Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

"يديعوت" : حرب الكاميرات الفلسطينية ضد الجيش الإسرائيلي!

نشر بتاريخ: 2017-12-20

ثمة أوضاع لا يمكن للمرء أن يخرج منها بخير، فالخيار هو بين الشر والأكثر شراً. حين تصفع فتاة ضابطاً في الجيش الاسرائيلي أمام الكاميرات، فان الرسالة تلحق ضرراً محيطياً واسع النطاق. هذه صورة لا يمكن الموافقة عليها. والصور هي كل القصة.

صور "داود في مواجهة جوليات" هي نقطة ضعف الجيش الإسرائيلي. هذا هو السبب الذي يجعل الفلسطينيين يستثمرون فيها ويخرجونها بمهنية. اذا كان الجندي سيرد بعدوانية، فانهم سيكسبون مقطعاً محرراً عن "الزعرنة" بالتعاون مع منظمات حقوق الإنسان التي تلاحق إسرائيل؛ واذا لم يرد الجندي، فيكسبون حقنة معنوية لأطفال الانتفاضة التالين، وليس أقل أهمية من ذلك الإحساس الصعب لدى الجانب الاسرائيلي. فالكلمات يمكن غسلها أما الصور فلا.

الحل هو المهنية من جانب الجيش الاسرائيلي، في مواجهة مهنية الفلسطينيين في المعركة على الوعي. مواطن فلسطيني يرفع يداً – يجب تقييدها، حتى لو كان هذا مؤلماً. فتاة فلسطينية تضرب جندياً، يجب اعتقالها على الفور وتقديمها الى المحاكمة كقاصرة. والمعنى هو أنه ستكون احيانا صور اقل راحة، هذا ثمن يمكن دفعه في مواجهة انتشار الظاهرة.

ان حرب الكاميرات الفلسطينية موضوع عتيق في "المناطق" منذ الانتفاضة الاولى، فوجود الكاميرات والصحافيين صعّد العنف. في العام 2017 نجد أن لكل واحد كاميرا، بعضها موزعة من منظمات اوروبية. ليس واضحاً ما هي البيضة وما هي الدجاجة، الواضح هو أن الجندي الاسرائيلي يواجه اليوم محيطا أكثر تعقيدا بكثير. وعندما يضاف الى هذا الحوادث الاخيرة لـ"المخربين" الفلسطينيين الذين يختبئون في سيارات اسعاف الهلال الاحمر أو في مواقف المصورين، يفهمون بأننا عدنا الى حرب بلا قواعد.

في حالة عهد التميمي، من النبي صالح، العنوان على الحائط – او الأصح، الكاميرا باتت معروفة. الطفلة التي قامت باستفزازات ضد الجنود وحصلت لقاء ذلك على ميدالية تركية، تواصل اليوم أيضا بقوة أكبر. من لا يريد أن يرى صوراً كهذه ومعضلات مشابهة لدى الجنود يجب أن ينقل رسالة معاكسة. على الصفعة يتم تفتيش واعتقال مصور في بيتها. على الاستفزازات فلتحاسب حسب القانون. وعند الحاجة، فان أهلها الذين يبعثون بها منذ سنين، وهي نفسها، سيخرجون ويدخلون من والى السجن العسكري حتى الكلل.

حيثما لا تكون مهنية مصممة تكون الفوضى. وتبدو الفوضى احيانا مثل العنف غير المسيطر عليه من الجنود، واحيانا مثل فتاة تضرب جنديا ولا يمكنه أن يرد. في الحالتين هذا ليس الجندي الوحيد، هذه صورة الجيش الاسرائيلي كله، ويجب التعاطي معها بمزيد من الجدية.

   "يديعوت" - يوعز هندل
Developed by