Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

مجمع الخالدين-القاهرة: لغتنا تتسم بالمرونة والشجاعة

نشر بتاريخ: 2017-12-31


 

بين محاضرات ثرية ومداخلات بناءة، أقام مجمع الخالدين بالقاهرة احتفاله السنوى بـ «اليوم العالمى للغة العربية» وبدأ بكلمة د.«حسن الشافعي» رئيس المجمع أكد فيها أن اللغة العربية التى يتحدث بها أكثر من «مليار ونصف المليار» من البشر لغة ثقافة وفكر وعبادة.

صبرى الموجى


وتمتاز بالمرونة التى اكتسبتها لاحتوائها على أكثر من 18 ألف جذر، فى حين أن كثيرا من اللغات الكبرى لا تزيد جذورها على 8 آلاف جذر، وهذا ما ساعد العربية على التصرف والاشتقاق فى الألفاظ والأبنية التى أسهمت فى ثرائها، ومما يُميز العربية أنها تعتبر من أعرق اللغات الحية التى لم يتوقف إبداعُها، إضافة إلى أنها إحدى اللغات الرسمية المُعترف بها على مستوى المنظمات الدولية والأمم المتحدة. مع أنها تعرضت لموجات مد وجذر.

ورغم تآمر قوى عِدّة على إضعافها وإماتتها خاصة فى عصر الاحتلال إلا أنها ازدادت قوة وصلابة بفضل الأزهر الذى وجدت فيه موئلها وحافظ على ذاتيتها واستقلاليتها، وهو ما يُبرز أهمية مصر بالنسبة للعرب جميعا.

وفى كلمة د.عبد الحكيم راضى عضو المجمع الذى أدار الحفل تحدث عن شجاعة اللغة العربية، التى تجلت فى إبداع الشعراء، وما جاءوا به من العجيب فى الصور والاستعارات والخيالات والحذف والتكرار، والتقديم والتأخير، والتحريف والتجديد، وكلها إسهامات تُبرز تصرُف الشعراء فى اللغة، والتأبِّى على قواعدها، بُغية الحصول على ما هو أجمل من المحافظة على قواعدها، وأضاف أن شأن الشاعر فى ذلك التصرف كشأن مُجرى الجموح بغير لجام.

وترطيبا لجو الحفل استدعت المنصة الإذاعيين اللامعين السيد حسن وجيهان الريدي، حيث ألقيا أبياتا من قصيدة «الفصحى تتكلم عن نفسها» للعملاق عباس العقاد.

وفى مداخلة د.«محمد العبد» أكد أن الاحتفال الحقيقى باللغة يتمثل فيما يطرحُه الحضور من أفكار، وما يُثار من إشكاليات، وما يُعالج من قضايا يسهم حلُها فى إثرائها وتوسيع قاعدة انتشارها. وطالب العبد بضرورة دراسة لهجات اللغة العربية ــ سواء القديمة والحديثة ــ دراسة علمية للوصول إلى نتائج تصب فى خدمة اللغة وتطويرها.

وعن دور الإذاعة فى النهوض باللغة العربية قال د. حسن مدنى أن للإذاعة دورا بناء فى المحافظة على اللغة العربية لغة القرآن، تقوم معالمُه على الاختيار الدقيق للمذيعين، وتدريبهم على أن ينطقوا لغة سليمة تطرب لها آذان السامعين، وقد حرصت الإذاعة على تقديم برامج هادفة تحافظ على اللغة العربية وتصون بيضتها مثل برنامج لغتنا الجميلة للإذاعى المجمعى اللامع الراحل فاروق شوشة، وبرنامج غواص فى بحر التراث، ودعاء الكروان، وقل ولا تقل، وغيرها.

وفى مداخلة الإذاعى فؤاد فهمى الأمين العام لجمعية حماية اللغة العربية التى أنشأها الرائد الإذاعى طاهر أبو زيد أكد أن الجمعية تبذل جهودا مضنية فى الحفاظ على اللغة العربية تقوم على الاتصال بالجماهير والمشاركة فى المناسبات والاحتفالات اللغوية، والتواصل مع مؤسسات المجتمع المدنى وأجهزة الإعلام، وعمل ورش لتعليم اللغة العربية، والنطق بلغة سليمة خالية من اللحن والخطأ.

وفى مداخلة محمد صلاح جمالى صاحب مبادرة حماية اللغة العربية، أكد أن مبادرته تقوم على أمنيات واقتراحات للنهوض باللغة، حيث طالب بإنشاء جماعة أصدقاء اللغة العربية تضم مُتذوقى ومُحبى اللغة العربية، وضرورة أن يُدلى كلٌ بدلوه للنهوض بها، وناشد صلاح المسئولين وضع شاشات كبيرة لعرض أخبار اللغة العربية بكل جامعات مصر، وعرض أعلامها وأهم الإصدارات والأقوال المأثورة.
Developed by