Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

تقرير"الشروق": تحركات دبلوماسية فلسطينية لمنع نقل سفارات إلى القدس المحتلة

نشر بتاريخ: 2017-12-30
فلسطين-القدس-نقطة-الشروق  المصرية

• المالكى: نطالب بقطع العلاقات العربية مع أى دولة تقدم على تلك الخطوة المخالفة للشرعية الدولية

• الاحتلال يفرج عن الأسير «الجنيدى».. ومتظاهرون يرشقون بالحجارة موكب وزير إسرائيلى فى «أبو ديس»

أعلن وزير الخارجية والمغتربين فى السلطة الفلسطينية رياض المالكى، أن السلطة تتحرك دبلوماسيا لمنع دول من نقل سفاراتها لدى إسرائيل إلى مدينة القدس المحتلة.

وقال المالكى فى تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن الجانب الفلسطينى اتصل بعدد من الدول يمكن أن تقدم على هذه الخطوة لحثها على تجنب ذلك كونها غير قانونية وتخالف قرارات الشرعية الدولية».

وأشار المالكى إلى أنه يتم التواصل كذلك فلسطينيا مع الجهات العربية والإسلامية والاتحاد الإفريقى، وجهات إقليمية ودولية أخرى لمنع اتخاذ مثل هذه الخطوة من بعض الدول.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت قبل يومين عن اتصالات مع 10 دول على الأقل لنقل سفاراتها إلى مدينة القدس على غرار القرار الأمريكى الأخير. وعقب المالكى قائلا إن الجانب الفلسطينى يتوقع أن المقصود من هذه الدول تلك التى عارضت قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير برفض أى تغيير على الوضع فى مدينة القدس بوصفها مدينة محتلة.

وذكر أن السلطة الفلسطينية ستطلب من اللجنة العربية المكلفة بمتابعة ملف القدس خلال اجتماعها الأسبوع المقبل فى الأردن قطع العلاقات العربية مع أى دولة تقدم على نقل سفارتها للقدس. وتضم اللجنة وزراء خارجية كل من مصر والأردن وفلسطين والسعودية والإمارات والمغرب بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.

إلى ذلك، كشف مصدر إسرائيلى أن إسرائيل والأردن كانا قد توصلا إلى اتفاق لتسوية الأزمة الدبلوماسية بينهما يتيح إعادة فتح السفارة الإسرائيلية فى عمان، لكن الاعتراف الأمريكى بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل عرقل تطبيقه.

وكانت السفارة الإسرائيلية فى عمان أغلقت فى يوليو الماضى على خلفية قتل حارس أمن بها لأردنيين اثنين.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلى عن المصدر قوله إن «إسرائيل وافقت على تنحية السفيرة عينات شلاين من منصبها والاعتذار وتعويض ذوى الأردنييْن اللذين قتلهما حارس الأمن الإسرائيلى، دون تقديمه للعدالة». إلا أن المفاوضات توقفت أخيرا.

ميدانيا، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلى، مساء أمس، عن الأسير الفتى فوزى محمد الجنيدى (17 عاما) من مدينة الخليل، والذى اشتهر بصورته معتقلا من قبل عدد كبير من جنود الاحتلال فى الضفة الغربية والتى انتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعى.

وذكرت وكالة «معا» الفلسطينية» أن قوات الاحتلال أطلقت سراح الجنيدى من معسكر عوفرا غرب مدينة رام الله، وكان باستقباله ذووه وعدد من أصدقائه، حيث توجه مباشرة إلى مجمع فلسطين الطبى لتلقى العلاج.

وتحدث الجنيدى المعتقل منذ 7 ديسمبر الحالى، بعد الإفراج عنه، عن تفاصيل اعتقاله أول ليلة. وقال: «فور اعتقالى تم نقلى إلى معسكر عتصيون شمال الخليل وأمضيت ليلة كاملة حيث تعرضت للضرب والتحقيق، ثم تم نقلى إلى معتقل عوفرا إلى أن تم الإفراج عنى الليلة بعد دفع غرامة مالية بقيمة 10 آلاف شيكل». وأضاف أنه يعانى من آلام فى كتفه الأيمن بسبب اعتداء الجنود عليه بالضرب المبرح أثناء اعتقاله.

وبالتزامن مع الإفراج عن الجنيدى، رشق شبان فلسطينيون وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى جلعاد اردان بوابل من الحجارة أثناء مرور موكبه بالقرب من بلدة أبو ديس شرقى القدس المحتلة.

وبحسب موقع «0404» العبرى فإن أردان لم يصب بأذى، ولكن أدى إلقاء الحجارة من قبل شبان فلسطينيين إلى تحطيم الزجاج الأمامى للمركبة المدرعة التى كان يستقلها، علاوة على تضررها.

ونقل الموقع عن ضابط فى شرطة «حرس الحدود» قوله: «لا مكان هنا للعب، وهذا فشل كبير للشرطة الإسرائيلية فى منطقة غلاف القدس».

وفى الضفة أيضا، أصيب عدد من الطلبة الفلسطينيين، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع والرصاص المعدنى المغلف بالمطاط، إثر اندلاع مواجهات عقب مهاجمة مستوطنين يهود لمدرسة بورين الثانوية المختلطة جنوب نابلس، بحسب وكالة «وفا» الفلسطينية.

كما اقتحم المئات من المستوطنين، بلدة كفل حارس شمال سلفيت، بحماية من قوات كبيرة من جيش الاحتلال، وفقا لوكالة الصحافة الفلسطينية.

وتشهد الأراضى الفلسطينية المحتلة منذ نحو ثلاثة أسابيع مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وأسفرت هذه المواجهات عن استشهاد نحو 15 فلسطينيا وجرح الآلاف فيما جرى اعتقال نحو 600 فلسطينى.
Developed by