون حاضرة  خلال جلسة المركزي، مشير الى ان اللجنة السياسية المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعمل على بلورة مشاريع القرارت التي سيتم اتخاذها في المرحلة المقبلة".
 وتوترت العلاقة بين السلطة وواشنطن، بعد قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها. وتفاقم التوتر بعد رفض عباس لقاء نائب ترامب ورفضه لأي مبادرة أمريكية في عملية السلام،  وقد انتقل هذا التوتر إلى مواجهة مباشرة بين الطرفين في مجلس الأمن والأمم المتحدة.
ولم ينته توتر العلاقات إلى هذا الحد فقد هدد الرئيس الأمريكي صباح اليوم، بوقف المساعدة المالية السنوية المقدمة للسلطة الوطنية متهما إياها برفض التفاوض على اتفاق سلام مع إسرائيل.
وجاء حديث ترامب بعد وقت قصير من تصريحات المندوبة الأميركيّة في الأمم المتحدة، نيكي هيلي والتي قالت إنّ الرئيس الأميركي "سوف يوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
بدورها ردت الرئاسة الفلسطينية على تلك التهديد بالقول "إن القدس ومقدساتها ليست للبيع لا بالذهب ولا بالفضة"، وانه إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية، حريصة على مصالحها في الشرق الأوسط، فعليها أن تلتزم بمبادئ ومرجعيات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

Developed by