Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

للتامل: الفرق بين اليأس و القنوط في القرآن الكريم …

نشر بتاريخ: 2018-01-02

اليأس و القنوط هما فقدان الامل …و لكن في القنوط ..نجد ان الامر يمكن ان يحصل بعد طول انتظار ….اما في اليأس فنرى ان الامر لن يتحقق فهو ميئوس منه ..

قال الله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ
سورة الشورى .آية ..28 ..
فنجد بان الناس قد قنطوا من نزول الغيث ..و لكن الله تعالى ينزله وينشر رحمته بعدها …

(( قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين ))
سورة الحجر …آية 55 …

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
سورة الشورى ..آية …53
فنرى ان الذين قنطوا من رحمة الله يبشرهم ربهم برحمة منه و بالمغفرة …وان الله تعالى يأمر بعدم القنوط من رحمته ..
و القنوط يكون مع الانتظار ..فنرى الناس ينتظرون الغيث و يتاخر ..وابراهيم عليه السلام كان ينتظر الولد لكنه تقدم في العمر وكذلك زوجته …

قال الله تعالى في اليأس :

وَالَّلائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَالَّلائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا
سورة الطلاق ..آية …4 …

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
سورة العنكبوت …آية ..23 …

(( يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه ولا تيئسوا من روح الله انه لا ييئس من روح الله الا القوم الكافرون ))
سورة يوسف ..آية …87 ….

ففي اليأس نرى عدم الانتظار للشيء و فقدان الامل منه كما يحصل مع النساء المتقدمات في السن فييأسن من المحيض .ولا ينتظرونه بعد طول انقطاع …وكذلك يئس الكافرون من رحمة ربهم ..فهم لا ينتظرون تلك الرحمة لان الله تعالى لن يرحمهم ..

ولكن يبقى امر مهم جدا .فيمكن للانسان ان ييأس من كل شيء الا ….روح الله …

روح الله ….يبقى المدد الأخير للانسان …كما قال يعقوب لاولاده ان لا ييأسوا و يذهبوا ليتحسسوا من يوسف و اخيه ..فمهما حصل ومهما يأس الانسان او قنط …عليه ان لا ييأس من روح الله ..فهي المعجزة التي تأتي دون انتظار ………….

وفاء برهان
Developed by