Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

انتقم باللغة الفارسية من كتاب عربي أوقع الحسد في قلبه!

نشر بتاريخ: 2017-12-21
 
العربية.نت – عهد فاضل
كتاب " #مجمع_الأمثال " للميداني، يعتبر الفريد في نوعه، في تاريخ التصنيف العربي، فهو الكتاب الأول الذي تصدى لهذه المهمة التي تتطلب من صاحبها السفر في البلدان، للاستماع إلى الناس وقطف المثل السائر فيهم، ثم تدوينه وتبويبه ووضع شروح لما التبس فيه من معانٍ ودلالات.

ومؤلف هذا المصنف الشهير تعرّض لموقف انتقامي بسبب جودة كتابه وفرادته، مما أوقع الغيرة والحسد في قلب أحدهم، بسبب ما يسمى الآن بـ"عداوة الكار"، فقام بالتلاعب بكتابة حروف اسمه ليقلل من شأنه، فردّ صاحب مجمع الأمثال بالمثل، وحرّف باسم الغيور المنتقم.

هذا هو جامع أمثال العرب
جامع أمثال العرب، في مصنفه الشهير "مجمع الأمثال" هو أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري. يعتبره المصنفون وكتّاب التراجم بأنه من الذين أتقنوا فنّ اللغة العربية، ويقرّون بفضله بكتابه عن أمثال العرب بأنه لم يصنَع مثله في بابه. ويقول عنه "وفيات الأعيان" إنه جمع كتاباً آخر باسم "السامي في الأسامي" إلا أنه لا يعبّر عن حماسة في مدحه، بقدر ما يمتدح أمثاله التي جمعها.

ويقول "معجم الأدباء" عن "مجمع الأمثال" إنه "جيدٌ بالغ".

وتوفي ودفن الميداني النيسابوري سنة 518 للهجرة، في المدينة التي يكنّى فيها.

الغيرة تدفع أحدهم للنيل منه بتحريف اسمه!
ويروي ياقوت الحموي صاحب "معجم الأدباء" قصة انتقام #الزمخشري من الميداني بعدما رأى كتابه "فحسده على جودة تصنيفه" بحسب قوله.

وجاء في الرواية التي سردها الحموي، أن الزمخشري لمّا رأى الكتاب الجامع للأمثال، وحسد مؤلفه عليه، مسك قلمه وزاد في حروف اسمه لينال منه ويقلل من شأنه. فأقدم على إضافة حرف النون على اسم الميداني، ليصبح "النميداني".

ويقول الحموي في معجمه إن "النميداني" تعني باللغة #الفارسية "الذي لا يعرف شيئاً". بقصد إهانته، غلاًّ وحسداً.

إلا أن الميداني، لم يسكت على الإهانة التي تسبب بها حرف النون الذي أضيف على اسمه، فأصبح معناه أنه لا يعرف شيئاً، فمسك قلمه بعدما وضع في يده أحد تصانيف الزمخشري، ثم أبدل في حروف اسمه، لينال منه هو الآخر، فوضع حرف النون نفسه على اسم الزمخشري فأصبح "الزنخشري".

ويقول الحموي إن معنى "الزنخشري" هو "مشتري زوجته".

إلا أن "عداوة الكار" هذه، لم تسلب حق الرجلين، في تاريخ التصنيف العربي، فلكل واحد منهما قدمه الراسخة التي لا يبزه فيها أحد. ولا تخلو مرحلة من تاريخ التصنيف العربي من عداوة كار وقعت بين شاعر وشاعر أو بين راوية وراوية أو بين مصنّف ومصنّف.
Developed by