Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

واشنطن تحشد دوليا لدعم الانتفاضة الإيرانية

نشر بتاريخ: 2018-01-03


الرئيس الإيراني يطالب نظيره الفرنسي بالتحرك ضد مجموعات إيرانية معارضة في فرنسا اتهمها بتأجيج الاضطرابات

فلسطين- القدس - نقطة واول السطر-

دعت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول التطورات الأخيرة في إيران.

وأثنت هايلي على شجاعة المتظاهرين الإيرانيين وقالت إن الاحتجاجات التي تشهدها إيران تلقائية ولا تحركها قوى خارجية.

وبعد أن قرأت منشورات كتبها إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي تأييدا للاحتجاجات نفت هايلي ادعاءات الزعماء الإيرانيين بأن الاحتجاجات من صنيعة أعداء إيران.

وقالت "نعرف جميعا أن هذا هراء تام. المظاهرات عفوية تماما. إنها فعليا في كل مدينة في إيران. هذه هي الصورة الدقيقة لثورة شعب على حكامه المستبدين بعد قمع دام طويلا".

وأضافت أن الولايات المتحدة تسعى إلى عقد جلسات طارئة بشأن إيران في مقر الأمم المتحدة بنيويورك وفي مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وقالت المندوبة الأميركية "لا ينبغي أن نظل صامتين. الشعب الإيراني يصرخ من أجل الحرية".

ودعا البيت الأبيض القيادة الإيرانية الثلاثاء إلى احترام حق المواطنين في التظاهر وذلك بعد سادس يوم من الاحتجاجات التي شهدت انتشار أعداد كبيرة من شرطة مكافحة الشغب في عدة مدن.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز للصحفيين "إن الولايات المتحدة تؤيد الشعب الإيراني وتدعو النظام إلى احترام الحقوق الأساسية لمواطنيه بالتعبير السلمي عن رغبتهم في التغيير".

وطالبت الولايات المتحدة طهران الثلاثاء برفع القيود المفروضة على خدمتي التواصل الاجتماعي انستغرام وتلغرام ونصحت المواطنين الإيرانيين باستخدام شبكات خاصة افتراضية "في بي ان" للالتفاف على اغلاق الخدمتين.

وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ستيف غولدشتاين "يجب أن يتمكن الناس في إيران من الوصول إلى هاتين الخدمتين عبر شبكات افتراضية خاصة"، معتبرا أنه "كلما كانت هذه المواقع متاحة، كان الوضع أفضل".

كما سارع اليمين الأميركي إلى التعبير عن دعمه لحركة الاحتجاجات في إيران واعتبرها المحافظون دليلا على فشل سياسة اليد الممدودة التي اعتمدها الرئيس السابق باراك أوباما بهدف دفع النظام الإيراني إلى الاعتدال.

وفي الكونغرس حيث نددت الأكثرية الجمهورية بالاتفاق الدولي المبرم في 2015 بشأن برنامج ايران النووي، كان الصقور المناهضون لإيران أول من رحب نهاية الاسبوع بالتظاهرات عبر بيانات وتغريدات.

وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام الأحد عبر قناة سي بي اس ان "مقاربة أوباما القاضية بتخفيف العقوبات أملا في أن يصبح النظام أكثر اعتدالا فشلت"، مضيفا أن "السكان لا يستفيدون من تخفيف العقوبات، إنهم أكثر غضبا ازاء مضطهديهم من أي وقت".

وأشار إلى التأكيدات المتكررة لإدارة أوباما أن الأموال التي نص الاتفاق الدولي على إعادتها إلى إيران ستمول اقتصادها في شكل أساسي، لا جيشها. لكنها أدت في رأيه إلى "اعادة بناء الجيش الايراني وزعزعة استقرار الشرق الأوسط".

والسبت، اعتبر السناتور المحافظ المتشدد عن تكساس تيد كروز الذي خسر أمام دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية للرئاسيات أن "هذه التظاهرات تكشف للعالم أن النظام الإيراني يفضل تصدير وتمويل الإرهاب خارج حدوده، وخصوصا إلى وكلائه الارهابيين في سوريا وغزة والعراق ولبنان واليمن، على العمل لتلبية الحاجات الأساسية لمواطنيه".

وأجمع الجمهوريون على اعتبار التظاهرات انتفاضة على "حكم الرعب بقيادة الملالي" بحسب عبارة تيد كروز وعلى "القمع والظلم" بحسب السناتور بور بورتمان وحتى لـ"رفض السلطة الدينية" حسب الخبير المناهض لإيران مارك دوبوفيتز شديد النفوذ في الكونغرس.

كما رددوا جميعا ما مغزاه أن التحفظ الاميركي بشأن النظام الإيراني من أجل تشجيع التيار الاصلاحي أثبت عدم فعاليته وجدواه.

مشروع قانون في الكونغرس

وأثنى الجمهوريون على "شجاعة" المتظاهرين. واعتبر السناتور عن فلوريدا والمرشح الرئاسي السابق ماركو روبيو أن "الشعب الإيراني يحق له الاحتجاج سلميا على فساد النظام المستشري".

كما أكد الجمهوري المعتدل وحاكم اوهايو جون كيسيك أن "شجاعتهم تواصل تقاليد شخصيات تاريخية على غرار ليخ فاونسا او نلسون مانديلا وتستحق دعمنا المستمر".

كذلك شدد الكثير من الجمهوريين وبينهم غراهام على أن الإيرانيين ليسوا أعداء الولايات المتحدة.

وصبت تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الاتجاه نفسه منذ السبت، لكن صقور الكونغرس قد يستغلون الأحداث الجارية لمحاولة تشديد مشروع القانون الذي تعده الأكثرية لتعديل اتفاق 2015، بحكم الواقع ومن طرف واحد.

ويسعى مشروع القانون هذا إلى تثبيت دائم لعدد من القيود التي يفرضها الاتفاق على البرنامج النووي الإيراني ويفترض رفعها تدريجا اعتبارا من 2025.

وتهدد الولايات المتحدة بإعادة العمل بالعقوبات على طهران استنادا إلى معايير أميركية خالصة ولا سيما على مستوى تطوير صواريخ عابرة للقارات.

وتدور حاليا في كواليس الكونغرس مفاوضات على مشروع القانون بين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري بوب كوركر والسناتور الديموقراطي بن كاردن والبيت الأبيض.

وكان يفترض اقرار القانون قبل حلول منتصف يناير/كانون الثاني، موعد تقديم الرئيس الأميركي إفادته بشأن تطبيق إيران للاتفاق.

ويثير هذا النص قلقا كبيرا لدى شركاء الأميركيين لا سيما في أوروبا الذين يخشون أن ينسف الاتفاق بكامله.

وستخضع كل مادة للتدقيق المفصل وخصوصا ما يتعلق بشق الصواريخ البالستية عالي التخصص.

روحاني يخاطب ماكرون

وطالب الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء نظيره الفرنسي امانويل ماكرون بالتحرك ضد من مجموعات إيرانية معارضة وصفها بـ"الإرهابية" واتهمها بإثارة الاضطرابات الأخيرة.

وندد روحاني في اتصال هاتفي مع ماكرون "بوجود مجموعة إرهابية في فرنسا تتحرك ضد الشعب الإيراني وننتظر تحركا من الحكومة الفرنسية ضد هذه المجموعة الإرهابية"، في إشارة إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يشكل مجاهدو خلق مكونه الرئيسي.

والمفارقة أن روحاني العاجز عن مواجهة موجة الغضب في الشارع الإيراني يبحث كبح نشاط المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج، مختزلا الانتفاضة الشعبية في تلك المجموعات التي وصفها بـ"الإرهابية".

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني بينما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش عن أسفه لسقوط قتلى في التظاهرات في ايران وطالب بـ"احترام حقوق الشعب الإيراني في التجمع سلميا والتعبير" عن رأيه.

وأكد المتحدث فرحان عزيز حق في المؤتمر الصحافي اليومي للأمم المتحدة أن "الأمين العام يتابع عن كثب المعلومات عن التظاهرات في العديد من المدن الإيرانية. نأسف لوقوع قتلى ونأمل بتجنب العنف في المستقبل".

وأضاف "نأمل بأن تُحترم حقوق الشعب الإيراني في التجمع سلميا والتعبير" عن رأيه، نافيا أن يكون غوتيريش قد تأخر في اتخاذ موقف حيال التظاهرات المستجدة في إيران.

واتهم المرشد الأعلى علي خامنئي الثلاثاء من وصفهم بـ"أعداء" إيران بالتآمر ضد الجمهورية الاسلامية في أول تعليق له بعد ستة أيام من التظاهرات احتجاجا على الضائقة الاقتصادية في البلاد والتي طبعتها أعمال عنف دامية ومئات التوقيفات.

وقتل تسعة أشخاص ليل الاثنين الثلاثاء في وسط إيران حيث حاول متظاهرون مهاجمة مركز شرطة، بحسب الاعلام الرسمي.

وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 21 قتيلا بينهم 16 متظاهرا منذ أن انطلقت التظاهرات الخميس في مشهد (شمال شرق)، ثاني مدن إيران قبل أن تنتشر سريعا وتمتد إلى جميع أنحاء البلاد


طهران - وكالات

Developed by