Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

الى الملحدين الحائرين بسؤال: من هو الله؟!

نشر بتاريخ: 2017-12-25
 

هذه الطريقة المثلى كي تستفيد من الله، دون إيمان ولا تديّن...كيف؟!

نعم يا صديقي، إرتاح ولا تبحث عن الله في المنطق والعلوم والفلسفات، ناهيك عن الاديان.

هنالك العديد من الدلائل المنطقية، يعضها يدل على وجود الله، وبعضها عدم وجود!!

ومهما اجهدت عقلك ونفسك سوف لن تجد الجواب المقنع 100%.

لكن هنالك طريقة او حجة نفسية، وليست عقلية، يمكن ان تكون كافية لكي تجعلك توافق على اقرار وجود الله، ثم الاستفادة منه؟

 نعم ان الايمان بالله، يمكن ان تكون حاجة نفسية وليست منطقية عقلية؟!

لنبدأ معك كالتالي:

يقينا انت مثل جميع الملحدين، مقتنع بالحجة الالحادية المعروفة:

إذا كان الله فعلا موجود، فاني ارفضه لأنه مسؤول عن الشر والموت ووو..

لكنك مع ذلك، من المنطقي جدا، لا يمكنك ان تنكر، ان الله ايضا مسؤول عن الخير والخلق والميلاد والحياة والمحبة والجمال والابداع والذكاء ووووو..

فاذن يا صديقي، أقترح عليك التالي:

لما لا تقرر ان تكون واقعي ومنفعي، وتقرر الاستفادة من الجوانب الايجابية الخيّرة لدى الله، وتتغاضى عن الجوانب السلبية، ففي كل الاحوال هي موجودة، مهما كان إيمانك والحادك!

لكي تتفهم المقصود من كلامي، رجو ان تعرف يا صديقي هذه الفكرة العقلانية والروحانية بنفس الوقت:

ان الله ليس في الاديان، لانها مهما كانت تظل محكومة ومستخدمة من قبل اقلية من البشر من اصحاب الجاه والسلطان.

بل انت تجد الله في مكان آخر لا يخطر في بالك؟؟؟؟!!

في داخلك!! نعم يا صديقي ان الله في قلبك.

ارجو ان تعرف، ان نطفة الانسان عندما تتكون في بطن الأم، يهبط اليها فرع من نور الله وروحه، وتستقر في القلب وحوله يتكون البدن. نعم ان القلب هو مستقر الروح، حيث طاقة المحبة والجمال.. طاقة الضمير.

ـ من لا يتواصل مع فرع الله الكامن في قلبه، سوف لن يتواصل مع الله ابدا، مهما رتل من كتب وتدين وصلى وعمل الاحسان.

ـ إذن يا صديقي الملحد، وكذلك المؤمن مهما كان دينك، خذ مني هذه الطريقة التي جربتها إنا مرات ومرات:

يكفيك ان تضع كفيك على قلبك وتغمض عينيك، وتتخيل النور في داخلك وفي الكون حولك وفوقك، وتهمس بأية كلمات او حتى انغام تعجبك وتمنحك الراحة والسلام، ثم تدعو النور المطلق ان يعينك، سمّيه بأي إسم ترتاح له. المهم ان تراه نور في داخلك وفي خارجك..

كلما كنت حينها في قناعة عميقة، وبحاجة ماسة لتحقيق رجاءك، مثل الشفاء او المحبة مساعدة قريب، او او... صدقني، سوف يعينك أو يجعلك تجد الفكرة او الشخص الذي يعينك على تنفيذ رجائك..

 جربوا وتذكروني..

ـ لأن الله اعظم من جميع اللغات والاديان والانبياء والكتب والتصورات. انه مطلق المطلقات، وعقل العقول، ونور الانوار.. انه في داخلك وفي خارجك، في ماضيك وحاضرك ومستقبلك.

ـ ان الله قمّة جبل الوجود، وان جميع الصاعدين بصفاء ومحبة، مهما تباعدت دروبهم واختلفت عقائدهم وأديانهم، لابد ان يلتقوا عند قمته.

وتذكروا كلمات (ابن عربي) الشهيرة:

لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي.. إذا لم يكن ديني إلى دينه داني

لقد صارَ قلـبي قابلاً كلَ صُـورةٍ.. فـمرعىً لغـــــزلانٍ ودَيرٌ لرُهبـَــــانِ

وبيتٌ لأوثــانٍ وكعـــبةُ طـائـــفٍ.. وألـواحُ تـوراةٍ ومصـحفُ قــــــرآن

أديـنُ بدينِ الحــــبِ أنّى توجّـهـتْ .. ركـائـبهُ ، فالحبُّ ديـني وإيـمَاني

 

اخيرا لمن يريد صورة جميلة وغنية بوصف الله:

(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ..)(سورة النور ـ 35)

 

سليم مطر ـ جنيف
Developed by