Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

شاعر موريتاني: اللغة العربية ستعجز زميلاتها في أفق 50 سنة

نشر بتاريخ: 2017-12-30
 

الأخبار (نواكشوط) – أكد الشاعر الموريتاني الكبير الدكتور ناجي محمد الإمام أن "جُمَّاع القول بتجرد علمي بحت: إن اللغة العربية وحدها قادرة على رفد العلم بما يحتاجه من مصطلح ستعجز زميلاتها عن توفيره في أفق الـ50 سنة القادمة. ولو تهيأ لها من أهلها نهوض لتم لها ما هي أهل له".
 

الأخبار (نواكشوط) – أكد الشاعر الموريتاني الكبير الدكتور ناجي محمد الإمام أن "جُمَّاع القول بتجرد علمي بحت: إن اللغة العربية وحدها قادرة على رفد العلم بما يحتاجه من مصطلح ستعجز زميلاتها عن توفيره في أفق الـ50 سنة القادمة. ولو تهيأ لها من أهلها نهوض لتم لها ما هي أهل له".
 




وقال ناجي خلال حديثه في "دردشة الأربعاء" على صحيفة الأخبار إنفو إن "اللغة العربية، كجميع اللغات الحية، لها مشاكلها الكبرى في مواجهة سعة وتشعب متطلبات عصر اللحاق الذي تتقطع أنفاس أهله ولا يلحقون به ما لم يشتركوا في عربة القيادة، وهذا مربط الفرس؛ كما أن لها قدراتها الفريدة على تلبية متطلبات أخرى قد تكون اللغات الأكثر تقدما عاجزة عنها".

 

ورأى ناجي أن الهيئات المدافعة عن اللغة العربية "يجب أن يكون دورها مطلبيا احتجاجيا نقابيا لأن المطلوب بيد الدولة ولها القدرة والأهلية لتطبيقه بجرة قلم، وعندما يتحقق تتولى الهيئات الإنعاش والتنبيه وحتى البحوث... ويظل دورها مطلوبا ومحمودا".

 

وتناولت الدردشة رؤية الشاعر ناجي لتجربة الشاعر الراحل الشيخ ولد بلعمش، حيث وصفه بأنه "كان حالة تفرد إبداعي، ذا انحياز رائق إلى محتده العلمي العرفاني الدافق بالتصوف الغامر، كما كان من طينة "الحداثيين" الأصلاء، علاوة على عفة ورزانة تليق بالخالدين".

 

كما تحدث عن انتمائه الفكري، وعن "اعتزاله" السياسي، وعن تجربة اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين.
Developed by