Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

استفتاء:بمواجهة قرار ترامب.. توجه فلسطيني نحو المقاومة المسلحة والانتفاضة الشعبية

نشر بتاريخ: 2017-12-29

فلسطين-القدس-نقطة

خاص دنيا الوطن

أظهرت النتائج الأولية للاستفتاء السنوي الذي تجريه "دنيا الوطن"، دعم 42% من المشاركين في الاستفتاء للمقاومة المسلحة خياراً لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس، فيما توزعت النسب بالتفاوت على "الخيارات الدبلوماسية، والمقاومة الشعبية، وإلغاء اتفاقية أوسلو".

ويعكس ذلك موقف الشارع الفلسطيني والعربي من المقاومة المسلحة، والتي لا زالت تمثل بالنسبة لهم الخيار الأنسب من أجل تحقيق الأهداف، والوصل إلى كامل الحقوق الفلسطينية، الأمر الذي يراه المراقبون مؤشراً على تصاعد الغضب الشعبي على الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي حسام الدجني، إن تلك النتائج تمثل تعبيراً طبيعياً عن الغضب الشعبي من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتاً إلى أن الجماهير بدأت على يقين كبير أن حل الدولتين انتهى، وأن عملية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد فشلت.

وأوضح الدجني، أن الجماهير الفلسطينية والعربية ترى بأن التحركات الدبلوماسية لم تحقق أهدافها، ولم تقدم أي شيء للفلسطينيين، منوهاً إلى أن تحول الرأي العام يمثل قناعة راسخة بأن الاحتلال لا يمكن أن ينتهي إلا بالمقاومة المسلحة.

وأضاف: "نتائج أي استطلاع رأي لصالح التوجه نحو المقاومة المسلحة وارتفاع تدريجي في هذه النسب خاصة في التعامل مع الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن النجاحات الدبلوماسية لن تغني بالنسبة لهم عن المقاومة المسلحة.

وتابع: "النجاحات الدبلوماسية لم تجبر "إسرائيل" على تطبيق القرارات المتعلقة بالحقوق الفلسطينية أو الالتزام بالقانون الدولي، كما أن الأمم المتحدة لم تقم بدورها لمعاقبة الاحتلال أو عزله، وبالتالي فإن الجماهير ترى أن التحركات الدبلوماسية قفزة في الهواء"، مشيراً إلى أن المواطن يرى أنه ما لم يتم التحرك بشكل جدي على أرض الواقع لن تعود الحقوق الفلسطينية.

واستطرد: "الجماهير تنظر بأهمية للتحركات الدبلوماسية إلا أنها ترى أنها لا يمكن لها وحدها أن تحقق شيئاً على الأرض، كما أن القرارات الدبلوماسية تحتاج إلى قوة لتطبيقها وإلى نظام دولي عادل من أجل فرضها، إلا أن الأوضاع الراهنة مختلفة تماماً عن ذلك".

من ناحيته، قال أستاذ العلوم السياسية، الدكتور رياض العيلة، إن تلك النتائج تأتي نظراً لأن التحركات السياسية والمفاوضات خلال ربع قرن لم تقدم شيئاً للفلسطينيين، وبالتالي فإن الحاجة باتت ملحة لإيجاد استراتيجية جديدة، أو العودة إلى استراتيجية المقاومة المسلحة.

وأضاف العيلة، أنه في الوقت الراهن نجد أن الخيار الثاني يبدو معقداً خاصة وأن إسرائيل تسعى لمواجهة مسلحة مع الفلسطينيين لحرف الأنظار عن القضية الأساسية، والتي تمثل مدينة القدس مركزها، لافتاً إلى أن الحالة الفلسطينية بحاجة إلى وجود مزيج بين كل أشكال المقاومة.

Developed by